PDA

View Full Version : سأترك هذه المدينة ..


abuadeeb
21-05-2002, 12:58 PM
ــــــــــــــــــــــ

سأترك هذه المدينة الكبيرة ..حتماً
التي ما أحببتها قط ..
إلا لأتناثر .. وأتباعد .. بين أطرافها
( جنوباً وشام ..)

أحمل أمتعتي .. وحقائبي ..
القديمة ..في كل مكان ..
بعيداً .. عن كل شيء عن الحب ..و الصداقة ..و العلاقة التي ستكون ..
في حكم التي .. كانت حميمة ..

ـــــــــــــــــــــــ

فيا أيتها الحبيبة .. رضيت أم أبيت .

ويا أيتها الأخت .. كيفما أردت .أو .. أيتها الصديقة ..

اختاري منها ما شئت ..


فأنت الأخت والصديقة .. وأنت العشيقة و الرفيقة ..ولكن ..
في خيالي .. وأحلامي ..

ــــــــــــــــــــــ

ولذا ..
و ما دمتِ لا تعلمين ..ولن أستطيع البوح ..
و لا تسمعين .. !!

سأحمل أمتعتي ... ونفس حقائبي
الثقيلة ..
التي لم أستطع التخلص ..
من نفسي ..حتى أتخلص منها .. !!

وطالما ..عدتِ و اقتربتِ ..مني ..وأصبحتِ ..
في أطراف المدينة

نفس المدينة ..
سأتركها ..وسأرحل ..بعيداً ..
ــــــــــــــــــ

سأرحل .. لأنني ..لن أجرؤَ ..

أن تخوني ..قلبك ..أو تحضنيني ..

ولكن ..ليتكِ تسأليني ..

في خيالك ..

كم لبثتَ من السنين ؟؟
وأنتِ القصة ..
والوحيدة ..

ثم اخبريني ..

هل لا زلتِ
تلك الطفلة
الجميلة ..

اخبريني ..
أرجوك ..ولا تتركيني .

فلقد تعبت من الترحل ..والتنقل ..
من مدينة ..
إلى مدينة ..
ــــــــــــــــــــــــ
ومهما .. تغضبين ..
وكيفما ..
تتمنّعين .. تعففاً .. !!

فأنا العاشق الولهان ..

وأنت ..

الشريفة .. والعفيفة ..


التي لا تعلم أنها..

أجمل من .. رأيت ..
ومن أرى ..

و ما حييتُ !!؟؟
أياماً مضت
أو سنين
بعد سنين ..

بوح القمر
21-05-2002, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمه الله
تسلم على الخاطره الجميله
واليك هذه

وتسافر ..
وأظل وحدي اخنق الأشواق
في صدري فينقذها الحنين ..
وهناك الاف من الاميال تفصل بيننا
وهناك اقدار ارادت ان تفرق شملنا
وبقيت وحدي ..
أجمع الذكرى خيوطا واهيه
ورأيت أيامي تضيع
ولست أعرف ماهيه
لو كنت اعلم أنني سأذوب شوقا .. وألم
لو كنت أعلم أنني سأصير شيئا .. من عدم
لبقيت وحدي ..
أنشد الأشعار .. في دنيا بعيده
وجعلت بيتك واحه .. أرتاح فيها كل عام
وأتيت بيتك زائره
كالناس يكفيني السلام

وشكرااا

قيفوت
22-05-2002, 11:40 AM
الله الله أبو أديب

إن كانت هذه هي البداية ... فقط ...
هي المدينة
ندعوا فيها
أن نجد من نحب ... ونحب من نجد

حتما سيكون الصمت
هو الأجمل

تقبل كل الندى

بنت البلاد
24-05-2002, 12:58 AM
يا سلالالالالالالالالالام عليك أبو أديب
روووعة والله

أختك بنت البلاد

بوح القمر
25-05-2002, 03:24 AM
مرحبا اخي ابو اديب
لماذا لم ترد علي :(

اوراق الزمن
25-05-2002, 01:00 PM
ماشاءالله اخي ابو اديب خاطره رائعه
والردود ايضا رائعه

ســيف
27-05-2002, 07:43 PM
عزيزي ابو اديب ..


كم اتمنى ان اترك كثيراً من المدن وارحل ...
ولكن .. هل في الرحيل علاج ....
ان الرحيل .. هو هروب من المواجهه ...


ولكن ما اجمل ان ينساب القلم .. ليكتب بكل حرية هذه المشاعر الرائعه ..


ولك مني الف تحية



اخوك \ ســــــيف

abuadeeb
27-05-2002, 10:20 PM
إنها كلمات جميلة .. يا بوح القمر .. وليال أظنها ... قد أضناك فيها السهر ..
كلمات كلها شوق وحب .. وفراق وألم .. لا تبحثين فيه عن شيء .. إلا الحب والسلام .. والراحة ..
وأعتذر .. أختي العزيزة عن التأخر في الرد .. وأشكرك جداً على ذلك التواضع .. الجميل ..
وعندما قرأت ردك الجميل .. وتلك القصيدة النثرية .. نظرت فيما كتبت .. فوجدته أي كلام بصراحة أمام .. تلك العبرات الجميلة ..
بس هوه الواحد يطلّع اللي في قلبه على طول .. ( ويفضفض ) ولو كان ذلك على الورق ..
ولك تحياتي ..
والشكر الجزيل أيضاً للأخت شموع .. وما أقسى قلب ذلك المسافر .. الذي يفرط ولو في يوم واحد .. لا يستمتع فيه بالحب .. والعمر واحد ولن يتكرر ..

وأشكر .. ( قيفوت ) على ذلك التشجيع .. المستمر إن شاء الله ..

ولبنت البلاد .. أجمل تحية وسلام ... ويكفي أن اسمك ( بنت ) ..
وهل هناك أطهر وأجمل وأحنّ .. وألذ .. من تلك الكلمة ..

والشكر موصول .. لأوراق الزمن .. على رده الجميل ..

أمّا أنت يا سيف ...
فلك شكري وتقديري واحترامي .. وليس على ردك الجميل فحسب ..
بل على تلك الدماثة التي وجدتها فيك خلال تلك الأيام القليلة جداً .. التي تعرفت فيها عليك .. في ذلك المكان ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واقبلوا مني هذه القصيدة الجميلة كهدية ... للشاعر / محمد الثبيتي ...
وأعتذر للجميع .. على الرد جملةً واحدة ...


























قرِينْ





لِيْ وَلَكْ
نَجْمَتَانِ وَبُرْجَانِ فِي شُرُفَاتِ الفَلَكْ
وَلَنَا مَطَرٌ وَاحِدٌ
كُلَمَا بَلَّ نَاصِيَتِي بَلَّلَكْ
سَادِرَانِ عَلَى الرَّمْسِ نَبْكِي
وَنَنْدُبُ شَمْساً تَهَاوَتْ
وَبَدْراً هَلَكْ
وَكَلاَنَا تَغَشَّتْهُ حُمَّى الرِّمَالِ
فَلَمْ يَدْرِ أَيَّ رِيَاحٍ تَلَقَّى
وَأَيَّ طَرِيْقٍ سَلَكْ

***




فَرَّقَتْنَا النَّوَى زَمَناً
ثُمَّ لَمَّتْ شَتَاتَ نَوَانَا
عَلَى بُقْعَةٍ مِن حَلَكْ
قُلْتَ لِيْ :
هَيْتَ لَكْ
هَيْتَ لَكْ
سِرْتُ خَلْفَ خُطَاكَ أُجَرِّرُ خَطْوَ المَسَاكِيْنِ
لَمْ أَسْأَلَكْ

***




فِي الصَّبَاحِ
وَقَفْتُ مَلِيّاً
فَأَلْفَيْتُ صَوْمَعَتِي مَنْزِلَكْ
فَاسْتَشَاطَتْ عُرَى القَلْبِ …
لَكِنَّنِيْ حِيْنَ أَبْصَرْتُ عَيْنَيْكَ
رَدَّدْتُ :
لِلَّهِ مَا أَجْمَلَكْ