قيفوت
11-05-2002, 01:10 AM
الحب انتصار
انتصار للنفس العذبة
الذاهبة إلى سعادتها
كل نصر يحقق فرحا لا حدود له
تنتصر الشعوب فتحتفل بنصرها كل عام .
بل في كل مناسبة ينتصر الملاكم
على خصمه فتحمله الجماهير على الأكتاف
ينتصر الطالب الجامعي في حصوله
على أعلى العلامات
فيكاد يرقص في الطريق
وتحتفل به أسرته و أقاربه ورفاقه
ينتصر العالم عندما
يحقق إنجازه العلمي الكبير
فينتصر العالم كله لأجله
الانتصار ذروة الفرح
في كل أمور الحياة؟؟؟
انتصار كل من العاشقين في اقترابهما
أكثر فأكثر من بعضهما
وأعلى انتصار في هذا الموضوع الحميم
عندما تقول الحبيبة لحبيبها
لأول مرة : أحبك .
تقولها بعد تلكؤ وصبر شديدين
لأن الأنثى العربية لا تصرح في الكلام
قدر تصريحها في المعاملة .
ولكن بخجل الأنثى الشرقية
تتردد في اللفظ بها
وتحسب ألف حساب
لا تعادل كلمة أحبك
ولو مليون مرة من العاشق
كلمة أحبك واحدة من المحبوبة
إنها كلمة لا تأتي إلا بعد تصميم
لا تقولها المحبوبة إلا عندما تدرك
وتحس... وتشعر...
أن حبها لعاشقها قد بلغ الذروة
وأن لا رجعة عنه أبدا
بعد ذلك تنتظر المناسبة الراقية
لتعترف : أحبك
متى تأتي هذه المناسبة ؟
عندما يسعى العاشق
بكل ما أوتى من قوة
إلى إثبات صدق حبه لحبيبته
في المعاملة الجميلة
دون أي تراجع عنها
في الصوت الدافئ الحنون
في باقة ورود جميلة
أو زجاجة عطر
أو منديل حرير
أشياء جانبية وتفاصيل
يمكن الاستغناء عنها
أو الاستمرار بها
حسب إمكانات كل عاشق
المهم قبل هذا أو ذاك
المعاملة الجيدة
احترام كل منهما للآخر
الاعتراف المستمر
أن لا أحد منهما في غنى عن الآخر
وأن شراكتهما في الحياة شراكه أبدية
وأن لا غالب ولا مغلوب بينهما
بل هما متساويان في العواطف
دون هبوط كفة عن الأخرى
إن جرأة العائق لا حدود لها
لأنه هو الرجل
أما المحبوبة فجرأتها في الاعتراف
تتجلى بلمسة يد حنون
بكلمة طيبة .. بنظراتها الشغوفة
كل ذلك اعتراف صامت
ومع ذلك يظل العاشق يتمنى
اعتراف المحبوبة
بتلك الكلمة الساحرة (أحبك)
لأنها عند ذلك تصبح وثيقة
لا يمكن التراجع عنها ...
ومن هنا تتردد الحبيبة
في اللفظ بها مباشرة
لأنها في الأصل تخاف
وتظل خائفة من أن هذا الرجل
لا يستحق حبها ...
ومن حقها هذا التردد
ومن حقها أن تحجم قبل أن تقدم
لأن الأنثى في بلادنا لا تثق بالرجل
والحقيقة المرة أن معظم الرجال
لا يستحقون هذه الثقة
فالرجل (العاشق) أضعها بين قوسين
غير الصادق ... يكذب على ألف امرأة
وهو يردد على مسامع الواحدة منهن
(أحبك)...
مثله مثل الذي يقول لكل الناس يوميا
(مرحبا)...
والفرق كبير بدون شك
لهذا ... الأنثى العربية
تنتظر المبادرة من الرجل
وتخضعه للعديد من الامتحانات
دون أن يشعر ...
مثلا : تعده ولا تحضر إلى الموعد...
لتختبر صبره عليها
وتشده إلى كثير من هذه التجارب
حتى تتأكد مئة بالمائة أنه يحبها
دون أية غاية في نفسه ... إلا الحب
وأنه على استعداد أن يضحي من أجلها
بكل غالٍ ونفيس ..دون فضل
وأنه لن يقول كلمة أحبك إلا لها
من دون كل نساء الأرض ...
هنا .. عند هذه المفارقة ..
يكون العاشق على أحر من الجمر
ليسمع كلمة (أحبك) منها ...
تقترب وتمسك بيده وتقول له : أحبك
(أحبك) هي نصره الكبير
بل الأكبر من كل نصر
وأن صبره على الحبيبة
قد أعطى في النهاية النتيجة
التي كان ينتظرها منذ زمن بعيد
(أحبك) لا يصدق بادئ الأمر أنه سمعها
من فم الحبيبة كأول اعتراف لها
يتلفت يمينا ويسارا
ليتأكد أنه هو المقصود وليس غيره
وتنتبه الحبيبة إلى هذه الحيرة
التي اجتاحت حبيبها ...
فتعود وتؤكد له : أنا أحبك
حقيقة وموقفا
هنا يرفع العاشق راية الانتصار
ويبدو كأنه انتصر
ليس على نفسه وحسب
بل على العالم .. على كل المعارك
التي خاضها من أجل الحياة
على كل ما أراد ولم يرد
إنها نشوة الانتصار
نشوة أن يسمع لأول مرة
تلك الكلمى الجميلة (أحبك)
وتكون أكبر مكافأة نالها في حياته
لا تساويها أية مكافأة أخرى
لا مادية ولا معنوية ولا اجتماعية
ويصبح كل من العاشقين في أحلى حالاته
وتفتح الحياة على أبواب الأمل والرجاء
أحبك
تحياتي
انتصار للنفس العذبة
الذاهبة إلى سعادتها
كل نصر يحقق فرحا لا حدود له
تنتصر الشعوب فتحتفل بنصرها كل عام .
بل في كل مناسبة ينتصر الملاكم
على خصمه فتحمله الجماهير على الأكتاف
ينتصر الطالب الجامعي في حصوله
على أعلى العلامات
فيكاد يرقص في الطريق
وتحتفل به أسرته و أقاربه ورفاقه
ينتصر العالم عندما
يحقق إنجازه العلمي الكبير
فينتصر العالم كله لأجله
الانتصار ذروة الفرح
في كل أمور الحياة؟؟؟
انتصار كل من العاشقين في اقترابهما
أكثر فأكثر من بعضهما
وأعلى انتصار في هذا الموضوع الحميم
عندما تقول الحبيبة لحبيبها
لأول مرة : أحبك .
تقولها بعد تلكؤ وصبر شديدين
لأن الأنثى العربية لا تصرح في الكلام
قدر تصريحها في المعاملة .
ولكن بخجل الأنثى الشرقية
تتردد في اللفظ بها
وتحسب ألف حساب
لا تعادل كلمة أحبك
ولو مليون مرة من العاشق
كلمة أحبك واحدة من المحبوبة
إنها كلمة لا تأتي إلا بعد تصميم
لا تقولها المحبوبة إلا عندما تدرك
وتحس... وتشعر...
أن حبها لعاشقها قد بلغ الذروة
وأن لا رجعة عنه أبدا
بعد ذلك تنتظر المناسبة الراقية
لتعترف : أحبك
متى تأتي هذه المناسبة ؟
عندما يسعى العاشق
بكل ما أوتى من قوة
إلى إثبات صدق حبه لحبيبته
في المعاملة الجميلة
دون أي تراجع عنها
في الصوت الدافئ الحنون
في باقة ورود جميلة
أو زجاجة عطر
أو منديل حرير
أشياء جانبية وتفاصيل
يمكن الاستغناء عنها
أو الاستمرار بها
حسب إمكانات كل عاشق
المهم قبل هذا أو ذاك
المعاملة الجيدة
احترام كل منهما للآخر
الاعتراف المستمر
أن لا أحد منهما في غنى عن الآخر
وأن شراكتهما في الحياة شراكه أبدية
وأن لا غالب ولا مغلوب بينهما
بل هما متساويان في العواطف
دون هبوط كفة عن الأخرى
إن جرأة العائق لا حدود لها
لأنه هو الرجل
أما المحبوبة فجرأتها في الاعتراف
تتجلى بلمسة يد حنون
بكلمة طيبة .. بنظراتها الشغوفة
كل ذلك اعتراف صامت
ومع ذلك يظل العاشق يتمنى
اعتراف المحبوبة
بتلك الكلمة الساحرة (أحبك)
لأنها عند ذلك تصبح وثيقة
لا يمكن التراجع عنها ...
ومن هنا تتردد الحبيبة
في اللفظ بها مباشرة
لأنها في الأصل تخاف
وتظل خائفة من أن هذا الرجل
لا يستحق حبها ...
ومن حقها هذا التردد
ومن حقها أن تحجم قبل أن تقدم
لأن الأنثى في بلادنا لا تثق بالرجل
والحقيقة المرة أن معظم الرجال
لا يستحقون هذه الثقة
فالرجل (العاشق) أضعها بين قوسين
غير الصادق ... يكذب على ألف امرأة
وهو يردد على مسامع الواحدة منهن
(أحبك)...
مثله مثل الذي يقول لكل الناس يوميا
(مرحبا)...
والفرق كبير بدون شك
لهذا ... الأنثى العربية
تنتظر المبادرة من الرجل
وتخضعه للعديد من الامتحانات
دون أن يشعر ...
مثلا : تعده ولا تحضر إلى الموعد...
لتختبر صبره عليها
وتشده إلى كثير من هذه التجارب
حتى تتأكد مئة بالمائة أنه يحبها
دون أية غاية في نفسه ... إلا الحب
وأنه على استعداد أن يضحي من أجلها
بكل غالٍ ونفيس ..دون فضل
وأنه لن يقول كلمة أحبك إلا لها
من دون كل نساء الأرض ...
هنا .. عند هذه المفارقة ..
يكون العاشق على أحر من الجمر
ليسمع كلمة (أحبك) منها ...
تقترب وتمسك بيده وتقول له : أحبك
(أحبك) هي نصره الكبير
بل الأكبر من كل نصر
وأن صبره على الحبيبة
قد أعطى في النهاية النتيجة
التي كان ينتظرها منذ زمن بعيد
(أحبك) لا يصدق بادئ الأمر أنه سمعها
من فم الحبيبة كأول اعتراف لها
يتلفت يمينا ويسارا
ليتأكد أنه هو المقصود وليس غيره
وتنتبه الحبيبة إلى هذه الحيرة
التي اجتاحت حبيبها ...
فتعود وتؤكد له : أنا أحبك
حقيقة وموقفا
هنا يرفع العاشق راية الانتصار
ويبدو كأنه انتصر
ليس على نفسه وحسب
بل على العالم .. على كل المعارك
التي خاضها من أجل الحياة
على كل ما أراد ولم يرد
إنها نشوة الانتصار
نشوة أن يسمع لأول مرة
تلك الكلمى الجميلة (أحبك)
وتكون أكبر مكافأة نالها في حياته
لا تساويها أية مكافأة أخرى
لا مادية ولا معنوية ولا اجتماعية
ويصبح كل من العاشقين في أحلى حالاته
وتفتح الحياة على أبواب الأمل والرجاء
أحبك
تحياتي