الرادار
14-06-2002, 05:04 PM
شعر : خميس
ما أروعـكْ . !
رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ، وأنت بقوةٍ ،
ما زلت ترفع إصبعيك ومدفعــــكْ .
ذهب الجميع إلى مخادعهم وناموا بينما ،
لم تغفُ أنت للحظةٍ ،
وبقيت تهجر في الليالي مخدعكْ .!
عزفوا مقاطعهم عن " الإرهابِ " ثم " الإنتحاريينَ " لكن ،
ما اكترثت ورحت تعزف للشهادة والخلود مقاطعـكْ .
يتساءلون لِمَ " انتحرتَ " ؟!
وأنت تسخر من تساؤلهم ،
وقدرتهم على استيعاب شرحك إنْ شرحتَ دوافعـك .
هل يفهم السفهاء ما معنى الشهادةِ في سبيل اللهِ ،
أو لِمَ نيلها ، أضحى مناك ومطمعــك . ؟!
"عصفورةٌ في اليد خيرٌ من كثيرٍ فوق أغصان الشجيرةِ " ،
هكذا قالوا
ولكن قولهم هيهات مهما حاولوا أن يقنعــــكْ .؟!
دعهم .! فقد ضلوا كما الأنعام بل صاروا أضلَّ ومثلهم ،
لن ينفعــــــك .
ما أروعـكْ . !
كم حاصروك وطاردوك وأوقفوك وقهقهوا ..!
متوهمين بأن ذلك كله قد أخضعــــكْ .
كم عذبوك وما اعترفت سوى بحبك للتراب وكم ،
بكيت وكنت في صمتٍ تكفكف أدمعــــــكْ .
أذهلتهــــم .!
بتوازن الرعب الذي أوجدتهُ ،
لمَّا وضعتَ على حزامك إصبعـك .!
لم تستطع كل الحواجز ، إنْ أردت النيل من قطعانهم ،
أن تمنعكْ .
علمتهم كيف الحياة تصير موتاً ،
كيف تغدو أنت حياً في الأعالي حين تلقى مصرعـك .
لم يفهموك .. وكلهم يسعى بجدٍ ،
كي يُضيَّع تضحياتِك هكذا .. ويضيِّعـــــك .
لم يسمعوك كأن في آذانهم وقراً ،
وقد آن الأوان بأن يجيء كبيرهم ، كي يسمعـكْ .!
قل ما تريدُ ،
فمن سيجرؤ أن يحدق في عيونك لحظةً ويقاطعَكْ !؟
قل ما تريد فأنت سيدهم ،
وكل حلولهم هي كالسراب بقيعةٍ ،
ومتى استطاع سرابهم يا سيدي أن يخدعك ؟ّ!
ما أروعـكْ . !
حسبوك وحدك عندما ،
وجدوك في الميدانِ ، لم يدروا ،
بأن الله يا شعبي معـــــــــك.!
=================
قصيدة رائعة أحببت أن تسمتعوا معي بقرائتها
ما أروعـكْ . !
رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ، وأنت بقوةٍ ،
ما زلت ترفع إصبعيك ومدفعــــكْ .
ذهب الجميع إلى مخادعهم وناموا بينما ،
لم تغفُ أنت للحظةٍ ،
وبقيت تهجر في الليالي مخدعكْ .!
عزفوا مقاطعهم عن " الإرهابِ " ثم " الإنتحاريينَ " لكن ،
ما اكترثت ورحت تعزف للشهادة والخلود مقاطعـكْ .
يتساءلون لِمَ " انتحرتَ " ؟!
وأنت تسخر من تساؤلهم ،
وقدرتهم على استيعاب شرحك إنْ شرحتَ دوافعـك .
هل يفهم السفهاء ما معنى الشهادةِ في سبيل اللهِ ،
أو لِمَ نيلها ، أضحى مناك ومطمعــك . ؟!
"عصفورةٌ في اليد خيرٌ من كثيرٍ فوق أغصان الشجيرةِ " ،
هكذا قالوا
ولكن قولهم هيهات مهما حاولوا أن يقنعــــكْ .؟!
دعهم .! فقد ضلوا كما الأنعام بل صاروا أضلَّ ومثلهم ،
لن ينفعــــــك .
ما أروعـكْ . !
كم حاصروك وطاردوك وأوقفوك وقهقهوا ..!
متوهمين بأن ذلك كله قد أخضعــــكْ .
كم عذبوك وما اعترفت سوى بحبك للتراب وكم ،
بكيت وكنت في صمتٍ تكفكف أدمعــــــكْ .
أذهلتهــــم .!
بتوازن الرعب الذي أوجدتهُ ،
لمَّا وضعتَ على حزامك إصبعـك .!
لم تستطع كل الحواجز ، إنْ أردت النيل من قطعانهم ،
أن تمنعكْ .
علمتهم كيف الحياة تصير موتاً ،
كيف تغدو أنت حياً في الأعالي حين تلقى مصرعـك .
لم يفهموك .. وكلهم يسعى بجدٍ ،
كي يُضيَّع تضحياتِك هكذا .. ويضيِّعـــــك .
لم يسمعوك كأن في آذانهم وقراً ،
وقد آن الأوان بأن يجيء كبيرهم ، كي يسمعـكْ .!
قل ما تريدُ ،
فمن سيجرؤ أن يحدق في عيونك لحظةً ويقاطعَكْ !؟
قل ما تريد فأنت سيدهم ،
وكل حلولهم هي كالسراب بقيعةٍ ،
ومتى استطاع سرابهم يا سيدي أن يخدعك ؟ّ!
ما أروعـكْ . !
حسبوك وحدك عندما ،
وجدوك في الميدانِ ، لم يدروا ،
بأن الله يا شعبي معـــــــــك.!
=================
قصيدة رائعة أحببت أن تسمتعوا معي بقرائتها