قيفوت
04-08-2002, 09:26 AM
أشاد احمد السليطي عضو الاتحاد القطري لكرة القدم ومدير المنتخبات الوطنية بفكرة تعاقد اللجنة الفنية مع 18 مدربا من فرنسا وتونس وتوزيعهم على فرق الناشئين والشباب بالاندية القطرية بهدف توحيد المدرسة التدريبية للكر ة القطرية وقال عقب عودته من فرنسا وترأسه بعثة العنابي الاولمبي في اطار استعداداته لبوسان. ان المشروع خطوة موفقة وتوجه يحسب للاتحاد القطري بشكل عام واللجنة الفنية بصفة خاصة وسيكون احد العوامل الرئيسية لتطوير كرة القدم من البداية وعلى اسس سليمة حتى يكون انسجام و «تكيف» اللاعب القطري مع المستويات الاعلى في المنتخبات والاندية سهلا حيث يحتاج اللاعب الى مهارات خططية بجانب الفنية ايضا. واضاف: لا شك ان هذه الخطوة تعد نظرة بعيدة المدى لذلك لن تأتي ثمارها الا بعد 5 سنوات كأقل تقدير حيث ان بناء الانسان اصعب شيء في هذا الوجود. وعن المعاناة التي تجدها الاجهزة الفنية للمنتخبات عند الاختيار قال احمد السليطي ليست معاناة بالنسبة لي لأنني لست مسؤولا فنيا فهذا شأن المدرب لكن استطيع القول ان هناك لاعبين كثيرين ونجوما أو من نطلق عليهم نجوما.. تنقصهم الكثير من المهارات الأساسية كاستخدام القدم الأخرى.. أو اللعب بدون كرة وضربات الرأس واللعب الايجابي من السلبي والدقة في التمرير والتصويب، فهذه المهارات سلاح فعال نفتقدها في الكثير من المنتخبات وفي كثير من لاعبينا لحسم النتائج في المباريات ونحن هنا لا نوجه اللوم للاعبين حيث ان التركيز على مهاراتهم لم يتم بالدقة المطلوبة في الفئات الاصغر. واوضح انه من خلال موقعه كمسؤول بالكرة القطرية غالبا ما يرى ان الاندية في المراحل السنية تهدف الى تحقيق الفوز وهذا مؤشر خطير لان هذه المراحل يجب ان تكون معملا لانتاج لاعب متكامل وليس فريقا يسعى لتحقيق البطولات.. ويجب ان يعلم الجميع ان المدرب الناجح هو الذي «يصدر» و«يخرج» لاعبين على مهارات فنية متكاملة وليس من يحقق البطولات. وردا على سؤال حول الانتقادات التي وجهت للمدرسة الفرنسية بعد اخفاقها في مونديال 2002 قال احمد السليطي: من وجهة نظري المدرستان الفرنسية والهولندية هما المتفوقتان حاليا من حيث المهارات الخططية والفنية.. ونتائج فرنسا في كأس العالم بكوريا واليابان وعدم تأهخل هولندا لا يعني مطلقا انه بداية التراجع لهاتين المدرستين لعدة اعتبارات اهمها نجاح كوريا الجنوبية بأيد هولندية وتحت قيادة المدرب الهولندي هيدنيك.. وتفوق السنغال واليابان جاء بأيد فرنسية عن طريق المدربين ميتسو وتروسيه وهذا النجاح والتفوق يحسب للمدرستين. وعن تفاؤله وتفاؤل الاتحاد بالتأهل إلى مونديال 2006 بسبب نوعية العمل الجديد في لجنة المنتخبات قال أحمد السليطي لا يوجد أي شئ مضمون في كرة القدم.. فبعد كل هذه الاستعدادات التي نخوضها والخطط التي وضعناها قد يضيع كل شئ في مباراة مدتها 90 دقيقة وتضيع ثمار التعب لذلك اقول لست متفائلا.. وانما انا اضمن ارتقاء المستوى الفني للكرة القطرية ولا استطيع ان اعد بالتأهل للمونديال. وحول مدى امكانية استفادة قطر من التجربة الكورية واليابانية للوصول إلى العالمية قال السليطي التجارب التي خاضتها كوريا واليابان كانت تؤكد نجاحهما ولكن ليس بالشكل الذي تحقق لكوريا بتأهلها إلى المربع الذهبي.. فقد كانت التوقعات تشير إلى تأهلهما إلى دور الثمانية كأقصى حد، ولا يعني اعتمادنا على المدرسة الهولندية أو الفرنسية اننا سنحقق نفس ما حققته كوريا واليابان من نتائج لاننا في المقام الأول نحتاج إلى تغيير عقليتنا وتفكيرنا ونهتم بصحتنا كلاعبين وبنوعية الطعام والنوم والتدريب وتقديرنا للمنافسين وتعاملنا مع المباريات حتى نصل إلى المستوى العالمي.. لابد ان نغير من انفسنا اولا اذا اردنا الوصول إلى مستويات اعلى.
المصدر ..جريدة الوطن القطرية
:)
المصدر ..جريدة الوطن القطرية
:)