ROMA
20-04-2002, 02:05 AM
مبروك الفوز لفريق الإتحاد ...
لكني سأتحدث عن الفريق بطريقة أخرى ...
سأتحدث عن فريق يصل النهائيين الكبيرين .. قمتي الكرة السعودية بأقل مجهود.
سأتحدث عن فريق تكفيه بضع دقائق -ولو كانت حرجة- لتعديل كل شـــــــــــــــــئ.
فريق مليء بالنجوم والأسماء القادرة على تحويل مسار أي مباراة وفي أي وقت.
فريق لديه كروت ذهبية من كل شكل ولون على دكة البدلاء.
فريق يقوده مدرب واثق هادئ رزين يعرف متى يتصرف ومتى يتحرك.
تقدم الشباب –وهو شؤمنا- في جدة في الدور الثاني بهدفين فرددناهما ثلاثة ..
تقدم الهلال في الرياض –والرياض شؤمنا الآخر- بهدف فتعادلنا بأسوأ مستوياتنا ..
تقدم النصر في المباراة السابقة مرتين فعادلنا وفزنا في أحلك الأوقات ..
في آخر عشر دقائق مع الأهلي أضفنا اثنين لتصبح أربعة.
واليوم في مباراة عصيبة يتقدم فريق النصر في مطلع الشوط الثاني ليضعنا في موقف حرج جدا
الخروج يعني ضياع كأس ثمينة كنا دوما فارسها المتوج
الوقت عصيب والنبضات تتسارع
الفريق النصراوي في أحسن حالاته منذ سنين
فريق منظم جدا بقيادة مدرب كبير جدا
دفاع صلب ومتماسك ومسيطر على الوضع بقيادة الخبير الداوود
حيوية في شبابه لا تجارى
حارس لا تنفذ منه الابرة
نجاح في تمويت اللعب والاستفادة من السقوط المتكرر لاضاعة الوقت
يتبقى ثمان دقائق فقط والخروج الاليم
تغييرات متتالية من اوسكار
وبكل هدوء هدفين سريعين في لمح البصر
والعبور الى النهائـــــــــــــــــــــــــــي
انه فريق محنك يفعل ما يشتهي
وارجعوا الى النتائــــــــــــــــج
فهي المقياس شاء ROMA أم أبى !
بقي اكمال العنوان ..
الاتــحاديون فقط !!!
من حقهم النظر الى الكأسيـــــــــــــــــــــــــــــــن الكبيرين
كنا في العام الماضي ننظر نفس النظرة وهانحن نعيد الكرّة
لم ننظر فقط !
كلا بل رفعناهما عاليا وتركنا الآخرون ينظرون أيضا ..
وبإذن المولى عز وجل سنمارس الهواية نفسها ونرفعهما مرة أخرى
لنقول للملأ ..
الاتحاديــــــــــــــــــــون فقط !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فمن زُحزحَ عن النَّارِ وأدخلَ الجنة فقــد فـــــــــــــــــــاز
لكني سأتحدث عن الفريق بطريقة أخرى ...
سأتحدث عن فريق يصل النهائيين الكبيرين .. قمتي الكرة السعودية بأقل مجهود.
سأتحدث عن فريق تكفيه بضع دقائق -ولو كانت حرجة- لتعديل كل شـــــــــــــــــئ.
فريق مليء بالنجوم والأسماء القادرة على تحويل مسار أي مباراة وفي أي وقت.
فريق لديه كروت ذهبية من كل شكل ولون على دكة البدلاء.
فريق يقوده مدرب واثق هادئ رزين يعرف متى يتصرف ومتى يتحرك.
تقدم الشباب –وهو شؤمنا- في جدة في الدور الثاني بهدفين فرددناهما ثلاثة ..
تقدم الهلال في الرياض –والرياض شؤمنا الآخر- بهدف فتعادلنا بأسوأ مستوياتنا ..
تقدم النصر في المباراة السابقة مرتين فعادلنا وفزنا في أحلك الأوقات ..
في آخر عشر دقائق مع الأهلي أضفنا اثنين لتصبح أربعة.
واليوم في مباراة عصيبة يتقدم فريق النصر في مطلع الشوط الثاني ليضعنا في موقف حرج جدا
الخروج يعني ضياع كأس ثمينة كنا دوما فارسها المتوج
الوقت عصيب والنبضات تتسارع
الفريق النصراوي في أحسن حالاته منذ سنين
فريق منظم جدا بقيادة مدرب كبير جدا
دفاع صلب ومتماسك ومسيطر على الوضع بقيادة الخبير الداوود
حيوية في شبابه لا تجارى
حارس لا تنفذ منه الابرة
نجاح في تمويت اللعب والاستفادة من السقوط المتكرر لاضاعة الوقت
يتبقى ثمان دقائق فقط والخروج الاليم
تغييرات متتالية من اوسكار
وبكل هدوء هدفين سريعين في لمح البصر
والعبور الى النهائـــــــــــــــــــــــــــي
انه فريق محنك يفعل ما يشتهي
وارجعوا الى النتائــــــــــــــــج
فهي المقياس شاء ROMA أم أبى !
بقي اكمال العنوان ..
الاتــحاديون فقط !!!
من حقهم النظر الى الكأسيـــــــــــــــــــــــــــــــن الكبيرين
كنا في العام الماضي ننظر نفس النظرة وهانحن نعيد الكرّة
لم ننظر فقط !
كلا بل رفعناهما عاليا وتركنا الآخرون ينظرون أيضا ..
وبإذن المولى عز وجل سنمارس الهواية نفسها ونرفعهما مرة أخرى
لنقول للملأ ..
الاتحاديــــــــــــــــــــون فقط !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فمن زُحزحَ عن النَّارِ وأدخلَ الجنة فقــد فـــــــــــــــــــاز