أسـ الإعجاب ـير
08-08-2002, 06:10 PM
لمـاذا الحيـرة ؟
مريم الشيخ أحمد
لم ولن يشهد تاريخ البشرية على مر عصوره دينا أعظم وأكمل وأشمل من دين الإسلام ، وإن ذلك ليتجلى واضحا في تعاليمه التي لا تقتصر على العبادات فقط وإنما تتغلغل حتى الأعماق في حياة المسلم اليومية وتشاركه سره وعلنه وكل صغيرة وكبيرة في حياته .
من هذاالمدخل المختصر أوّد التنبيه إلى عبادة تكاد تكون مهجورة من قبل كثير من مسلمي اليوم ؛ وذلك إما لجهلهم بها أو تكاسل عنها إو عدم إدراك لأهميتها وشعور بحسن عواقبها وأعني بها الاستخارة الشرعية .
فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وعاجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " ، قال : ويسمي حاجته . [ رواه البخاري ] .
ومن هنا - لعمر الحق - يتضح جليا سبب من أسباب تكامل هذا الدين ؛ فجميل أن يطلب الإنسان المشورة قبل أن يقدم على امر من الأمور ولكن الأجمل والأعظم حين يستشير ملك الملوك وعالم الغيب الذي يعلم أين يكمن الخير فييسره له والشر فيصرفه عنه .
وهنا يجب التنبيه إلى عدة امور مهمة :
1) أن تكون الاستخارة في بداية الأمر المراد الاستخارة له وعند الحيرة فيه وليس بعد العزم والتصميم وإلا فإنه بعد الاستخارة سيحيل إلى ما عزم عليه ، وفي الحديث " إذا همَّ أحدكم . . " وليس إذا عزم وصمم .
2) أن يتوجه إلى الله حين يدعوه بدعاء الاستخارة بقلب صادق ، فإن الله لا يستجيب لقلب لاهِ وغافل .
3) ليس بالضرورة أن يرى المسلم بعد استخارته رؤيا في منامه ، وإنما يكفي أن يشعر بانشراح وارتياح للأمر الذي يريده ، فيمضي فيه ، أو يشعر بانقباض فيعرض عنه .
4) أن يكون دعاء الاستخارة في مواطن الدعاء في الصلاة كالسجود أو قبل السلام ، كما يمكن ان يدعو به بعد السلام .
مريم الشيخ أحمد
لم ولن يشهد تاريخ البشرية على مر عصوره دينا أعظم وأكمل وأشمل من دين الإسلام ، وإن ذلك ليتجلى واضحا في تعاليمه التي لا تقتصر على العبادات فقط وإنما تتغلغل حتى الأعماق في حياة المسلم اليومية وتشاركه سره وعلنه وكل صغيرة وكبيرة في حياته .
من هذاالمدخل المختصر أوّد التنبيه إلى عبادة تكاد تكون مهجورة من قبل كثير من مسلمي اليوم ؛ وذلك إما لجهلهم بها أو تكاسل عنها إو عدم إدراك لأهميتها وشعور بحسن عواقبها وأعني بها الاستخارة الشرعية .
فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وعاجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " ، قال : ويسمي حاجته . [ رواه البخاري ] .
ومن هنا - لعمر الحق - يتضح جليا سبب من أسباب تكامل هذا الدين ؛ فجميل أن يطلب الإنسان المشورة قبل أن يقدم على امر من الأمور ولكن الأجمل والأعظم حين يستشير ملك الملوك وعالم الغيب الذي يعلم أين يكمن الخير فييسره له والشر فيصرفه عنه .
وهنا يجب التنبيه إلى عدة امور مهمة :
1) أن تكون الاستخارة في بداية الأمر المراد الاستخارة له وعند الحيرة فيه وليس بعد العزم والتصميم وإلا فإنه بعد الاستخارة سيحيل إلى ما عزم عليه ، وفي الحديث " إذا همَّ أحدكم . . " وليس إذا عزم وصمم .
2) أن يتوجه إلى الله حين يدعوه بدعاء الاستخارة بقلب صادق ، فإن الله لا يستجيب لقلب لاهِ وغافل .
3) ليس بالضرورة أن يرى المسلم بعد استخارته رؤيا في منامه ، وإنما يكفي أن يشعر بانشراح وارتياح للأمر الذي يريده ، فيمضي فيه ، أو يشعر بانقباض فيعرض عنه .
4) أن يكون دعاء الاستخارة في مواطن الدعاء في الصلاة كالسجود أو قبل السلام ، كما يمكن ان يدعو به بعد السلام .