ROMA
02-09-2002, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة كنت أريد أن أطرح موضوعاً سوف يثير جدلاً واسعاً بدون شك ... لأنني قررت في هذه المرة أن أكسر القاعدة ... صحيح أنها ليست أول مرة أفعل فيها هذا؛ فلست أميل بطبعي إلى النمطية... ولا السجن في قوالب جامدة... أو إبداء آراء لم تعد تناسب العصر...
اقرءوا رأي في هذا الموضوع وأتمنى أن يدلي كل منكم بدلوه في هذه القضية...
أصدقائي الأعزاء إن ما سأتحدث عنه الآن هو عبارة عن مشاعر... فقط بعض المشاعر... وكل إنسان له مطلق الحرية في التعبير عن مشاعره...
الموضوع ساحر... جذاب ... كزهرة متفتحة... ولكنه واسع ... عميق ... كمحيط لا تهدأ أمواجه... أبداُ ...
رجل و امرأة... كلمتان بينهما حرف عطف... والعالم كله بين هذه الكلمتين... وهذا ليس جديداً...
قرون طويلة... عاشها الرجل والمرأة... معاً ... تأرجحت العلاقة بينهما ... تغيرت ... وتقاربت ... وتباينت ...
ازدهرت ... واندثرت ... انسابت واقتحمت ... بردت وجفت ... هدأت واشتعلت ... سكنت والتهبت ... تحطمت ... وتقدمت ... ثارت واستسلمت ... ولكنها استمرت ... تارة كالحرير ... وتارة كالحديد ... تارة تحمل عبير الورود والحب ... وأحيانا تحمل لهب النيران والخناجر ... وتارة كالماء ... لا لون ... ولا طعم ... ولا رائحة ... وتلك أسوأ العلاقات على الإطلاق ... ولكن لماذا ؟ ... لماذا يلجأ كل منهما إلى الآخر ؟ ...
ماذا يريد كل منهما من الآخر ؟ ...
ماذا يريد الرجل من المرأة ؟ ...
وماذا تريد المرأة من الرجل ؟!! ... عبر كل هذه العصور...
الأسئلة كلها صعبة... محيرة ... لم تحيرني أنا فقط... ولم تعبث برأي أنا فقط ... وإنما اهتزت برنينها أوتار العقول في كل زمان ومكان...ولذلك فقد بذلت بعض المحاولات... داخل نفسي وخارجها بحثا عن تلك الإجابة الضائعة... ولكن اليوم أريد أن أبدأ معكم في البحث عنها فلا تحرموني من أرائكم...
في الحقيقة كنت أريد أن أطرح موضوعاً سوف يثير جدلاً واسعاً بدون شك ... لأنني قررت في هذه المرة أن أكسر القاعدة ... صحيح أنها ليست أول مرة أفعل فيها هذا؛ فلست أميل بطبعي إلى النمطية... ولا السجن في قوالب جامدة... أو إبداء آراء لم تعد تناسب العصر...
اقرءوا رأي في هذا الموضوع وأتمنى أن يدلي كل منكم بدلوه في هذه القضية...
أصدقائي الأعزاء إن ما سأتحدث عنه الآن هو عبارة عن مشاعر... فقط بعض المشاعر... وكل إنسان له مطلق الحرية في التعبير عن مشاعره...
الموضوع ساحر... جذاب ... كزهرة متفتحة... ولكنه واسع ... عميق ... كمحيط لا تهدأ أمواجه... أبداُ ...
رجل و امرأة... كلمتان بينهما حرف عطف... والعالم كله بين هذه الكلمتين... وهذا ليس جديداً...
قرون طويلة... عاشها الرجل والمرأة... معاً ... تأرجحت العلاقة بينهما ... تغيرت ... وتقاربت ... وتباينت ...
ازدهرت ... واندثرت ... انسابت واقتحمت ... بردت وجفت ... هدأت واشتعلت ... سكنت والتهبت ... تحطمت ... وتقدمت ... ثارت واستسلمت ... ولكنها استمرت ... تارة كالحرير ... وتارة كالحديد ... تارة تحمل عبير الورود والحب ... وأحيانا تحمل لهب النيران والخناجر ... وتارة كالماء ... لا لون ... ولا طعم ... ولا رائحة ... وتلك أسوأ العلاقات على الإطلاق ... ولكن لماذا ؟ ... لماذا يلجأ كل منهما إلى الآخر ؟ ...
ماذا يريد كل منهما من الآخر ؟ ...
ماذا يريد الرجل من المرأة ؟ ...
وماذا تريد المرأة من الرجل ؟!! ... عبر كل هذه العصور...
الأسئلة كلها صعبة... محيرة ... لم تحيرني أنا فقط... ولم تعبث برأي أنا فقط ... وإنما اهتزت برنينها أوتار العقول في كل زمان ومكان...ولذلك فقد بذلت بعض المحاولات... داخل نفسي وخارجها بحثا عن تلك الإجابة الضائعة... ولكن اليوم أريد أن أبدأ معكم في البحث عنها فلا تحرموني من أرائكم...