جنة
04-04-2006, 04:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العديد من الأبحاث العلمية المثيرة للقلق في الآونة الأخيرة تقترح احتمال وجود علاقة بين صبغ الشعروالإصابة بأنواع معينة من السرطان إذ تحتوي بعض الأصباغ على مواد كيمياوية قوية المفعول تسبب الحساسية للجلد.
وربطت تقارير طبية حديثة صبغ الشعر مع سرطان المثانة والتهاب المفاصل الروماتزمي ووجدت الدراسة الجديدة أن الذين يستعملون أصباغ الشعر خاصة الداكنة منها اكثر احتمالا للإصابة بسرطان المثانة من غيرهم من الرجال والنساء.
من الجدير بالذكر هنا أن ألوان الشعر المتوفرة في الأسواق تصنف عادة في 4 مجموعات :
1-الأصباغ الثابتة والمواد المستعملة في هذه الأصباغ ومواد التشقير تحتوي على مادة بيروكسيد الهايدروجين وهذه المواد تتسلل إلى بصيلة الشعرة في الرأس لتجعلها أكثر نفاذية وبهذا يمكن لكل شعرة أن تتقبل اللون الذي أصبح ثابتا الآن ولا يمكن غسله أو التخلص منه بعد ذلك ويبقى إلى أن تنمو الشعرة ويظهر اللون الأصلي في الجذور.
2-الأصباغ شبه الثابتة وهذه الأصباغ تحتوي على البيروكسايد لكنها لا تتغلغل إلى البصيلةإنما إلى القشرة الخارجية للشعرة وهذه الأصباغ تبقى مدة طويلة وتزول بعد 20 إلى 24 عملية غسل للشعر.
3-الأصباغ المؤقتة أو غير الثابتة وهي ببساطة تصبغ الشعر من الخارج وتختفي بعد غسل الشعر تماما لأنها لا تتغلغل إلى تركيب الشعرة أو إلى بصيلتها وعلى الرغم من وجود عدد كبير من الماركات المختلفة للصبغات إلا أن معظمها يتشابه في التركيب الكيمياوي.
4-الأصباغ الطبيعية كالحناء وهي الأكثر أمنا من الناحية الصحية.
وتبين بعض الأبحاث أن أصباغ الشعر قد ينتج عن استعمالها بعض الأمراض مثل ظهور تشوهات خلقية للجنين إذا استعملته الأم الحامل، واحتمال علاقة هذه الأصباغ بسرطان الثدي كما بينت دراسة حديثة وجود علاقة بين هذه الأصباغ والإصابة بسرطان المثانة.
وبينت نتائج هذا البحث أن النساء اللواتي يستعملن الأصباغ الثابتة لمرة واحدة في الشهر هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة من غيرهن من النساء ولم يظهر حتى الآن السبب الواضح لماذا تتأثر المثانة في هذه الحالة لكن يعتقد أن المواد الصبغة المسببة للسرطان التي تمتص من خلال الجلد إلى عموم الجسم تتجمع في المثانة قبل التخلص منها مع البول وبهذا فإنها تؤثر في خلايا المثانة كما تبين أن نسبة الخطر تزداد عند المصففين بنسبة أكبر لتماسهم اليومي مع هذه المواد.
منقول
مع التحية
العديد من الأبحاث العلمية المثيرة للقلق في الآونة الأخيرة تقترح احتمال وجود علاقة بين صبغ الشعروالإصابة بأنواع معينة من السرطان إذ تحتوي بعض الأصباغ على مواد كيمياوية قوية المفعول تسبب الحساسية للجلد.
وربطت تقارير طبية حديثة صبغ الشعر مع سرطان المثانة والتهاب المفاصل الروماتزمي ووجدت الدراسة الجديدة أن الذين يستعملون أصباغ الشعر خاصة الداكنة منها اكثر احتمالا للإصابة بسرطان المثانة من غيرهم من الرجال والنساء.
من الجدير بالذكر هنا أن ألوان الشعر المتوفرة في الأسواق تصنف عادة في 4 مجموعات :
1-الأصباغ الثابتة والمواد المستعملة في هذه الأصباغ ومواد التشقير تحتوي على مادة بيروكسيد الهايدروجين وهذه المواد تتسلل إلى بصيلة الشعرة في الرأس لتجعلها أكثر نفاذية وبهذا يمكن لكل شعرة أن تتقبل اللون الذي أصبح ثابتا الآن ولا يمكن غسله أو التخلص منه بعد ذلك ويبقى إلى أن تنمو الشعرة ويظهر اللون الأصلي في الجذور.
2-الأصباغ شبه الثابتة وهذه الأصباغ تحتوي على البيروكسايد لكنها لا تتغلغل إلى البصيلةإنما إلى القشرة الخارجية للشعرة وهذه الأصباغ تبقى مدة طويلة وتزول بعد 20 إلى 24 عملية غسل للشعر.
3-الأصباغ المؤقتة أو غير الثابتة وهي ببساطة تصبغ الشعر من الخارج وتختفي بعد غسل الشعر تماما لأنها لا تتغلغل إلى تركيب الشعرة أو إلى بصيلتها وعلى الرغم من وجود عدد كبير من الماركات المختلفة للصبغات إلا أن معظمها يتشابه في التركيب الكيمياوي.
4-الأصباغ الطبيعية كالحناء وهي الأكثر أمنا من الناحية الصحية.
وتبين بعض الأبحاث أن أصباغ الشعر قد ينتج عن استعمالها بعض الأمراض مثل ظهور تشوهات خلقية للجنين إذا استعملته الأم الحامل، واحتمال علاقة هذه الأصباغ بسرطان الثدي كما بينت دراسة حديثة وجود علاقة بين هذه الأصباغ والإصابة بسرطان المثانة.
وبينت نتائج هذا البحث أن النساء اللواتي يستعملن الأصباغ الثابتة لمرة واحدة في الشهر هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة من غيرهن من النساء ولم يظهر حتى الآن السبب الواضح لماذا تتأثر المثانة في هذه الحالة لكن يعتقد أن المواد الصبغة المسببة للسرطان التي تمتص من خلال الجلد إلى عموم الجسم تتجمع في المثانة قبل التخلص منها مع البول وبهذا فإنها تؤثر في خلايا المثانة كما تبين أن نسبة الخطر تزداد عند المصففين بنسبة أكبر لتماسهم اليومي مع هذه المواد.
منقول
مع التحية