بوح القمر
18-05-2002, 03:37 AM
السلام عليكم ورحمه الله
اللغة إشارة إلي شيء.. هذا هو الأصل المفروض, وقد وقع علي هذا المفهوم تطور ثوري للغاية, إن اللغة لم تعد إشارة إلي شيء.. إنما أصبحت إشارة إلي لا شيء أو إلي عكس الشيء, لماذا كان هذا التطوير؟.. لحساب من تم؟.. لقد تم لحساب إسرائيل.. زمان كانت كتب الدراسة تعلم الأطفال الكلمات علي النحو التالي: زرع.. حصد.. خرج.. دخل.. وزن.. أما الآن فإنها تعلمهم في إسرائيل: هجم.. ضرب.. نسف.. سكع.. قتل.. تغيرت معايير الأشياء ومفاهيمها.
كان الاحتلال الأجنبي لأرض هو جريمة تستحق أن يقاومها الشعب, لقد قاومت شعوب أوروبا الغزاة النازيين بعد أن حول هتلر العالم إلي مذبحة, احتل هتلر فرنسا وبولندا وبدأت المقاومة الفرنسية والبولندية, وفي كل بلد كان يحتله هتلر كانت المقاومة تبدأ تشكيلها بمجرد أن تدخل قوات الاحتلال البلد, وكانت القوانين والمواثيق الدولية تعطي الشعوب حقها في المقاومة, وحتي إذا كانت لا تعطي الشعوب حقها, فإن الشعوب كانت تقاوم بغريزة الاستمرار في الحياة والدفاع عن النفس.. هذا الحق أسقطه الرئيس الأمريكي بوش..
لقد اعتبر احتلال إسرائيل لأرض الفلسطينيين عملا طيبا, ويجب المحافظة عليه, أما مقاومة الفلسطينيين فقد صارت وفقا للمصطلحات الجديدة تعني الإرهاب.. إنها ثورة في اللغة لم تعد بعده اللغة إشارة لشيء, لقد أصبح صاحب الحق إرهابيا, وتحول المحتل إلي صاحب حق, كان المطلوب من ياسر عرفات أن يدين الإرهاب في بيان باللغة العربية.. وقد فعل عرفات.. وبهذا أثبت بوش أنه قادر علي تفجير اللغة وقلب معانيها وهذا هو التطور الذي جاء به.. إن كلمة هذا شيء جميل تعني أن هذا شيء قبيح, وكلمة أنا أحبك تعني أنني أكرهك, وهكذا في بقية مفردات اللغة.. عليك أن تتذكر المعني القديم للكلمة وتقصد عكسه, بمعني أن تشير للشجرة وتقول هذه بطيخة.. أما إذا نظرت إلي البطيخة فقل إنها شجرة.. وقد وفر هذا التطوير حرية للغة العربية, وهي حرية نسفت هذه اللغة, ومن لا تكفيه أنهار الأرض يشرب من البحر..
منقول
وارجو ان تكونو قد استفدتو
اللغة إشارة إلي شيء.. هذا هو الأصل المفروض, وقد وقع علي هذا المفهوم تطور ثوري للغاية, إن اللغة لم تعد إشارة إلي شيء.. إنما أصبحت إشارة إلي لا شيء أو إلي عكس الشيء, لماذا كان هذا التطوير؟.. لحساب من تم؟.. لقد تم لحساب إسرائيل.. زمان كانت كتب الدراسة تعلم الأطفال الكلمات علي النحو التالي: زرع.. حصد.. خرج.. دخل.. وزن.. أما الآن فإنها تعلمهم في إسرائيل: هجم.. ضرب.. نسف.. سكع.. قتل.. تغيرت معايير الأشياء ومفاهيمها.
كان الاحتلال الأجنبي لأرض هو جريمة تستحق أن يقاومها الشعب, لقد قاومت شعوب أوروبا الغزاة النازيين بعد أن حول هتلر العالم إلي مذبحة, احتل هتلر فرنسا وبولندا وبدأت المقاومة الفرنسية والبولندية, وفي كل بلد كان يحتله هتلر كانت المقاومة تبدأ تشكيلها بمجرد أن تدخل قوات الاحتلال البلد, وكانت القوانين والمواثيق الدولية تعطي الشعوب حقها في المقاومة, وحتي إذا كانت لا تعطي الشعوب حقها, فإن الشعوب كانت تقاوم بغريزة الاستمرار في الحياة والدفاع عن النفس.. هذا الحق أسقطه الرئيس الأمريكي بوش..
لقد اعتبر احتلال إسرائيل لأرض الفلسطينيين عملا طيبا, ويجب المحافظة عليه, أما مقاومة الفلسطينيين فقد صارت وفقا للمصطلحات الجديدة تعني الإرهاب.. إنها ثورة في اللغة لم تعد بعده اللغة إشارة لشيء, لقد أصبح صاحب الحق إرهابيا, وتحول المحتل إلي صاحب حق, كان المطلوب من ياسر عرفات أن يدين الإرهاب في بيان باللغة العربية.. وقد فعل عرفات.. وبهذا أثبت بوش أنه قادر علي تفجير اللغة وقلب معانيها وهذا هو التطور الذي جاء به.. إن كلمة هذا شيء جميل تعني أن هذا شيء قبيح, وكلمة أنا أحبك تعني أنني أكرهك, وهكذا في بقية مفردات اللغة.. عليك أن تتذكر المعني القديم للكلمة وتقصد عكسه, بمعني أن تشير للشجرة وتقول هذه بطيخة.. أما إذا نظرت إلي البطيخة فقل إنها شجرة.. وقد وفر هذا التطوير حرية للغة العربية, وهي حرية نسفت هذه اللغة, ومن لا تكفيه أنهار الأرض يشرب من البحر..
منقول
وارجو ان تكونو قد استفدتو