PDA

View Full Version : لك وحدك أيها الرجل


ShaWn
07-09-2002, 10:19 PM
الأسرة - الصغيرة والكبيرة - هي انتماء الإنسان

وهي روحه، ولحمه ودمه، وهي ماضيه، وحاضره، ومستقبله

وهي - بإذن الله عز وجل - سعادته.. أو شقاؤه..

فمن لا يجد السعادة في بيته فلن يجدها في مكان آخر



تحلم المرأة - مُذء كانت طفلة تلعب - ببيتٍ مستقل

هي سيدته وربته، وهو مملكتها ودنياها..

ولا يمكن أن تتكامل شخصية المرأة ولا أن تتفتح زهور سعادتها

إلا في هذا البيت المستقل الذي يلبي صميم رغبتها..

لهذا ندعو الشباب بعد الزواج مباشرة إلى الاستقلال مع زوجته الحبيبة

في بيت خاص، ولو كان مستأجراً، وصغير

فإن المرأة بفرحها وحبها سوف تجعل المرحوالسعادة يصدحان مع النوافذ

وسوف تلغي بحبها ا أسواره الصغيرة وتُغَرِّد في جنباته كأجمل عصفورة

وتجعله عشّاً رائعاً للحب والغرام.

بعكس البيت المشترك ولو كان قصراً من القصور

فإن زهور المرأة تذبل فيه لأنها محكومة فيه

ولأنها مكبوته حريتها فيه

ولأنها ليست ربته ولا سيدته ولا تحقق ذوقها ولا شخصيتها فيه،

وبالتالي يحتبس مَرَحُها وينطفئ فرحها

ولا يذوق زوجها لذة سرورها وحبورها..

كوخٌ تضحك فيه المرأة خيرٌ من قصرٍ تبكي فيه.



يقول الشاعر:

يا حبيبي والوَجدُ يبكي بعينيرُبَّ عينٍ تبكي بغيرِ دموعِ

ورُب زوجةٍ تبكي بغير دموع ويهطل الوجد من عينها والشوق

ويظمأُ الظمأ ذلك أن زوجها يمنع عنها كلمات الحب.

إما لأنه لم يعتدها، أو لأنه خجول، أو مستكبر

أو لأنه يعتقد أنه لا حاجة لزوجته بها فالزواج في نظره تعبيرٌ عنها

ونقول: كلا أيُّها الصديق..

الزواجُ يا صديقي هو التربة التي تنبُتُ فوقها الشجرة

ولكنَّ الحبَّ هو الماء الذي تُسقَى به الشجرة كُلَّ يوم،

فإذا منحناها الماء العذب كُلَّ يوم

أخضرت الشجرة وحيَت وأعطت من كُلِّ ثَمَرٍ بهيج..

الحب




قد ينجح رجلٌ في إدارة مؤسسة كبيرة

ويفشل في إدارة بيته..

لماذا؟

لأن إدارة البيت لا تعتمد على الحساب والأرقام

ولا على مجرد الحزم والنظام

بل تريد التفاهم والحنان، والتعاون والحب، والأفق الواسع..

إن المساحة المتاحة لإدارة البيت تختلف عن

المساحة المتاحة لإدارة مؤسسة، في المؤسسة

بإمكانك فصل الموظف المتلاعب ولكنك لا تستطيع فصل ابنك المتلاعب،

والموظف في المؤسسة يُعطي وإن لم تتوفَّر العواطف

ولكن زوجتك تريد العاطفة أولاً لكي تُعطي..

إن البيت يحتاج إلى الرجل ذي القلب الكبير

والشخصية القوية، ولكنها الشخصية المحترمة

عن حب وتقدير لا عن خوف وكره..





تشكو كثير من النساء من سفر الأزواج لوحدهم

(بمنتهى الحزن والالم )

وتركهن لمتاعب الأطفال، وبراثن الوحدة

كما تسافر بهن الشكوك والظنون.

. ولنا حول سفر الزوج وحده ملاحظات:

* أن الزوج الذي يسافر وحده - مع أن له زوجه فاهمة -

هو إنسان أناني لا يفكر في غير نفسه..

وهذا أمر سيىء جداً.. ويحسن بصاحبه أن

يفكر.. ويحاسب نفسه.. ولا يهدم سعادته الأسرية

بتكرار هذا التصرف غير المنطقي.. وغير المبرر أبداً..

3- وباستثناء ذلك العدد القليل.. والأناني.. من الرجال..

فإن معظم الأزواج يود أن تصحبه زوجته في السفر..

يود أن تصحبه زوجة محبة.. رقيقة.. مرحة وباسمة..

تكون زوجته.. وصديقته.. وعشيقته.. ورفيقته في السفر..

ولكن (بعض الزوجات) تجعل زوجها يكره السفر معها..

إما لسطحيتها وضحالتها.. أو لإسرافها الشديد..

أو لأنها في السفر تنسى زوجها وتذكر نفسها فقط

(فتجرجره) معها إلى الأسواق.. باستمرار..

وتفرض عليه برنامج الرحلة.. كما تريد..

وما أثقل الأسواق على الرجال..

وبهذا يحمل بعض الرجال تجربة مريرة من السفر بالزوجة..





يقول الفيلسوف الإنجليزي (برتراند راسل)

إن أسعد الزوجات هن زوجات العلماء

وإن أتعس الزوجات هن زوجات الأدباء والفنانين!

ولكن لماذا هذا الرأي الغريب؟!

يرى (برتراند راسل) أن الفنانين والأدباء هم - في الغالب -

مزاجيُّون ومٍتَقلِّبون، ويعشقون النساء،

فوق هذا فهم فوضويون.. ومغرورون..

ويريدون من المرأة أن تتغنى بمواهبهم

وأن تكون مجرد عصفور جميل يغرد لهم وفي حدائقهم

وهم ينافسون المرأة في الحديث عن أنفسهم

وهم فوق هذا مفلسون..

ولكن ماذا عن العلماء في رأي (برتراند راسل)؟.

يرى أن الذين تخصصوا في العلوم أهدأ أعصاباً

وأكثر وداعةً واستقراراً، وأحب لحياة البيت والأسرة

وأقدر على تأمين المستقبل، وأكثر امتناناً لما تقدمه المرأة لزوجها..





ليس من الضروري أن يمتلك الرجل مزرعة..

أو استراحة.. لكي يأخذ زوجته وصغاره إلى نزهة أسبوعية فيها..

فالحدائق والفنادق والمتنزهات تملأ ربوع بلادنا..

وهي تفتقر إلى روادها السعوديين بالذات..

فالمرأة والأولاد في حاجة إلى الخروج مع الأب..

سواء للتجوال في السيارة وشم الهواء.. أو للتسوق..

أو لأكلة خارجية.. وذلك بشكل شبه مستمر..

لطرد الهم والملل.. وتجديد هواء الحياة حتى لا يفسد..

فحبسة البيت الطويلة مملة.. ورتيبة.. وأليمة..

وبعض البيوت أشبه ما تكون بالسجون..

وقد لا يرى الأب ضرورة لمثل تلك النزهات لأنه - ببساطة -

لا يحس بحبسة البيت.. فهو يعمل خارجه.. ويسهر مع اصدقاءه..

ولكن حين يتصور حال زوجته وأطفاله

وهم محبوسون بين الجدران الأربعة..

فإنه سوف يوافق على النزهة.. بل سوف يهرع إليها

إذا كان ذا وجدان.. وخيال.. ولو أتعبه ذلك قليلاً..

وسوف يكتشف مع سعادة الزوجة والأطفال..

أن تعبهم راحة





المرأة تحتقر زوجها إذا كان قاسياً معهارقيقاً مع أصدقائه

عابساً في وجهها، باسماً في وجوههم

يقول لها كلاماً هامشياً كاذباً، ويقول لهم الحقيقة

يعيش معها حياةً متكلفة مصطنعة..

لا شخصية فيها ولا روحولا ود ولا طلاقة وجه

ولا ندري ما الذي يدعو بعض الرجال إلى القسوة على زوجاتهم

دون العالمين فهم رقيقون مع أصدقائهم باسمون مع زملائهم

مرحون مع معارفهم.. ومع الآخرين..

ولكنهم قاسون مع زوجاتهم.. عابسون في وجوههن؟..

ربما كان بعضهم يعيش بعقلية قديمة

ترى أن المرأة يجب أن تُحكم بالشدة والقسوة والسيطرة

وليس هناك أسوأ من تلك العقلية

ولا أنجح منها في إفساد الزواج وقَتلِ السعادةِ الزوجية.

مروقه المنقا
08-09-2002, 12:17 AM
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:



<<<<داخله للموضوع بالغلط



;)

بوح القمر
09-09-2002, 05:09 PM
وانا كمان اعذروني على التطفل :rolleyes:

ShaWn
09-09-2002, 09:21 PM
خخخخخخخخخخخخخخ
يمكن في شي خاص للرجال...لقافة زايدة
خخخخخخخخخخخخخخخ معليش الانسان مخلوق كدى فيه حب استطلاع

عربي
06-10-2002, 05:06 PM
مشكور ShaWn على الموضوع

تقبل تحياتي

عربي انا