Aida
21-05-2002, 05:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
غربة الإسلام ومعرفة الواقع
لأنه مرتبط بإقامة الدين
وهذا الموضوع يتناول الشرك الطارئ على كثير من الناس المنتمين إلى الإسلام في هذا الزمان. كشرك التحاكم إلى الطاغوت , وشرك تنصيب المشرعين مع الله وصرف فعل التشريع للبشر وهو شرك في الربوبية , وشرك عبادة القبور والولاء للمشركين والقتال معهم ضدالموحدين , والقسم على احترام الدساتير الوثنية الطاغوتية , وتنظيم الكفر على شكل دويلات يدعون الناس إلى جهنم وهذه الدويلات لها خطط وولاء وتجمع وبيعة , ولهم تجمع عالمي تحت مسمى الأمم المتحدة الملحدة , كأنها اجتمعت على بيعة رجل واحد يحكم حاكمهم فيما بينهم بالدساتير والقوانين الدولية تحت مسمى (محكمة العدل الدولية زعموا) أفبعد هذا نحن المؤمنون الموحدون لا نوالي بعضنا بعضا كما هم يوالون بعصهم بعضاً , وما زلنا مشتتين متنافرين غير معتصمين , مع العلم أن الله تعالى لم يترك لنا شيئاً في كتابه إلا بيّنه قال تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء [ الأنعام : 38].
ومن هذه الأمور التي بيّنها الله تعالى كيفية توحد المسلمين وكيف يكون بعضهم أمراء على بعض , وما هي حدود السمع والطاعة , وكيف يكون الأمر إن لم تكن جماعة وإمام , كل هذا مبين بالكتاب والسنة بنصوص واضحات صريحات , وما هذا الشتات الذي بين الموحدين أنفسهم إلا لأنهم لم ياخذوا بالطريقة الشرعية الوحيدة لاجتماعهم المتمثلة في قوله صلي الله عليه وسلم : (( أنا آمركم بخمس ، الله أمرني بهن بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله )) .
فأبى الله تعالى أن ينصر دينه إلا بالطريقة التي شرعها , ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح .
وقد بيّن الله تعالى في سورة الأنفال ولاية الكفار بعضهم لبعض , وبيّن بعد ذلك أنه لابد للموحدين أن يكون بعضهم أولياء بعض بالطريقة التي ذكرها في إقامة الدين وهي النصرة والهجرة , وحذّر إن لم نفعل ذلك تكن فتنة في الأرض وفساد كبير , فتأمل هذه الآيات التي نعتبرها مختصر ما في هذه الرسالة قال تعالى : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير , والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلآ تفعلوه تكن فننة في الأرض وفساد كبير , والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم [الأنفال : 82 .
وقد بيّنا في رسائلنا المعنونة (( بميراث الأنبياء)) التي تُبيّن حقيقة هذه الغربة, فالرسالة الأولى : تكلمنا فيها عن التوحيد ومستلزماته وشروطه وأركانه , وفَصّلنا الكلام في الركن الأول من التوحيد وهوالكفر بالطاغوت , وذكرنا أنواع الطواغيت وكيفية الكفر بهم وربطنا ذلك في واقعنا المعاصر , ثم ختمناها بنواقض التوحيد .
أما الرسالة الثانية ففيها بيان أن من تحاكم إلى الطاغوت فقد آمن به وكفر بالله , ونحن لا نقصد هنا بالذين يحكمون بالطاغوت , بل نقصد بذلك الذين يفضّون النزاع إليه , وذكرنا الأدلة على ذلك , وأقوال أهل العلم ثم رددنا على الشبهات .
أماالرسالة الثانية التي تناولها هذه السلسلة (( ميراث الأنبياء)) هوالرد على من أجاز الدخول في البرلمانات والمجالس التشريعية وبيان أن المرشح والمصوّت له كلاهما واقع في الشرك الأكبر .
أماالرسالة الرابعة فقد بيّنا فيها حقيقة العبودية المتمثلة بكمال الخضوع مع كمال الحب , وأفردنا هذه الرسالة بأحد أركان هذه العبادة وهوالمحبة , وبيان بأن المحبة الله من التوحيد , وما هي العوامل المقوّية لهذه المحبة وثمارها , وما هي العوامل التي تعيق هذه المحبة وتأثيرها على النفس البشرية من الخذلان للدين وعدم التضحية بالمال والروح لرب العالمين . وسرد كلام أهل العلم في ذلك .
وبمناسبة ذكر هذا الموضوع وهو مسألة تأصيل الطريقة الشرعية لتوحد المسلمين في زمن الغربة الثانية , فيكون الكلام في مسألة متعلق بين صورتين .
الصورة الأولى : هي غربة الإسلام الأولى فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم من انتشار الشرك وقلة التوحيد , فكان للنبي صلى الله عليه وسلم سيرة و طريقة في إقامة الدين سوف نسردها في هذه الورقات بمشيئة الله .
والصورة الثانية : هي تمكين الإسلام ووجود الخلفاء ووجود أهل الحل والعقد للخليفة والفتوحات الإسلامية .
فمن هذا المنطق لابد أن نتخيل الصورتين حتى نتفرق بينهما ونعرف أن بعض العلماء عندما اشترطوا وجودالشوكة والغلبة لعقد البيعة أن هذه فتوى مناسبة لعصرهم وهي الصورة الثانية لوجودالتمكين للإسلام ووجود أهل الحل والعقد للخليفة , فهذه الفتاوى التي صدرت في تلك الأجواء وتلك الأزمنة لا تناسب حالنا في هذا الزمان, لأن الخليفة العام لا يوجد من عشرات السنوات * فكيف بأهل الشوكة والغلبة , فضلاً عن الغربة الحقيقية لحقيقة التوحيد , فلا شك أن الصورة الأولى التي ذكرناها هي المشابهة لصورتنا فى هذا الواقع , فنبدأ بما بدأ به النبي صلي الله عليه وسلم وهو باختصار اجتماع الموحدين على قيادة شرعية , سواء في وقت التمكين أو الاستضعاف , وأن الخليفة هو القائد الشرعي بعد النبي (صلى الله عليه وسلم ) لجمع الأمة . لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره : (( كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي , وأنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر , قالوا فما تأمرنا ؟ قال فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم )) . ولقوله تعالى : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي من ينيب; [الشورى : 13] .
فإذا ما جمعنا بين الآية والحديث نعرف أن عيسى عليه السلام يعتبر هو القائد الشرعي والسائس الشرعي الذي يجب على الموحدين في ذلك الزمان أن يلتقوا حوله وينصروه , وكذلك نوح وإبرهيم عليهم الصلاة والسلام , مع العلم أنهم ضعفاء , وهكذا ينبغي عل الموحدين أن يلتفوا على من عقدت له بيعة الخلافة أولاً وينصروه , لأنه هوالقيادة الشرعية الوحيدة التي تكون بمنزلة الأنبياء ومكانتهم لجمع الأمة لقول النبي صلي الله عليه وسلم : (( وستكون خلفاء تكثر , قالوا فما تأمرنا ؟ قال فوا ببيعة الأول فالأول )) .
فلابد أن يطفتن الإنسان لهذا التأصيل لأن القاعدة الفقيهة تقول (الحكم على الشيء فرع عن تصوره) . ونحن نتكلم في حالنا في هذا الزمان الذي يناسب الصورة الأولى من غربة الإسلام وانتشار الشرك وعدم وجود الخليفة , ولا نتكلم في الصورة الثانية من تمكين الإسلام ووجود الخليفة التي جاء فيها بعض كلام أهل العلم .
فالسؤال هنا : أين أهل الحل والعقد في هذا الزمان الذين يعقدون للإمام ؟ وما هي أسماؤهم؟ وهل هم الذين يصدعون بالتوحيد الخالص دون تقية؟ وما الحكم إذا أخروا عقد الخلافة إلى مائة سنة؟ فهذه أسئلة لابد من الوقوف عليها والإجابة عليها .
* في عصرنا هذا نجد أميرالمومنين : ملا محمد عمر المجاهد و أبوعيسى محمد على الرفاعي الهاشمي القرشي حفظهما الله تعالى عنهما من الكفار والطواغيت . نسأل الله تعالى عزوجل أن تجمع الأمة تحت الواحد . آمين .
Muslim World Data Processing Pakistan
muslim92@yahoo.com
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الإعلام الإسلامي العالمي
Global Islamic Media
http://groups.yahoo.com/group/abubanan
------------------------------------------------------------------------
منقول من مجموعة أبو بنان البريدية...
اختكم
عايدة الرحبي
غربة الإسلام ومعرفة الواقع
لأنه مرتبط بإقامة الدين
وهذا الموضوع يتناول الشرك الطارئ على كثير من الناس المنتمين إلى الإسلام في هذا الزمان. كشرك التحاكم إلى الطاغوت , وشرك تنصيب المشرعين مع الله وصرف فعل التشريع للبشر وهو شرك في الربوبية , وشرك عبادة القبور والولاء للمشركين والقتال معهم ضدالموحدين , والقسم على احترام الدساتير الوثنية الطاغوتية , وتنظيم الكفر على شكل دويلات يدعون الناس إلى جهنم وهذه الدويلات لها خطط وولاء وتجمع وبيعة , ولهم تجمع عالمي تحت مسمى الأمم المتحدة الملحدة , كأنها اجتمعت على بيعة رجل واحد يحكم حاكمهم فيما بينهم بالدساتير والقوانين الدولية تحت مسمى (محكمة العدل الدولية زعموا) أفبعد هذا نحن المؤمنون الموحدون لا نوالي بعضنا بعضا كما هم يوالون بعصهم بعضاً , وما زلنا مشتتين متنافرين غير معتصمين , مع العلم أن الله تعالى لم يترك لنا شيئاً في كتابه إلا بيّنه قال تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء [ الأنعام : 38].
ومن هذه الأمور التي بيّنها الله تعالى كيفية توحد المسلمين وكيف يكون بعضهم أمراء على بعض , وما هي حدود السمع والطاعة , وكيف يكون الأمر إن لم تكن جماعة وإمام , كل هذا مبين بالكتاب والسنة بنصوص واضحات صريحات , وما هذا الشتات الذي بين الموحدين أنفسهم إلا لأنهم لم ياخذوا بالطريقة الشرعية الوحيدة لاجتماعهم المتمثلة في قوله صلي الله عليه وسلم : (( أنا آمركم بخمس ، الله أمرني بهن بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله )) .
فأبى الله تعالى أن ينصر دينه إلا بالطريقة التي شرعها , ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح .
وقد بيّن الله تعالى في سورة الأنفال ولاية الكفار بعضهم لبعض , وبيّن بعد ذلك أنه لابد للموحدين أن يكون بعضهم أولياء بعض بالطريقة التي ذكرها في إقامة الدين وهي النصرة والهجرة , وحذّر إن لم نفعل ذلك تكن فتنة في الأرض وفساد كبير , فتأمل هذه الآيات التي نعتبرها مختصر ما في هذه الرسالة قال تعالى : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير , والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلآ تفعلوه تكن فننة في الأرض وفساد كبير , والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم [الأنفال : 82 .
وقد بيّنا في رسائلنا المعنونة (( بميراث الأنبياء)) التي تُبيّن حقيقة هذه الغربة, فالرسالة الأولى : تكلمنا فيها عن التوحيد ومستلزماته وشروطه وأركانه , وفَصّلنا الكلام في الركن الأول من التوحيد وهوالكفر بالطاغوت , وذكرنا أنواع الطواغيت وكيفية الكفر بهم وربطنا ذلك في واقعنا المعاصر , ثم ختمناها بنواقض التوحيد .
أما الرسالة الثانية ففيها بيان أن من تحاكم إلى الطاغوت فقد آمن به وكفر بالله , ونحن لا نقصد هنا بالذين يحكمون بالطاغوت , بل نقصد بذلك الذين يفضّون النزاع إليه , وذكرنا الأدلة على ذلك , وأقوال أهل العلم ثم رددنا على الشبهات .
أماالرسالة الثانية التي تناولها هذه السلسلة (( ميراث الأنبياء)) هوالرد على من أجاز الدخول في البرلمانات والمجالس التشريعية وبيان أن المرشح والمصوّت له كلاهما واقع في الشرك الأكبر .
أماالرسالة الرابعة فقد بيّنا فيها حقيقة العبودية المتمثلة بكمال الخضوع مع كمال الحب , وأفردنا هذه الرسالة بأحد أركان هذه العبادة وهوالمحبة , وبيان بأن المحبة الله من التوحيد , وما هي العوامل المقوّية لهذه المحبة وثمارها , وما هي العوامل التي تعيق هذه المحبة وتأثيرها على النفس البشرية من الخذلان للدين وعدم التضحية بالمال والروح لرب العالمين . وسرد كلام أهل العلم في ذلك .
وبمناسبة ذكر هذا الموضوع وهو مسألة تأصيل الطريقة الشرعية لتوحد المسلمين في زمن الغربة الثانية , فيكون الكلام في مسألة متعلق بين صورتين .
الصورة الأولى : هي غربة الإسلام الأولى فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم من انتشار الشرك وقلة التوحيد , فكان للنبي صلى الله عليه وسلم سيرة و طريقة في إقامة الدين سوف نسردها في هذه الورقات بمشيئة الله .
والصورة الثانية : هي تمكين الإسلام ووجود الخلفاء ووجود أهل الحل والعقد للخليفة والفتوحات الإسلامية .
فمن هذا المنطق لابد أن نتخيل الصورتين حتى نتفرق بينهما ونعرف أن بعض العلماء عندما اشترطوا وجودالشوكة والغلبة لعقد البيعة أن هذه فتوى مناسبة لعصرهم وهي الصورة الثانية لوجودالتمكين للإسلام ووجود أهل الحل والعقد للخليفة , فهذه الفتاوى التي صدرت في تلك الأجواء وتلك الأزمنة لا تناسب حالنا في هذا الزمان, لأن الخليفة العام لا يوجد من عشرات السنوات * فكيف بأهل الشوكة والغلبة , فضلاً عن الغربة الحقيقية لحقيقة التوحيد , فلا شك أن الصورة الأولى التي ذكرناها هي المشابهة لصورتنا فى هذا الواقع , فنبدأ بما بدأ به النبي صلي الله عليه وسلم وهو باختصار اجتماع الموحدين على قيادة شرعية , سواء في وقت التمكين أو الاستضعاف , وأن الخليفة هو القائد الشرعي بعد النبي (صلى الله عليه وسلم ) لجمع الأمة . لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره : (( كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي , وأنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر , قالوا فما تأمرنا ؟ قال فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم )) . ولقوله تعالى : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي من ينيب; [الشورى : 13] .
فإذا ما جمعنا بين الآية والحديث نعرف أن عيسى عليه السلام يعتبر هو القائد الشرعي والسائس الشرعي الذي يجب على الموحدين في ذلك الزمان أن يلتقوا حوله وينصروه , وكذلك نوح وإبرهيم عليهم الصلاة والسلام , مع العلم أنهم ضعفاء , وهكذا ينبغي عل الموحدين أن يلتفوا على من عقدت له بيعة الخلافة أولاً وينصروه , لأنه هوالقيادة الشرعية الوحيدة التي تكون بمنزلة الأنبياء ومكانتهم لجمع الأمة لقول النبي صلي الله عليه وسلم : (( وستكون خلفاء تكثر , قالوا فما تأمرنا ؟ قال فوا ببيعة الأول فالأول )) .
فلابد أن يطفتن الإنسان لهذا التأصيل لأن القاعدة الفقيهة تقول (الحكم على الشيء فرع عن تصوره) . ونحن نتكلم في حالنا في هذا الزمان الذي يناسب الصورة الأولى من غربة الإسلام وانتشار الشرك وعدم وجود الخليفة , ولا نتكلم في الصورة الثانية من تمكين الإسلام ووجود الخليفة التي جاء فيها بعض كلام أهل العلم .
فالسؤال هنا : أين أهل الحل والعقد في هذا الزمان الذين يعقدون للإمام ؟ وما هي أسماؤهم؟ وهل هم الذين يصدعون بالتوحيد الخالص دون تقية؟ وما الحكم إذا أخروا عقد الخلافة إلى مائة سنة؟ فهذه أسئلة لابد من الوقوف عليها والإجابة عليها .
* في عصرنا هذا نجد أميرالمومنين : ملا محمد عمر المجاهد و أبوعيسى محمد على الرفاعي الهاشمي القرشي حفظهما الله تعالى عنهما من الكفار والطواغيت . نسأل الله تعالى عزوجل أن تجمع الأمة تحت الواحد . آمين .
Muslim World Data Processing Pakistan
muslim92@yahoo.com
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الإعلام الإسلامي العالمي
Global Islamic Media
http://groups.yahoo.com/group/abubanan
------------------------------------------------------------------------
منقول من مجموعة أبو بنان البريدية...
اختكم
عايدة الرحبي