wildgirl
06-08-2002, 10:17 AM
من جريدة المدينه المنوره (شؤون وشجون)مقتباس
<أنانية الرجال يشتكين منها النساء في مجلس الفدعق
لقد أتحفنا هذا السيد الأجل الشيخ عبد الله بن محمد فدعق بنفحات علمية ووعظية منها الباكي المبكي ومنها الضاحك المضحك
أما ما يضحك فان السيد عبد الله في ثنايا شرحه لحديث الرسول الأكرم صلى الله علية وعلى اله وسلم المشهور :( إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة .....}الخ قال أن العلاقة الأسرية يشوبها الكثير من الأزمات وشد بعض الشيء على الرجال وعدم التهيؤ والتزين لزوجاتهم وقال انك يا عبد الله استنكر علي زوجتك أن تقابلك بملابس المطبخ بالرغم من إن هذا الطبيخ لك أنت وليس للجيران ثم تصر على إن تقابلها أنت بسروالك الطويل الذي جلست فيه في البيت أربع وعشرين ساعة وقد عرقت فيه وامتلأت رائحتك بدخان الشيشة والسجائر وكذلك فمك وجسدك فأنى يكون هذا عدلا؟ ثم أيضا أنت تأتي المجلس وتسمع درس التربية والذكر ثم تعامل زوجتك بالشتم والضرب والتعدي عليها فأين تلك الخيرة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي", وقال السيد عبد الله :إن كثيرا من النساء اتصلن يشكونكم يا رجال , نعم يقولون يأتي أزواجنا في مجلسكم , فيتعلمون العلم ويذكرون الله ,ـثم يعاملوننا المعاملة السيئة من سب وشتم وضرب , فأقول من يفعل ذلك ؟ فيرد علي : من يحضر عندكم ؟ ولما أسأل من هؤلاء الرجال؟ فتغلق السماعة بالطبع ... ويعقب : يا عباد الله , لا يكون ذلك أبدا ... إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه زاره أحد ولاته في بيته فوجد أبناءه الصغار يلعبون معه ويضربونه ويركبون عليه وهو يتهاون لهم ويتواضع , فأستنكر الرجل على عمر ذلك وقال : ما هذا يا أمير المؤمنين ؟ فسأله عمر : هذا ما رأيت, فكيف أنت مع عيالك ؟ قال : والله لي كذا وكذا من الولد , يلعبون و يمرحون فإذا دخلت البيت فأنا الأسد ... فعزله عمر رضي الله عنه وقال : إذا كان هذا حالك مع أولادك فكيف حالك مع أولاد المسلمين ؟؟؟؟؟ ويضيف أيضا : إن الذي يحدث من رجالنا مع زوجاتهم يجب أن يخيفهم من عزل (أي العزل الإلهي), ويخيفنا أن تنفي عنا أو تعزل عنا الخيرية التي أشار إليها رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي السابق : (خيركم لأهله)
أما القصة التي أبكتني و أبكت من بجواري فهي التي حكاها عن لسان عمدة مكة المكرمة العمدة بصنوي يقول أن رجلا من أهل المعاصي لم يكن يفارق الخمر والشراب وكان عاصيا لله بشكل يشهد له به الجميع ولم يقل واحد أن لهذا الرجل توبة وفي يوم جاء رجل من الصالحين من المدينة المنورة للعمدة بصنوي يسال عن بيت هذا الرجل فقال له مستنكرا:و أش علاقتك أنت بهذا فهذا رجل الله يصلحه فيه ومافية ؟قال لا بدمن لقائه لأنني احمل له بشرى جميلة فدله العمدة على بيت الرجل فسلم عليه وسأله ما العمل الذي فعلته بينك وبين ربك لان لك عندي بشرى حلوة ؟فقال أنا كما سمعت عني مناهل المعصية ولم افعل شيئا إلا أنني يوم زواجي دخلت على امرأتي فقالت لي :استر على فأنا حامل فا مسكتها ولم افضح أمرها ولم يعرف حقيقتها أحد ولم يرها بعد هذه الليلة أحد حتى جاء يوم ولادتها فأخذت المولود خفية وذهبت به عند الصفا والمروة وطرحته خفية فقال الناس :لقيط لقيط وتجمهروا عليه فأخذته وقلت لهم يا ناس أنا اكفله فرددته إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولم افعل ذلك إلا لله فهذا ما فعلته فهل لهذا ثواب عندكم ؟فبكى الرجل الصالح وقال نعم له ثواب وهذا سول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني في المنام لإ بشرك بحسن الخاتمة فبكى الجل الأخر تاب إلى الله توبة نصوحا وختم له بحسن الخاتمة
<أنانية الرجال يشتكين منها النساء في مجلس الفدعق
لقد أتحفنا هذا السيد الأجل الشيخ عبد الله بن محمد فدعق بنفحات علمية ووعظية منها الباكي المبكي ومنها الضاحك المضحك
أما ما يضحك فان السيد عبد الله في ثنايا شرحه لحديث الرسول الأكرم صلى الله علية وعلى اله وسلم المشهور :( إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة .....}الخ قال أن العلاقة الأسرية يشوبها الكثير من الأزمات وشد بعض الشيء على الرجال وعدم التهيؤ والتزين لزوجاتهم وقال انك يا عبد الله استنكر علي زوجتك أن تقابلك بملابس المطبخ بالرغم من إن هذا الطبيخ لك أنت وليس للجيران ثم تصر على إن تقابلها أنت بسروالك الطويل الذي جلست فيه في البيت أربع وعشرين ساعة وقد عرقت فيه وامتلأت رائحتك بدخان الشيشة والسجائر وكذلك فمك وجسدك فأنى يكون هذا عدلا؟ ثم أيضا أنت تأتي المجلس وتسمع درس التربية والذكر ثم تعامل زوجتك بالشتم والضرب والتعدي عليها فأين تلك الخيرة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي", وقال السيد عبد الله :إن كثيرا من النساء اتصلن يشكونكم يا رجال , نعم يقولون يأتي أزواجنا في مجلسكم , فيتعلمون العلم ويذكرون الله ,ـثم يعاملوننا المعاملة السيئة من سب وشتم وضرب , فأقول من يفعل ذلك ؟ فيرد علي : من يحضر عندكم ؟ ولما أسأل من هؤلاء الرجال؟ فتغلق السماعة بالطبع ... ويعقب : يا عباد الله , لا يكون ذلك أبدا ... إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه زاره أحد ولاته في بيته فوجد أبناءه الصغار يلعبون معه ويضربونه ويركبون عليه وهو يتهاون لهم ويتواضع , فأستنكر الرجل على عمر ذلك وقال : ما هذا يا أمير المؤمنين ؟ فسأله عمر : هذا ما رأيت, فكيف أنت مع عيالك ؟ قال : والله لي كذا وكذا من الولد , يلعبون و يمرحون فإذا دخلت البيت فأنا الأسد ... فعزله عمر رضي الله عنه وقال : إذا كان هذا حالك مع أولادك فكيف حالك مع أولاد المسلمين ؟؟؟؟؟ ويضيف أيضا : إن الذي يحدث من رجالنا مع زوجاتهم يجب أن يخيفهم من عزل (أي العزل الإلهي), ويخيفنا أن تنفي عنا أو تعزل عنا الخيرية التي أشار إليها رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي السابق : (خيركم لأهله)
أما القصة التي أبكتني و أبكت من بجواري فهي التي حكاها عن لسان عمدة مكة المكرمة العمدة بصنوي يقول أن رجلا من أهل المعاصي لم يكن يفارق الخمر والشراب وكان عاصيا لله بشكل يشهد له به الجميع ولم يقل واحد أن لهذا الرجل توبة وفي يوم جاء رجل من الصالحين من المدينة المنورة للعمدة بصنوي يسال عن بيت هذا الرجل فقال له مستنكرا:و أش علاقتك أنت بهذا فهذا رجل الله يصلحه فيه ومافية ؟قال لا بدمن لقائه لأنني احمل له بشرى جميلة فدله العمدة على بيت الرجل فسلم عليه وسأله ما العمل الذي فعلته بينك وبين ربك لان لك عندي بشرى حلوة ؟فقال أنا كما سمعت عني مناهل المعصية ولم افعل شيئا إلا أنني يوم زواجي دخلت على امرأتي فقالت لي :استر على فأنا حامل فا مسكتها ولم افضح أمرها ولم يعرف حقيقتها أحد ولم يرها بعد هذه الليلة أحد حتى جاء يوم ولادتها فأخذت المولود خفية وذهبت به عند الصفا والمروة وطرحته خفية فقال الناس :لقيط لقيط وتجمهروا عليه فأخذته وقلت لهم يا ناس أنا اكفله فرددته إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولم افعل ذلك إلا لله فهذا ما فعلته فهل لهذا ثواب عندكم ؟فبكى الرجل الصالح وقال نعم له ثواب وهذا سول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني في المنام لإ بشرك بحسن الخاتمة فبكى الجل الأخر تاب إلى الله توبة نصوحا وختم له بحسن الخاتمة