Aida
05-08-2002, 01:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
لا يخفى علينا جميعاً ان فترة المراهقة هي من أسس تكوين الشخصية.. او بالأصح فترة ترتكز على تكون شخصية كل واحد فينا.. و الانتقال الى مرحلة من مراحل عمرنا..
هناك عدة عوامل فسيولوجية يمر بها كل مراهق، و الكل يعلم بها.. لكن هناك جانب قد يخفى على كل مراهق، و هو هام بالنسبة لهم حتى يستطيعوا استيعاب و فهم المرحلة التي يمروا فيها..
الجانب الذي سنتحدث عنه اليوم هو جانب الحياة الانفعالية في حياة المراهق و سأضرب بعض الأمثلة من حياتي الشخصية لأن المعلومات التي سأذكرها هي التي اعتمدت عليها طول فترة هذي المرحلة و ما زلت اعتمد عليها في كثير من الامور، و المصدر كتاب امتلكه من سنة 1996 و الى الآن معي و بين يدي لأني اعتبره مساعد لي في حياتي..
عند حدوث التغييرات الفسيولوجية لدى الانسان في سن ما بعد الطفولة، تكون هذه نقطة البداية لفترة المراهقة، بسبب هذه التغييرات تتغير افكارنا، تصرفاتنا و انفعلاتنا و حتى مشاعرنا..
إليك اخي و اختي المراهق، من اختكم المراهقة سابقاً ، هذه بعض الخصائص للحياة الانفعالية التي ستمرون بها، أرجو أخذ الاعتبار و فهمها بشكل جيد و عسى ان تمروا بسلاام..
نص الموضوع من كتاب علم النفس و مشكلات الفرد للدكتور عبدالرحمن العيسوي في كلية الآداب في جامعة الاسكندرية:
هناك الكثير من علماء النفس الذين قرروا أن المراهقة تمتاز بالتوتر و القلق و الاضطراب، ففي مرحلة المراهقة يكون الشخص قد انتقل جزئياً من حياة الطفولة و دخل جزئياً أيضاً الى حياة الراشدين، و هنا يكون في موقف اضطراب و عدم وضوح، أو عدم ثبات أو تقرير، فسلوكه الطفلي ما زال يرغب في بعضه و لكنه لم يعد سلوكاً مقبولاً من الكبار، و سلوكه الراشد يجد نقداً مراً من المحيطين أيضاً و أسلوب الكبار لم يتعلمه المراهق بعد و الحياة تبدو كأنها شيء من الفوضى.
و تبعاً لمفهوم الكبار و ملاحظاتهم، فإن التعبير الانفعالي عند المراهقين دائماً غير ملائم، فهو شديد أو قوي أو صارخ بنسبة تفوق الواقع و المعقول، او شديد و كثيف. فالمثير البسيط الخفيف يثير فيهم عاصفة مدوية من الضحك او ثورة صاخبة من الغضب.
و قد وصف هارلوك افعالات المراهقين بهذه الصفات:
الشدة و الكثافة
عد الضبط أو التحكم
عد الثبات أو الدوام
نمو عواطف إنسانية نبيلة مثل الوطنية و الولاء و الوقار، و كذلك نمو نزعات دينية.
****** نهـــــــــــــــــــاية النـــــــــــــــــص ******
كما علمنا من الدكتور عبدالرحمن صفات انفعالات المراهقين، نجد ان فئة قليلة منهم ناضجين من الناحية الانفعالية، حيث يوجد النضج الجسمي و النضج الانفعالي..
أيضاً نجد فئة من الناس ناضجين جسمياً و مع ذلك يظلون مراهقين أو أطفالاً في عواطفهم او انفعالاتهم و تفكيرهم،
و أيضاً هناك فئة وسطية و هي الفئة التي تعجز عن ضبط عواطفها و انفعالاتها فتتغير من حالة الى اخر بسرعة، و هذه الانفعالات تكون غير دائمة و غير ثابتة..
و من خلال قرءاتي لمقالات علماء النفس الاجتماعي او التربوي، لم اجد احداً منهم قد حدد وقت النضوج لانفعالي او كيفية معرفة ان الاشخاص ناضجين انفعالياً.
أيضاً النضج الانفعالي لا يعني عدم وجود انفعال فقد خلقنا و كل المشاعر تحيط بنا من كل مكان، انما الحكمة هنا هو كيفية العيش مع هذه الانفعالات التي نمر بها و كيف نحتفظ بانفعالاتنا في حدود المعقول..
أذكر مثلا عندما كنت في سن بين 13 - 15 كنت أعاني من حالة التعصب بسرعة لأي شيء مهما كان تافهاً و بسيطاً و الحمدلله بالإرادة و استيعاب ان هذه الانفعالات طبيعية في هذه المرحلة قررت التمرن على فن ضبط النفس و الانفعال في اي حالة سواء كانت غضب، فرح او حزن..
الفكرة هنا ان نتعلم كيفية التصرف و التعامل مع الموقف و نستجيب له بالطريقة المناسبة، فلا نعيش حياتنا على نوع معين من الانفعال كالغضب فقط او الفرح فقط او الحزن.. فالمشاعر متنوعة و الانفعالات تتميز عن غيرها.. لذا علينا ان ننوع حياتنا بهذه الانفعالات و نعيشها في حدود المعقول حتى لا يتسرب الملل و الضجر الى قلوبنا..
اذن علينا ان نوجه انفعلاتنا الى الوجهة الصحيحة حفاظاً على حياتنا.. و تأكدوا ان هؤلاء عديمي الاحساس او الانفعال مرضى و بالمثل حال هؤلاء الذين ينفعلون و يتعدون المستوى المعقول..
من رأيي كل ما تعمقنا في اسلوب المرحلة التي نعيشها كل ما تحكمنا بها و استجاباتنا للمواقف اكثر نضجاً و عقلانية..
أتمنى اني اكون أفدتكم بعلمي في هذا الخصوص و تمنياتي للجميع بالتوفيق...
لكم فائق الاحترام و التقدير مني كاتبة و معدة الموضوع..
أختكم:
عايدة الرحبي
لا يخفى علينا جميعاً ان فترة المراهقة هي من أسس تكوين الشخصية.. او بالأصح فترة ترتكز على تكون شخصية كل واحد فينا.. و الانتقال الى مرحلة من مراحل عمرنا..
هناك عدة عوامل فسيولوجية يمر بها كل مراهق، و الكل يعلم بها.. لكن هناك جانب قد يخفى على كل مراهق، و هو هام بالنسبة لهم حتى يستطيعوا استيعاب و فهم المرحلة التي يمروا فيها..
الجانب الذي سنتحدث عنه اليوم هو جانب الحياة الانفعالية في حياة المراهق و سأضرب بعض الأمثلة من حياتي الشخصية لأن المعلومات التي سأذكرها هي التي اعتمدت عليها طول فترة هذي المرحلة و ما زلت اعتمد عليها في كثير من الامور، و المصدر كتاب امتلكه من سنة 1996 و الى الآن معي و بين يدي لأني اعتبره مساعد لي في حياتي..
عند حدوث التغييرات الفسيولوجية لدى الانسان في سن ما بعد الطفولة، تكون هذه نقطة البداية لفترة المراهقة، بسبب هذه التغييرات تتغير افكارنا، تصرفاتنا و انفعلاتنا و حتى مشاعرنا..
إليك اخي و اختي المراهق، من اختكم المراهقة سابقاً ، هذه بعض الخصائص للحياة الانفعالية التي ستمرون بها، أرجو أخذ الاعتبار و فهمها بشكل جيد و عسى ان تمروا بسلاام..
نص الموضوع من كتاب علم النفس و مشكلات الفرد للدكتور عبدالرحمن العيسوي في كلية الآداب في جامعة الاسكندرية:
هناك الكثير من علماء النفس الذين قرروا أن المراهقة تمتاز بالتوتر و القلق و الاضطراب، ففي مرحلة المراهقة يكون الشخص قد انتقل جزئياً من حياة الطفولة و دخل جزئياً أيضاً الى حياة الراشدين، و هنا يكون في موقف اضطراب و عدم وضوح، أو عدم ثبات أو تقرير، فسلوكه الطفلي ما زال يرغب في بعضه و لكنه لم يعد سلوكاً مقبولاً من الكبار، و سلوكه الراشد يجد نقداً مراً من المحيطين أيضاً و أسلوب الكبار لم يتعلمه المراهق بعد و الحياة تبدو كأنها شيء من الفوضى.
و تبعاً لمفهوم الكبار و ملاحظاتهم، فإن التعبير الانفعالي عند المراهقين دائماً غير ملائم، فهو شديد أو قوي أو صارخ بنسبة تفوق الواقع و المعقول، او شديد و كثيف. فالمثير البسيط الخفيف يثير فيهم عاصفة مدوية من الضحك او ثورة صاخبة من الغضب.
و قد وصف هارلوك افعالات المراهقين بهذه الصفات:
الشدة و الكثافة
عد الضبط أو التحكم
عد الثبات أو الدوام
نمو عواطف إنسانية نبيلة مثل الوطنية و الولاء و الوقار، و كذلك نمو نزعات دينية.
****** نهـــــــــــــــــــاية النـــــــــــــــــص ******
كما علمنا من الدكتور عبدالرحمن صفات انفعالات المراهقين، نجد ان فئة قليلة منهم ناضجين من الناحية الانفعالية، حيث يوجد النضج الجسمي و النضج الانفعالي..
أيضاً نجد فئة من الناس ناضجين جسمياً و مع ذلك يظلون مراهقين أو أطفالاً في عواطفهم او انفعالاتهم و تفكيرهم،
و أيضاً هناك فئة وسطية و هي الفئة التي تعجز عن ضبط عواطفها و انفعالاتها فتتغير من حالة الى اخر بسرعة، و هذه الانفعالات تكون غير دائمة و غير ثابتة..
و من خلال قرءاتي لمقالات علماء النفس الاجتماعي او التربوي، لم اجد احداً منهم قد حدد وقت النضوج لانفعالي او كيفية معرفة ان الاشخاص ناضجين انفعالياً.
أيضاً النضج الانفعالي لا يعني عدم وجود انفعال فقد خلقنا و كل المشاعر تحيط بنا من كل مكان، انما الحكمة هنا هو كيفية العيش مع هذه الانفعالات التي نمر بها و كيف نحتفظ بانفعالاتنا في حدود المعقول..
أذكر مثلا عندما كنت في سن بين 13 - 15 كنت أعاني من حالة التعصب بسرعة لأي شيء مهما كان تافهاً و بسيطاً و الحمدلله بالإرادة و استيعاب ان هذه الانفعالات طبيعية في هذه المرحلة قررت التمرن على فن ضبط النفس و الانفعال في اي حالة سواء كانت غضب، فرح او حزن..
الفكرة هنا ان نتعلم كيفية التصرف و التعامل مع الموقف و نستجيب له بالطريقة المناسبة، فلا نعيش حياتنا على نوع معين من الانفعال كالغضب فقط او الفرح فقط او الحزن.. فالمشاعر متنوعة و الانفعالات تتميز عن غيرها.. لذا علينا ان ننوع حياتنا بهذه الانفعالات و نعيشها في حدود المعقول حتى لا يتسرب الملل و الضجر الى قلوبنا..
اذن علينا ان نوجه انفعلاتنا الى الوجهة الصحيحة حفاظاً على حياتنا.. و تأكدوا ان هؤلاء عديمي الاحساس او الانفعال مرضى و بالمثل حال هؤلاء الذين ينفعلون و يتعدون المستوى المعقول..
من رأيي كل ما تعمقنا في اسلوب المرحلة التي نعيشها كل ما تحكمنا بها و استجاباتنا للمواقف اكثر نضجاً و عقلانية..
أتمنى اني اكون أفدتكم بعلمي في هذا الخصوص و تمنياتي للجميع بالتوفيق...
لكم فائق الاحترام و التقدير مني كاتبة و معدة الموضوع..
أختكم:
عايدة الرحبي