أسـ الإعجاب ـير
04-06-2002, 02:28 PM
ليلة الزفاف مواقف لا تنسى
تتحدث الأخت (خ. ع.) : في ليلة زفافي كنت فرحة لم أكن خائفة او مرتبكة بل كنت في منتهى الهدوء ولكن زوجي هو من كان مرتبكا بعض الشئ .
ويبدو أنه قد تلقى كماً من النصائح والتوصيات من أقاربه وأصدقائه فهو ما إن جلس إلى جواري حتى بدأ بتنفيذ هذه الوصايا قائلاً :
لمَ البكاء يا عزيزتي ؟ ثم أضاف إننا نسكن قريبا من اهلك وسوف ترينهم كل يوم تقريبا وأنا أعدك سأكون لك نعم الزوج فلا داعي للبكاء .
تضيف ضاحكة : أنا لم أبكي لكنني قلت في نفسي ربما تكون دمعة قد انسابت دون أن اشعر ورحت اجفف دموعي التي لا اثر لها اصلا ,
ثم رفعت رأسي لكي يرى بأنني لم أكن أبكي لكنه كان مصرا على إكمال حديثة الذي حفظه عن ظهر قلب فيما يبدو قائلا : لا تبك فكل هذه اللحظات ستصبح مجرد ذكريات نسترجعها فيما بعد نتمنى لو أنها تعود ..
بصراحة كنت لحظتها حائرة امام إصراره كيف اقنعه أنني لا أبكي ؟؟!!
زوجي الآن ما أن يتذكر ذلك الموقف حتى ينفجر ضاحكا .
***********************************************
اما (ف. ش.) فيقول : ليلة زواجنا قضيناها على طريق الدمام فلقد اتفقنا على السفر على تلك الليلة لأنني لم أتمكن من الحصول على إجازة سوى نهاية الاسبوع .
بعد وصولنا للفندق تناولنا عشائنا ونمنا ، ولم أستيقظ الا على صوت زوجتي وهي تقول: الساعة الآن 2 ظهرا ، ونظرت في ساعة معصمي وساعة الحائط فوجدتها حقا الساعة الثانية .. فأسرعت إلى الحمام وتوضأت وصليت ثم بعد ذلك اتصلت بمطعم الفندق وطلبت كبابا وربيانا ومقبلات فرد علي عامل المطعم باستغراب : هلّا بدك تأكل كباب ؟؟! فأجبت بنعم فقال أمهلنا بعض الوقت لأن مافيه شئ جاهز .
كانت زوجتي تنظر الي بدهشة وأنا أتناول تلك الوجبة بشهية بينما اكتفت هي بتناول فطائر الجبن .
بعد ان انتهيت قالت بتردد : اريد ان اقول لك شيئا لكن أخشى أن تغضب فقلت لها قولي ماشئت فقالت : بصراحة أنا تعمدت تقديم الوقت على ساعة الحائط وكذلك ساعة يدك حتى تستيقظونتمكن من استغلال الوقت في الخروج للتمشية فسألتها عن الوقت الآن فقالت : 11 صباحا .
فقلت بود ظاهر حصل خير بعد صلاة الظهر سنخرج للنزهة . لكن انا لم تعجبني خدمة الفندق ألا ترين أنها سيئة ما رأيك بتغييره فلم تمانع وقامت بجمع حاجياتنا وركبنا السيارة وهي تقترح علي بعض اسماء الفنادق التي سبق أن زارتها مع عائلتهاوكنت اقول لها انا اعرف مكانا جميلا سنذهب اليه . ولم ننتبه الا ونحن في طريق العودة إلى الرياض .
**************************************************
يقول ( ابو عادل ) : الايام التي سبقت زواجي كنت دائما التفكير والشرود ولا أجد رغبة في الأكل وقد لاحظ الأهل والأصدقاء ذلك فبدأوا يشرحون لي الوضع وكل من له تجربة لم يتوان عن تقديم خلاصتها لي .
فما كان مني الا ان قمت بتدوين كل ما بدا لي انه مهم ومن ذلك كيف ابدأ الحديث مع عروستي ، لكي لا انسى ، وفي ليلة الزفاف وعندما اردت ان اتحدث شعرت بكل الكلماتتتبخر ولم اجد ما أقول فما كان لحظتها الا ان اخرجت الورقة "اياها " وبدأت القراءة بينما العروس تداري ابتسامتها بخجل .
*************************************
منقوووووووووووووووووووووووووووول
تتحدث الأخت (خ. ع.) : في ليلة زفافي كنت فرحة لم أكن خائفة او مرتبكة بل كنت في منتهى الهدوء ولكن زوجي هو من كان مرتبكا بعض الشئ .
ويبدو أنه قد تلقى كماً من النصائح والتوصيات من أقاربه وأصدقائه فهو ما إن جلس إلى جواري حتى بدأ بتنفيذ هذه الوصايا قائلاً :
لمَ البكاء يا عزيزتي ؟ ثم أضاف إننا نسكن قريبا من اهلك وسوف ترينهم كل يوم تقريبا وأنا أعدك سأكون لك نعم الزوج فلا داعي للبكاء .
تضيف ضاحكة : أنا لم أبكي لكنني قلت في نفسي ربما تكون دمعة قد انسابت دون أن اشعر ورحت اجفف دموعي التي لا اثر لها اصلا ,
ثم رفعت رأسي لكي يرى بأنني لم أكن أبكي لكنه كان مصرا على إكمال حديثة الذي حفظه عن ظهر قلب فيما يبدو قائلا : لا تبك فكل هذه اللحظات ستصبح مجرد ذكريات نسترجعها فيما بعد نتمنى لو أنها تعود ..
بصراحة كنت لحظتها حائرة امام إصراره كيف اقنعه أنني لا أبكي ؟؟!!
زوجي الآن ما أن يتذكر ذلك الموقف حتى ينفجر ضاحكا .
***********************************************
اما (ف. ش.) فيقول : ليلة زواجنا قضيناها على طريق الدمام فلقد اتفقنا على السفر على تلك الليلة لأنني لم أتمكن من الحصول على إجازة سوى نهاية الاسبوع .
بعد وصولنا للفندق تناولنا عشائنا ونمنا ، ولم أستيقظ الا على صوت زوجتي وهي تقول: الساعة الآن 2 ظهرا ، ونظرت في ساعة معصمي وساعة الحائط فوجدتها حقا الساعة الثانية .. فأسرعت إلى الحمام وتوضأت وصليت ثم بعد ذلك اتصلت بمطعم الفندق وطلبت كبابا وربيانا ومقبلات فرد علي عامل المطعم باستغراب : هلّا بدك تأكل كباب ؟؟! فأجبت بنعم فقال أمهلنا بعض الوقت لأن مافيه شئ جاهز .
كانت زوجتي تنظر الي بدهشة وأنا أتناول تلك الوجبة بشهية بينما اكتفت هي بتناول فطائر الجبن .
بعد ان انتهيت قالت بتردد : اريد ان اقول لك شيئا لكن أخشى أن تغضب فقلت لها قولي ماشئت فقالت : بصراحة أنا تعمدت تقديم الوقت على ساعة الحائط وكذلك ساعة يدك حتى تستيقظونتمكن من استغلال الوقت في الخروج للتمشية فسألتها عن الوقت الآن فقالت : 11 صباحا .
فقلت بود ظاهر حصل خير بعد صلاة الظهر سنخرج للنزهة . لكن انا لم تعجبني خدمة الفندق ألا ترين أنها سيئة ما رأيك بتغييره فلم تمانع وقامت بجمع حاجياتنا وركبنا السيارة وهي تقترح علي بعض اسماء الفنادق التي سبق أن زارتها مع عائلتهاوكنت اقول لها انا اعرف مكانا جميلا سنذهب اليه . ولم ننتبه الا ونحن في طريق العودة إلى الرياض .
**************************************************
يقول ( ابو عادل ) : الايام التي سبقت زواجي كنت دائما التفكير والشرود ولا أجد رغبة في الأكل وقد لاحظ الأهل والأصدقاء ذلك فبدأوا يشرحون لي الوضع وكل من له تجربة لم يتوان عن تقديم خلاصتها لي .
فما كان مني الا ان قمت بتدوين كل ما بدا لي انه مهم ومن ذلك كيف ابدأ الحديث مع عروستي ، لكي لا انسى ، وفي ليلة الزفاف وعندما اردت ان اتحدث شعرت بكل الكلماتتتبخر ولم اجد ما أقول فما كان لحظتها الا ان اخرجت الورقة "اياها " وبدأت القراءة بينما العروس تداري ابتسامتها بخجل .
*************************************
منقوووووووووووووووووووووووووووول