البريق
13-06-2002, 08:10 PM
كتابه
لحظة مشتهاة ... تتغلغل في أعمق العمق .... أشياؤه ... لغته ... !
هوية ضائعة ... وجوم وصمت ... حيرة تطبق بشفتيها على وجوده..!
يبحث في مساريب تكوينه عن خطيئة إقترفها ذات حمق ...
يجد الاجابة تنغرس في رحم العدم
لاشئ هنا يستحق ولاهنا شئ يستحق ..!!
يتجمع في غرفةٍ عنكبوتية الديكور رسمت ملامحها الانطوائية التي ارتضاها والتي كانت مداً من النور في فضاءات مساءاته .. ويجزم أنها قتل لمأساته ..!!
رسم ملامحه ذات وجع .. ذات رحيل لكينونةٍ اسكنها سقف شرفة الذاكرة التي ذوت بعد تعدد الملامح التي لاتنتمي الى تلك التي أوجدت قلبه من العدم والخواء الفكري ..!
ظل يبتهل ويبتهل ... ويمارس الرقص ظهيرة .. ويتشرب بالحيرة .. ويكتب أن الأرض حقيره ..!
وجد نفسه في كينونة جديدة مارسها نوراً وتناسى الانطفاء
... وهي .. من قالت ( اهديك روحي قبل صوتي وصورتي)
... لم تدرك أن المساكين مداداً خصباً من العاطفة ولم تشعر بكارثة قادمة ..
لم تدرك أن الوجع يمتد ويستطيل حتى حدود الانفجار ..
وجدها زمنه ووجدته كحلاً لأحداقها ...
مارست التألق الصادق ومنعتها اشياؤها عن الاستمرار ...
فكان هو من وجد نفسه صراخاً مزق جدران الصمت ومال به الى حافة الانهيار ...
خرج من صومعته العنكبوتية الديكور ...
والناس في هزيع من الليل تعبث بالامنيات ... وصرخ ( في الضوء من أنا وفي الضوء من أكون ) .. لااجابة تسد رمق جوع سؤاله ..!!
أعلن الانهيار ... ممزق هو ...
صب في ابجدياته تلك العاطفة وثمل بها ... مزق اوراقه الصفراء ومزق كل مايربطه بالعالم السفلي من بوح انيق ...!!
هجر المواسم والحقول ... تصحر في عزلته ...
مارس التحديق في طرقات القادمين ...
تسائل في وجوه الراحلين ..
وفي نهايات ممارساته .. يهوي على الارض ليخط ( لااحد هنا ولاهنا أحد ) ..!
اعلن ثورة في داخله ..
وعاد الى غرفته العنكبوتية .. مجزماً بأنه من يملك سر مفاتيح القها
***********************************
كتابه ( PLUS)
**********
أعطني عقلك أدلق فيه بعض حبري ...!!
وهذه المرة سأتجاوزك يابريق حرف رأفة بك الى حدود ليلى .....!!
ومن حديث ليلى ...... ينشق القمر عن ضياء...
وتنجلي سحب اللا بهاء...
وترسو نجمة فضية على شاطئ البوح بأهازيج طفلة تصب عذب وعذاب الغناء ...
وتسدل ظفائرها ذهبية ذات حلك فتتشكل أناقة الحرف بوهج الضياء....
.ويتحرر من الليل فجره ..وتتحرر الطفلة من ظفائرها المنسدلة على وجهها وترمي بها خلفها لتعلن في هزيع من الحب انطلاق بتلة زهرتسكن ثغرها بغناء جديد ..!!
سيدتي المضيئة ..
تظل الحروف في سلتك مضيئة .. سأكمل..
جميلة تلك الاحاسيس التي تعطر هذاالمكان .. وتصنع منه قدسيته .. وتجعل الزمن يسابق نفسه للوصول الى روعة الاشياء الممزوجة بعبق الماضي وياسمين الحاضر وبارفيوم الغد ..!!
جميلة اشياؤنا ... تكتبنا شعرا وعطرا .. وتجري بيننا نهرا... فنستقي مايجعلنا في زمن الحب أكثر إضاءة وربما هو ( إكسير الحياة) ..!!
وفي حكايات الصبا ... تنمو طفلة ... وتثمر نخله ..وتحيا بداخلي جمله ..!!
في الصبا ... غنت فيروز .... وحتى هذه الكتابة لازالت تسيل عذوبة
ايتها المضيئة...
تنفست حروفكِ ذات أمس فأسكنتها صدري حتى نطقني الشريان ...ونفثتها مابين كفيّ وصدري
*******
أتمنى أن أكون قد انتشلتك من تحديقك الطويل في تلك العنكبوتية ........!!!
و...
سأعود اليك ....
لحظة مشتهاة ... تتغلغل في أعمق العمق .... أشياؤه ... لغته ... !
هوية ضائعة ... وجوم وصمت ... حيرة تطبق بشفتيها على وجوده..!
يبحث في مساريب تكوينه عن خطيئة إقترفها ذات حمق ...
يجد الاجابة تنغرس في رحم العدم
لاشئ هنا يستحق ولاهنا شئ يستحق ..!!
يتجمع في غرفةٍ عنكبوتية الديكور رسمت ملامحها الانطوائية التي ارتضاها والتي كانت مداً من النور في فضاءات مساءاته .. ويجزم أنها قتل لمأساته ..!!
رسم ملامحه ذات وجع .. ذات رحيل لكينونةٍ اسكنها سقف شرفة الذاكرة التي ذوت بعد تعدد الملامح التي لاتنتمي الى تلك التي أوجدت قلبه من العدم والخواء الفكري ..!
ظل يبتهل ويبتهل ... ويمارس الرقص ظهيرة .. ويتشرب بالحيرة .. ويكتب أن الأرض حقيره ..!
وجد نفسه في كينونة جديدة مارسها نوراً وتناسى الانطفاء
... وهي .. من قالت ( اهديك روحي قبل صوتي وصورتي)
... لم تدرك أن المساكين مداداً خصباً من العاطفة ولم تشعر بكارثة قادمة ..
لم تدرك أن الوجع يمتد ويستطيل حتى حدود الانفجار ..
وجدها زمنه ووجدته كحلاً لأحداقها ...
مارست التألق الصادق ومنعتها اشياؤها عن الاستمرار ...
فكان هو من وجد نفسه صراخاً مزق جدران الصمت ومال به الى حافة الانهيار ...
خرج من صومعته العنكبوتية الديكور ...
والناس في هزيع من الليل تعبث بالامنيات ... وصرخ ( في الضوء من أنا وفي الضوء من أكون ) .. لااجابة تسد رمق جوع سؤاله ..!!
أعلن الانهيار ... ممزق هو ...
صب في ابجدياته تلك العاطفة وثمل بها ... مزق اوراقه الصفراء ومزق كل مايربطه بالعالم السفلي من بوح انيق ...!!
هجر المواسم والحقول ... تصحر في عزلته ...
مارس التحديق في طرقات القادمين ...
تسائل في وجوه الراحلين ..
وفي نهايات ممارساته .. يهوي على الارض ليخط ( لااحد هنا ولاهنا أحد ) ..!
اعلن ثورة في داخله ..
وعاد الى غرفته العنكبوتية .. مجزماً بأنه من يملك سر مفاتيح القها
***********************************
كتابه ( PLUS)
**********
أعطني عقلك أدلق فيه بعض حبري ...!!
وهذه المرة سأتجاوزك يابريق حرف رأفة بك الى حدود ليلى .....!!
ومن حديث ليلى ...... ينشق القمر عن ضياء...
وتنجلي سحب اللا بهاء...
وترسو نجمة فضية على شاطئ البوح بأهازيج طفلة تصب عذب وعذاب الغناء ...
وتسدل ظفائرها ذهبية ذات حلك فتتشكل أناقة الحرف بوهج الضياء....
.ويتحرر من الليل فجره ..وتتحرر الطفلة من ظفائرها المنسدلة على وجهها وترمي بها خلفها لتعلن في هزيع من الحب انطلاق بتلة زهرتسكن ثغرها بغناء جديد ..!!
سيدتي المضيئة ..
تظل الحروف في سلتك مضيئة .. سأكمل..
جميلة تلك الاحاسيس التي تعطر هذاالمكان .. وتصنع منه قدسيته .. وتجعل الزمن يسابق نفسه للوصول الى روعة الاشياء الممزوجة بعبق الماضي وياسمين الحاضر وبارفيوم الغد ..!!
جميلة اشياؤنا ... تكتبنا شعرا وعطرا .. وتجري بيننا نهرا... فنستقي مايجعلنا في زمن الحب أكثر إضاءة وربما هو ( إكسير الحياة) ..!!
وفي حكايات الصبا ... تنمو طفلة ... وتثمر نخله ..وتحيا بداخلي جمله ..!!
في الصبا ... غنت فيروز .... وحتى هذه الكتابة لازالت تسيل عذوبة
ايتها المضيئة...
تنفست حروفكِ ذات أمس فأسكنتها صدري حتى نطقني الشريان ...ونفثتها مابين كفيّ وصدري
*******
أتمنى أن أكون قد انتشلتك من تحديقك الطويل في تلك العنكبوتية ........!!!
و...
سأعود اليك ....