اوراق الزمن
19-04-2002, 11:09 PM
بقلم: أنيس منصور
انتقام اليهود مستمر... فالذي ارتكبه هتلر معهم كما يدعون يجددونه في الشعب الفلسطيني ــ والشعوب العربية إذا اتيحت لها فرصة, وسوف تختلق لها أمريكا هذه الفرصة في سوريا ولبنان والعراق, مع أنه لا علاقة لياسر عرفات بهتلر, والشعب الفلسطيني الغلبان, بالشعب الألماني الجبار, وإنما له علاقة بالإرهابيين ديجول وتيتو ومانديلا وسعد زغلول وغاندي....
ولكن لم يرتو شارون وحكماء إسرائيل بما يكفي من دماء الألمان, فاستعاضوا عنها بدماء العرب أينما وجدوهم.. ومصيبة كبري إذا صح أن هتلر قد قتل ثلاثة ملايين أو مليونين.... ومعني ذلك وبعملية حسابية بسيطة أنه يبقي لشارون مليون فلسطيني يجب تصفيتهم, وبذلك يغلق ملف( الهولوكست) الألماني بواحد آخر يهودي حول الأقصي والمهد والقيامة..
وانتقام آخر: فقد حاصرت الجيوش الرومانية960 يهوديا متطرفا في قلعة( مسادا) أو مصعدة.. وهي قلعة فوق صخرة تطل علي البحر الميت, ولم يجد اليهود مفرا بقيادة( إليعاز بن يائير) إلا الانتحار, فكلفوا عشرة منهم بقتل الباقين, ثم كلفوا واحدا من العشرة بقتل التسعة ثم انتحر... وهي قصة خرافية من اقدس مالدي اليهود في ملفاتهم التاريخية... وكان صاحب الفضل في اكتشاف القلعة هو إيجال يادين الذي أقنع بيجين عندما جاء إلي مصر بأن اليهود لم يشاركوا في بناء هرم خوفو فليس لهم الحق في أن يطالبوا به؟!
وقد استأنف شارون الحكم في قضية( مسادا) وهو يدفع ياسر عرفات, ومن معه إلي الانتحار الجماعي, ولكن الفلسطينيين يريدون ان يموتوا شهداء.. فهل يساعدهم الأمريكان علي إحياء ذكري مسادا, وأن ينفذوا حكم الحصار حتي الموت في قلعة رام الله... الأمريكان سوف يفعلون ذلك لأنهم( الصديق الملتزم) بصداقة إسرائيل ظالمة ومظلومة. ولا أظن ياسر عرفات سوف يبخل علي الشعوب اليهودية في إسرائيل بأن ينتحر, كما دفعهم الرومان إلي ذلك سنة73 ميلادية, وكل المطلوب من ياسر عرفات أن يكمل جميلة ويموت, فهل دم عرفات يكفي لكي يروي شارون غليله؟ طبعا لا
منقول
انتقام اليهود مستمر... فالذي ارتكبه هتلر معهم كما يدعون يجددونه في الشعب الفلسطيني ــ والشعوب العربية إذا اتيحت لها فرصة, وسوف تختلق لها أمريكا هذه الفرصة في سوريا ولبنان والعراق, مع أنه لا علاقة لياسر عرفات بهتلر, والشعب الفلسطيني الغلبان, بالشعب الألماني الجبار, وإنما له علاقة بالإرهابيين ديجول وتيتو ومانديلا وسعد زغلول وغاندي....
ولكن لم يرتو شارون وحكماء إسرائيل بما يكفي من دماء الألمان, فاستعاضوا عنها بدماء العرب أينما وجدوهم.. ومصيبة كبري إذا صح أن هتلر قد قتل ثلاثة ملايين أو مليونين.... ومعني ذلك وبعملية حسابية بسيطة أنه يبقي لشارون مليون فلسطيني يجب تصفيتهم, وبذلك يغلق ملف( الهولوكست) الألماني بواحد آخر يهودي حول الأقصي والمهد والقيامة..
وانتقام آخر: فقد حاصرت الجيوش الرومانية960 يهوديا متطرفا في قلعة( مسادا) أو مصعدة.. وهي قلعة فوق صخرة تطل علي البحر الميت, ولم يجد اليهود مفرا بقيادة( إليعاز بن يائير) إلا الانتحار, فكلفوا عشرة منهم بقتل الباقين, ثم كلفوا واحدا من العشرة بقتل التسعة ثم انتحر... وهي قصة خرافية من اقدس مالدي اليهود في ملفاتهم التاريخية... وكان صاحب الفضل في اكتشاف القلعة هو إيجال يادين الذي أقنع بيجين عندما جاء إلي مصر بأن اليهود لم يشاركوا في بناء هرم خوفو فليس لهم الحق في أن يطالبوا به؟!
وقد استأنف شارون الحكم في قضية( مسادا) وهو يدفع ياسر عرفات, ومن معه إلي الانتحار الجماعي, ولكن الفلسطينيين يريدون ان يموتوا شهداء.. فهل يساعدهم الأمريكان علي إحياء ذكري مسادا, وأن ينفذوا حكم الحصار حتي الموت في قلعة رام الله... الأمريكان سوف يفعلون ذلك لأنهم( الصديق الملتزم) بصداقة إسرائيل ظالمة ومظلومة. ولا أظن ياسر عرفات سوف يبخل علي الشعوب اليهودية في إسرائيل بأن ينتحر, كما دفعهم الرومان إلي ذلك سنة73 ميلادية, وكل المطلوب من ياسر عرفات أن يكمل جميلة ويموت, فهل دم عرفات يكفي لكي يروي شارون غليله؟ طبعا لا
منقول