نافذ 7
18-04-2002, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
----------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
أما بعد :
فيسرني ويسعدني أن أقدم لكم هذا الموضوع الذي هو في معنى (( النظر والجدل والحجة والدليل والعلة )) منقول من كتاب (( حلية الفقهاء لابن فارس الرازي )) تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي . ويليه باب في موقف (( طالب العلم في أثناء الجدال العلمي )) من كتاب (( مختصر كتاب معالم في طريق طلب العلم )) تأليف عبد العزيز السدحان إعداد سامي بن محمد البكر .
باب
القول في النظر والجدل والحجة والدليل والعلة
أما النَّظَر والمُناظَرة ، فمِن قَوْلِك : نظرتُ إلى الشيءِ . إذا أنت تأمَّلْتَه ، فكذلك المُتناظِرانِ ينْظُر كلُّ واحدٍ منهما إلى ما عند صاحبه من الجواب والكلام في الذي قد تَنازَعاه .
وأما الجَدَلُ والمُجادلة ، فمأْخُوذ من أحد شيئين :
إمَّا أن يكون من جَدَلْتُ فُلاناً : إذا أنت رَمَيْتهُ بالأرضِ ، والأرضُ الْجَدَالةُ ، فإن كان من هذا ، فلأنَّ المُتناظرين يُريد كل واحدٍ منهما العُلُوَّ بالحُجةِ وترك صاحبه بالْجَدالةِ .
والوجهُ الآخرُ : أن يكون من جَدَلتُ الحَبْلَ : إذا فتلتهُ وأحْكَمتهُ ، وجدلتُ الزمامَ . والزمامُ نفسُه جَدِيل ، فإن يكون من هذا ، فلأن المُتناظِرينِ يكثر تردادُ كلامهما ويشتدُ ، كما تكثرُ قوى الحبلِ وتفتلُ ، وهذا أصحُّ الوجهين .
وأما الحُجَّة ، فإنما سُمِّت حُجَّةً ، لأنها مَقصِدُ المُحْتجِّ بها ، والذي يُريدُ تصحيحَ دعواه به ، وقد تكون الحُجَّة من : حَججتُ الجراحة . إذا عرفت قدرها وقعرها ، فكأن الحُجة نهاية الشيءِ المختلفِ فيه .
وأما الدليل ، فاختلف فيه ، فقال قوم : الدليلُ على صحة الشيءِ ، من يُعرفكهُ ، كما أن الدليل في الطريقِ من يُعرفكها .
وقال آخرون وهم الأكثرون : بل الدليلُ أمارة مُتعلِّقة بالشيءِ ، يدل على صِحَّتِه وتفضيله في المعنى على غيره .
وأما العلةُ ، فالمعنى الذي ينتهي إلى حُكمِ علمِ الشىءِ به ، تقول : أردتُ أمراً فعارضتني دُونه عِلة . أي : أمر حائل ، وكذلك الحُكمُ إذا وقع لِعلةٍ ما ، منعتهُ تلك العلة أن تحكم فيه إلا بالحكم الذي أوجبته ، فكأنا قلنا : إن العلة في تحريم الخمر الشدة ، أفلا ترى أن هذه الشدة منعت متى وُجدت أن يسلك ، بالخمر غير طريق التحريم ؟ )) أ.هـ
طالب العلم في أثناء الجدال العلمي
أخي طالب : قد يجمعك مجلس علم يتخلله طرح بعض المسائل العلمية التي يختلف فيها وجهات نظر الجالسين حسب بحث وفهم كل واحد منهم ، فيقوم كل بإدلاء دلوه حسب بحثه وقراءته وربما يصل الأمر إلى درجة المناظرة وهذا لا غرابة فيه فمجالس العلم لا تخلو غالبا من مثل هذه المناظرات ولكن كل ذلك بهدف التوصل إلى الحق وبيانه ومن ثم رجوع المخالف إليه في جو من المحبة والأخاء كما كانت مجالس سلفنا الصلاح مع بعضهم إلا أن بعض المناظرات العلمية قد تخرج عن هدفها الأسمى وتجر أصحابها إلى الوقوع بأنفسهم في محاذير شرعية من حب الانتصار للنفس والمكابرة في عدم الرجوع إلى الحق وغير ذلك من المحاذير الشرعية التي لا تليق بالمسلم فضلاً عن طالب العلم . لذلك كان علينا أن نتأدب بآداب المناظرة كي لا نقع في هذه المحاذير .
من آداب المناظرة
1 ـ أن يكون القصد مرضاة الله تعالى في إظهار الحق .
قال ابن الجوزي : ( .. ومن ذلك أن المجادلة إنما وضعت ليستبين الصواب وقد كان مقصود السلف المناصحة بإظهار الحق .. )
2 ـ أن يكون عالماً وملماً بالمسألة التي يناظر فيها فإن ذلك من أسباب قوة المناظرة وكذلك من أسباب ظهور ثمرات المناظرة .
قال ابن كثير رحمه الله : ( فهذا أحسن ما يكون في حكاية الخلاف : أن تستوعب الأقوال في المقام وأن تنسب على الصحيح منها وتبطل الباطل وتذكر فائدة الخلاف وثمرته لئلا يطول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته .. )
3 ـ ضبط النفس وعدم الانفعال بل إن استطاع أن يلطف الجدال بكلمات موة واحترام طيلة المناظرة فليفعل .
كان ابن عون إذا غضبه رجل قال له : ( بارك الله فيك ) .
وكان يوسف بن أبي الفراج ابن الجوزي ( يناظر ولا يحرك له جارحة ) وهذا مما يعين بعد الله على استحضار الأدلة واستجماع الأفكار .
وكان عبد الله بن أحمد ابن قدامة لا يناظر أحداً إلا وهو يبتسم حتى قال بعض : هذا الشيخ يقتل خصمه بالتبسم .
4 ـ المبادرة بالرجوع عند ظهور الحق مع صاحبه فالرجوع إلى الحق من خصال أهل الحق ، كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما : ( .. ولا يمنعك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق فإن الحق قديم لا يبطله شيء ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل ).
5 ـ عدم التشهير بخصمك عند ظهور حجتك عليه في مجلس المناظرة . فإن هذا قد يجرك إلى باب الرياء والسمعة وقد يكون سبباً للعداوة والشحناء بينكما .
6 ـ شكر أخيك عند ظهور حجتك عليه والثناء عليه في رجوعه إلى الحق وأن هذا هو المظنون به فذلك أدعى للمحبة والمودة بين القلوب والأبدان .
7 ـ إغلاق باب المناظرة إذا رأيت من الطرف الأخير عناداً أو تعنتاً فربما ترتب على استمرار المناظرة شيء من الشحناء والبغضاء .
بل حاول التلطف في الكلام ونقل الحديث إلى موضوع آخر حتى يزول ما في النفس فإن رأيت المصلحة في العودة إلى المناظرة فافعل وإلا فلا ترجع إليه إلم تكن مصلحة مع إرشاده إلى بعض المراجع التي تعلم أنها أجادت في بيان الحق في تلك المسألة .
8 ـ إظهار روح المودة والأخوة قبل وأثناء وبعد الجدل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا أمر الله تعالى في قوله : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ...) النساء : 59 . وكانوا يناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة وربما اختلف قولهم في المسألة العلمية والعملية مع بقاء الألفة والعصمة وأخوة الدين نعم من خالف الكتاب المستبين والسنة المستفيضة أو ما أجمع عليه سلف الأمة خلافاً لا يعذر فيه فهذا يعامل معاملة أهل البدع .
بعض المراجع التي تكلمت عن آداب الجدل والمناظرة تتميماً للفائدة
1ـ المعونة في الجدل ـ لابن إسحاق الشيرازي .
2ـ الخلاف بين العلماء وموقفنا منه ـ للشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله .
3 ـ أدب البحث والمناظرة 1 / 2 ـ للعلامة محمد الأمين الشنقيطي .
4 ـ قواعد المنطلقات في أصول الحوار ورد الشبهات ـ د . عبد الله بن ضيف الله الرحيلي .
5 ـ أدب الحوار والمناظرة ـ المستشار د . علي جريشة .
6 ـ أدب الحوار في الإسلام ـ م . سيف الدين شاهين .
7 ـ الحوار أصوله المنهجية وأهدافه السلوكية ـ أحمد الصويان .
8 ـ الفاخر في أدب الحوار والمناظرة ـ لعلي بن صالح الهزاع .
9 ـ الحوار آدابه وضوابطه في الكتاب والسنة ـ يحيى بن محمد حسن بن أحمد رمزي .
10 ـ أصول الحوار ـ الندوة العالمية الداعية للشباب الإسلامي . )) أ.هـ من كتاب (( مختصر كتاب معالم في طريق طلب العلم )) .
وكتبه أبو محمد عز الدين السلفي كان الله له .
----------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
أما بعد :
فيسرني ويسعدني أن أقدم لكم هذا الموضوع الذي هو في معنى (( النظر والجدل والحجة والدليل والعلة )) منقول من كتاب (( حلية الفقهاء لابن فارس الرازي )) تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي . ويليه باب في موقف (( طالب العلم في أثناء الجدال العلمي )) من كتاب (( مختصر كتاب معالم في طريق طلب العلم )) تأليف عبد العزيز السدحان إعداد سامي بن محمد البكر .
باب
القول في النظر والجدل والحجة والدليل والعلة
أما النَّظَر والمُناظَرة ، فمِن قَوْلِك : نظرتُ إلى الشيءِ . إذا أنت تأمَّلْتَه ، فكذلك المُتناظِرانِ ينْظُر كلُّ واحدٍ منهما إلى ما عند صاحبه من الجواب والكلام في الذي قد تَنازَعاه .
وأما الجَدَلُ والمُجادلة ، فمأْخُوذ من أحد شيئين :
إمَّا أن يكون من جَدَلْتُ فُلاناً : إذا أنت رَمَيْتهُ بالأرضِ ، والأرضُ الْجَدَالةُ ، فإن كان من هذا ، فلأنَّ المُتناظرين يُريد كل واحدٍ منهما العُلُوَّ بالحُجةِ وترك صاحبه بالْجَدالةِ .
والوجهُ الآخرُ : أن يكون من جَدَلتُ الحَبْلَ : إذا فتلتهُ وأحْكَمتهُ ، وجدلتُ الزمامَ . والزمامُ نفسُه جَدِيل ، فإن يكون من هذا ، فلأن المُتناظِرينِ يكثر تردادُ كلامهما ويشتدُ ، كما تكثرُ قوى الحبلِ وتفتلُ ، وهذا أصحُّ الوجهين .
وأما الحُجَّة ، فإنما سُمِّت حُجَّةً ، لأنها مَقصِدُ المُحْتجِّ بها ، والذي يُريدُ تصحيحَ دعواه به ، وقد تكون الحُجَّة من : حَججتُ الجراحة . إذا عرفت قدرها وقعرها ، فكأن الحُجة نهاية الشيءِ المختلفِ فيه .
وأما الدليل ، فاختلف فيه ، فقال قوم : الدليلُ على صحة الشيءِ ، من يُعرفكهُ ، كما أن الدليل في الطريقِ من يُعرفكها .
وقال آخرون وهم الأكثرون : بل الدليلُ أمارة مُتعلِّقة بالشيءِ ، يدل على صِحَّتِه وتفضيله في المعنى على غيره .
وأما العلةُ ، فالمعنى الذي ينتهي إلى حُكمِ علمِ الشىءِ به ، تقول : أردتُ أمراً فعارضتني دُونه عِلة . أي : أمر حائل ، وكذلك الحُكمُ إذا وقع لِعلةٍ ما ، منعتهُ تلك العلة أن تحكم فيه إلا بالحكم الذي أوجبته ، فكأنا قلنا : إن العلة في تحريم الخمر الشدة ، أفلا ترى أن هذه الشدة منعت متى وُجدت أن يسلك ، بالخمر غير طريق التحريم ؟ )) أ.هـ
طالب العلم في أثناء الجدال العلمي
أخي طالب : قد يجمعك مجلس علم يتخلله طرح بعض المسائل العلمية التي يختلف فيها وجهات نظر الجالسين حسب بحث وفهم كل واحد منهم ، فيقوم كل بإدلاء دلوه حسب بحثه وقراءته وربما يصل الأمر إلى درجة المناظرة وهذا لا غرابة فيه فمجالس العلم لا تخلو غالبا من مثل هذه المناظرات ولكن كل ذلك بهدف التوصل إلى الحق وبيانه ومن ثم رجوع المخالف إليه في جو من المحبة والأخاء كما كانت مجالس سلفنا الصلاح مع بعضهم إلا أن بعض المناظرات العلمية قد تخرج عن هدفها الأسمى وتجر أصحابها إلى الوقوع بأنفسهم في محاذير شرعية من حب الانتصار للنفس والمكابرة في عدم الرجوع إلى الحق وغير ذلك من المحاذير الشرعية التي لا تليق بالمسلم فضلاً عن طالب العلم . لذلك كان علينا أن نتأدب بآداب المناظرة كي لا نقع في هذه المحاذير .
من آداب المناظرة
1 ـ أن يكون القصد مرضاة الله تعالى في إظهار الحق .
قال ابن الجوزي : ( .. ومن ذلك أن المجادلة إنما وضعت ليستبين الصواب وقد كان مقصود السلف المناصحة بإظهار الحق .. )
2 ـ أن يكون عالماً وملماً بالمسألة التي يناظر فيها فإن ذلك من أسباب قوة المناظرة وكذلك من أسباب ظهور ثمرات المناظرة .
قال ابن كثير رحمه الله : ( فهذا أحسن ما يكون في حكاية الخلاف : أن تستوعب الأقوال في المقام وأن تنسب على الصحيح منها وتبطل الباطل وتذكر فائدة الخلاف وثمرته لئلا يطول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته .. )
3 ـ ضبط النفس وعدم الانفعال بل إن استطاع أن يلطف الجدال بكلمات موة واحترام طيلة المناظرة فليفعل .
كان ابن عون إذا غضبه رجل قال له : ( بارك الله فيك ) .
وكان يوسف بن أبي الفراج ابن الجوزي ( يناظر ولا يحرك له جارحة ) وهذا مما يعين بعد الله على استحضار الأدلة واستجماع الأفكار .
وكان عبد الله بن أحمد ابن قدامة لا يناظر أحداً إلا وهو يبتسم حتى قال بعض : هذا الشيخ يقتل خصمه بالتبسم .
4 ـ المبادرة بالرجوع عند ظهور الحق مع صاحبه فالرجوع إلى الحق من خصال أهل الحق ، كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما : ( .. ولا يمنعك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق فإن الحق قديم لا يبطله شيء ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل ).
5 ـ عدم التشهير بخصمك عند ظهور حجتك عليه في مجلس المناظرة . فإن هذا قد يجرك إلى باب الرياء والسمعة وقد يكون سبباً للعداوة والشحناء بينكما .
6 ـ شكر أخيك عند ظهور حجتك عليه والثناء عليه في رجوعه إلى الحق وأن هذا هو المظنون به فذلك أدعى للمحبة والمودة بين القلوب والأبدان .
7 ـ إغلاق باب المناظرة إذا رأيت من الطرف الأخير عناداً أو تعنتاً فربما ترتب على استمرار المناظرة شيء من الشحناء والبغضاء .
بل حاول التلطف في الكلام ونقل الحديث إلى موضوع آخر حتى يزول ما في النفس فإن رأيت المصلحة في العودة إلى المناظرة فافعل وإلا فلا ترجع إليه إلم تكن مصلحة مع إرشاده إلى بعض المراجع التي تعلم أنها أجادت في بيان الحق في تلك المسألة .
8 ـ إظهار روح المودة والأخوة قبل وأثناء وبعد الجدل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا أمر الله تعالى في قوله : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ...) النساء : 59 . وكانوا يناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة وربما اختلف قولهم في المسألة العلمية والعملية مع بقاء الألفة والعصمة وأخوة الدين نعم من خالف الكتاب المستبين والسنة المستفيضة أو ما أجمع عليه سلف الأمة خلافاً لا يعذر فيه فهذا يعامل معاملة أهل البدع .
بعض المراجع التي تكلمت عن آداب الجدل والمناظرة تتميماً للفائدة
1ـ المعونة في الجدل ـ لابن إسحاق الشيرازي .
2ـ الخلاف بين العلماء وموقفنا منه ـ للشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله .
3 ـ أدب البحث والمناظرة 1 / 2 ـ للعلامة محمد الأمين الشنقيطي .
4 ـ قواعد المنطلقات في أصول الحوار ورد الشبهات ـ د . عبد الله بن ضيف الله الرحيلي .
5 ـ أدب الحوار والمناظرة ـ المستشار د . علي جريشة .
6 ـ أدب الحوار في الإسلام ـ م . سيف الدين شاهين .
7 ـ الحوار أصوله المنهجية وأهدافه السلوكية ـ أحمد الصويان .
8 ـ الفاخر في أدب الحوار والمناظرة ـ لعلي بن صالح الهزاع .
9 ـ الحوار آدابه وضوابطه في الكتاب والسنة ـ يحيى بن محمد حسن بن أحمد رمزي .
10 ـ أصول الحوار ـ الندوة العالمية الداعية للشباب الإسلامي . )) أ.هـ من كتاب (( مختصر كتاب معالم في طريق طلب العلم )) .
وكتبه أبو محمد عز الدين السلفي كان الله له .