![]() |
||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
||||||||
![]() |
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
بحث عن الاعجاز القرآني
: {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88].![]() كتاب عجز البشر عن الإحاطة بعلمه، والشمولية في تفسير كلماته، فهو في كل مرة يبهرهم بالألفاظ والمعنى، الترتيب الدقيق والرفعة عن الخطأ والتخبط.وفي كل مرة لا نعجب نحن المسلمون الموحدون من ذلك.. لأنه وبكل الحقيقة كلام الله عز وجل، وعندما يتخلله الأعجاز والإبهار فهو يستحق ذلك فعلا. وهكذا اضع بين ايديكم بحث مختصر في الاعجاز القرآني اتمنى ان تستفيدوا منه بالتعرف على جوانب الاعجاز بهذا الكتاب الكريم.. نقطة بــــــــــــــــــداية.... اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يرسل الرسل إلى الناس، ليعلموهم الحق، ويدلوهم على الطريق المستقيم الذي يوصلهم- إن شاء الله- إلى جنات النعيم، ولما كان بعض الناس يجحدون ويكفرون بالرسل عليهم السلام، أيد الله هؤلاء الرسل بالمعجزات الباهرات التي تدل على صدق نبوتهم التي أرسلهم الله بها، وكانت المعجزة لكل نبي من جنس ما اشتهر به قومه.. فمثلا قوم موسى عليه السلام اشتهروا بالسحر فكانت معجزة موسى عليه السلام العصا التي تلقف ما صنعوا ، وكذلك عيسى عليه السلام اشتهروا قومه بالطب، فكانت معجزته إبراء ألاكمه وإحياء الموتى وغير ذلك من آيات صادقة على نبوة الأنبياء وإرغاما للكافرين المعاندين كي يؤمنوا عند رؤية هذه المعجزات الظاهرات ولكن هذه المعجزات انتهت بوفاة أنبياء الله عليهم السلام مع إيمان الناس بها0(لذكرها في القرآن) . ولما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم رسولا إلى الناس كــافة أنسهم وجنهم، اسودهم وابيضهم، شاءت إرادة الله ان يؤيده بمعجزة خالدة ليوم القيامة، معجزة يكون لها صفة الاستمرار والخلود، تعجز الأولين أرباب الفصاحة والبلاغة، وتعجز المتأخرين أرباب العلم وتكنولوجيا..دلالة على صدق نبوته عليه السلام ، فرسالته خالدة الى يوم القيامة، ومعجزته تمثلت بال(القرآن) الكتاب المبارك. الإعجاز الإعجاز: إثبات العجز، والعجز: ضد القدرة، وهو القصور عن فعل الشيء. ب-تعريف المعجزة: هي أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة. يظهر على يد مدعي النبوة موافقاً لدعواه. معنى اعجاز القرآن: إعجاز القرآن الناس ان يأتو بمثله، أي نسبة العجز الى الناس بسبب عدم قدرتهم على الإتيان بمثله. شروط المعجزة:1- أن تكون المعجزة خارقة للعادة غير ما اعتاد عليه الناس من سنن الكون والظواهر الطبيعية. 2-أن تكون المعجزة مقرونة بالتحدي للمكذبين أو الشاكين. 3-أن تكون المعجزة سالمة عن المعارضة، فمتى أمكن أن يعارض هذا الأمر ويأتي بمثله، بطل أن تكون معجزة. المقصود من الإعجاز في القرآن: هما أمران.. الأول: إثبات أن هذا القران حق منزل من عند الله تعالى. الثاني: إثبات صدق نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله حقا الذي أيده بهذه المعجزة الخالدة. وإذا ثبت الأعجاز ثبتت المعجزة ، انواع المعجزات عموما: معجزات عقليه: .مثل الأخبار عن المغيبات ، و ![]() معجزات حسية: .مثل الأسراء والمعراج مراحل التحدي بالقرآن: -لقد تحدى الله العرب -وهم أهل الفصاحة- بل العالم بالقرآن كله على رؤوس الأشهاد في كل جيل بأن يأتوا بمثله، ف : {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} [الطور: 33-34].و : {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88]. فعجزوا عن الإتيان بمثله. 2-ولما كبلهم العجز عن هذا، فلم يفعلوا ما تحداهم، فجاءهم بتخفيف التحدي، فتحداهم بعشر سور، ف : {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود: 13-14].3- ثم أرخى لهم حبل التحدي ، ووسع لهم غاية التوسعة فتحداهم أن يأتوا ب واحدة، أي ولو من قصار السور، ف : {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [يونس: 38].وجوه أعجاز القرآن الكريـــم: يقول الشيخ عبد العظيم الزرقاني رحمه الله: الناظر في هذا الكتاب الكريم بإنصاف تتراءى له وجوه كثيرة مختلفة من الإعجاز، كما تتراءى للناظر الى قطعة من الماس ألوان عجيبة متعددة بتعدد مافيها من زوايا واضلاع. ووجوه الإعجاز كثيرة.. والثلاثة الأساسية بها هي: 1-الاعجاز البياني: قضية الإعجاز البياني بدأت تفرض وجودها على العرب من أول المبعث، فمنذ أن تلا المصطفى في قومه ما تلقى من كلمات ربه، أدركت قريش ما لهذا البيان القرآني من إعجاز لا يملك أي عربي يجد حسَّ لغته وذوقها الأصيل، سليقة وطبعاً، إلا أن يسلم بأنه ليس من قول البشر. من هنا كان حرص طواغيت الوثنية من قريش، على أن يحولوا بين العرب وبين سماع هذا القرآن . فكان إذا أهل الموسم وآن وفود العرب للحج، ترصدوا لها عند مداخل مكة، وأخذوا بسبل الناس لا يمر بهم أحد حذروه من الإصغاء إلى ما جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من كلام قالوا إنه السحر يفرق بين المرء وأبيه وأخيه، وبين المرء وزوجه وولده وعشيرته . و ربما وصلت آيات منه إلى سمع أشدهم عداوة للإسلام، فألقى سلاحه مصدقاً ومبايعاً، عن يقين بأن هذه الكلمات ليست من قول البشر. 2- الإعجاز العلمي: ويتمثل في ماقهر القرأن به العلماء الملحدون حيث توصل الى ماتوصلو ا اليه قبل 14 قرن. معنى الأعجاز العلمي: هوإخبار القرأن الكريم عن حقائق اكدها العلم الحديث مع عدم إمكانية ادراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. موقف العلماء من الإعجاز: يقول الشيخ مناع القطان: يخطىء كثير من الناس حين يحرصون على ان يتضمن كل نظرية علمية وكلما ظهرت نظرية جديدة التمسوا لها محملا في آية بما يوافق هذه النظرية ومنشأ الخطأ في هذا ان العلوم تتجدد دائما نظرياتها مع الزمن تبعا لسنة التقدم فلا تزال في نقص دائم.3-الإعجاز التشريعي: إذا كان الغربيون يتباهون بأن حضارتهم كانت أول حضارة سبقت و أعلنت حقوق الإنسان رسمياً في مختلف دولها لأول مرة في التاريخ و يتفاخرون بأنهم في القرن العشرين وضعوا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و يعتبرونه النموذج المثالي لهذه الحقوق فإنهم نسوا أو تناسوا أن قد قرر هذه الحقوق منذ أربعة عشر قرناً بأسمى مبدأ للبشرية جمعاء يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .و الخطاب في هذه الآية موجه للناس جميعاً و أنهم خلقوا على اختلاف أجناسهم و ألوانهم و دياناتهم من رجل واحد و امرأة واحدة و أنهم متساوون في الميلاد و الأصل ، والقرآن بهذه الآية يركز على وحدة الجنس البشري و لا فضل لأحد إلا بالتقوى . و قد أشتمل القرآن على كثير من المبادئ السامية التي تدل على عظمته و أصالته و منها : 1. مبدأ حرية العقيدة و الرأي في قوله تعالى : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " و قوله تعالى : " قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ، و لا أنتم عابدون ما أعبد ، و لا أنا عابد ما عبدتم ، ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم و لي دين " 2. قواعد عادلة في المعاملات : في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " و قوله تعالى :" و أوفوا بعهد الله إذا عاهدتم و لا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها" و قوله تعالى : (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:275) و قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً ...ٌ) (البقرة:282) اما الفروع فهي: الإعجاز الغيبي والتاريخي –- الإعجاز في الأرض- الإعجاز في البحار- الإعجاز الاقتصادي- الإعجاز في جسم الأنسان- الإعجاز في الحيوانات..الخ من انواع الأعجاز المتفرعة عن الأساسيات. امثلة لإعجاز القرآن: {البرزخ المائي بين البحرين} ![]() :﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ(19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ(20) فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ22﴾ (الرحمن:19-22).و :﴿ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ﴾ (النمل:61).التحقيق العلمي : لقد توصل علماء البحار بعد تقدم العلوم في هذا العصر، إلى اكتشاف الحاجز بين البحرين، فوجدوا أن هناك برزخاً يفصل بين كل بحرين،ويتحرك بينهما ويسميه علماء البحار الجبهة تشبيهاً له بالجبهة التي تفصل بين جيشين.وبوجود هذا البرزخ يحافظ كل بحر على خصائصه التي قدرها الله له، ويكون مناسباً لما فيه من كائنات حية تعيش في تلك البيئة.ومع وجود هذا البرزخ فإن البحرين المتجاورين يختلطان اختلاطاً بطيئاً، يجعل القدر من المياه الذي يعبر من بحر إلى بحر آخر يكتسب خصائص البحر الذي ينتقل إليه عن طريق البرزخ الذي يقوم بعملية التقليب للمياة العابرة من بحرٍ إلى بحر؛ليبقى كل بحرٍ محافظاً على خصائصه . [صورة حقيقية للبرزخ] ![]() المعاني اللغوية وأقوال المفسرين : مرج : تأتي بمعنى الخط و الإضطراب. البحرين : أي المالحين . البرزخ : الحاجز البغي : مجاوزة الحد اللؤلؤ والمرجان من الحلي التي تستخرج من البحار المالحة والآيات ترينا دقائق الأسرار التي كشف عنها اليوم علم البحار ، فهي تصف اللقاء بين البحار الملحة ودليل ذلك ما يلي: أولاً : لقد أطلقت الآية لفظ البحرين بدون قيد ، فدل ذلك على أن البحرين ملحان . ثانياً : بينت الآيات في الرحمن أن البحرين يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان، وقد تبين أن المرجان لا يكون إلا في البحار الملحة، فدل ذلك على أن الآية تتحدث عن بحرين ملحين، :﴿ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان﴾ أي يخرج من كل منهما. فمن الذي كان يعلم أن البحار الملحة تتمايز فيما بينها رغم اتحادها في الأوصاف الظاهرة التي تدركها الأبصار والحواس، فكلها ملحة ، زرقاء ، ذات أمواج ، وفيها الأسماك وغيرها وكيف تتمايز وهي تلتقي مع بعضها والمعروف أن المياه إذا اختلطت في إناء واحد تجانست، فكيف وعوامل المزج في البحار كثيرة من مد وجزر وأمواج وتيارات وأعاصير والآية تذكر اللقاء بين بحرين ملحين يختلف كل منهما عن الآخر، إذ لو كان البحران لا يختلف أحدهما عن الآخر لكانا بحراً واحداً ، ولكن التفريق بينهما في اللفظ القرآني دال على اختلافٍ بينهما مع كونهما ملحين. من امثلة الإعجاز .. خلق الأنسان: [BiMg]http://www.y1y1.com/up/get.php?filename=1118437546.jpg[/BiMg] فموضوع إعجاز القرآن لا نهاية له فهو يستمر ما تتابع وجود البشرية وظهور العقول المتفكرة المتدبرة في خلق الله، وكل مايدل عليه الإعجاز بكل وجوهه هو قدرة الله العجيبة ممايرسخ في نفوسنا عظمته تعالى والخوف من معصيته وعقابه.. ونأمل من الله ان اكون احسنت صياغة الموضوع والبحث فيه . المراجع: كتاب: محاضرات في الثقافة الإسلامية للكاتب د . رضا محمد السنوسي كتاب علوم القرآن..(النوع التاسع اعجاز القرآن) مواقع: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. http://www.55a.net/#_ftn4 |
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور يا ف ف ن ج ب
على الموضوع الرائع و المفيد .......................... عسى الله ان يجعله في ميزان حسناتك.................. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
ف ف ن ج ب أصبحت معجبا بمواضيعك
التي تحمل في طيها الهم الاسلامي العريق الصراحة لم اكمل قراة الموضوع لكم لي رجعة شكرا جزيلا على الموضوع اخوكي الفارس الملثم.... |
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
جزاكم الله خيرا
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
ما شاء الله عليكِ
|
|
|
|
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
منتديات نافذة العرب
|
Powered by: vBulletin Version 3.6.2
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. Copyright ©2002 - 2010, nafithat.com All rights reserved |