واحد من الناس
29-07-2002, 06:06 PM
مولد الرسول صلى الله عليه وسلم :
ولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة في فجر يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول وتعرف سنة مولده بعام الفيل .
نسبه الشريف :
من أبيه:
هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب لؤى بن غالب بن فهر (قريش)
بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معبد بن عدنان وهو من أحفاد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام
من والدته :
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن قصى بن كلاب وفي قصي يلتقي والده ووالدته.
نشأته:
ولد الرسول يتيما فكفلته أمه وقد أرضعته في البداية شوبية جارة أبي لهب ثم حليمة السعدية لمدة سنتين ثم طلبت من والدته أن تبقيه عندها فمكث سنتين وقد حصلت حادثة الإنشراح.
كفالة جده وعمه له:
كان عبدالمطلب يحب الرسول عليه الصلاة والسلام حبا جما ولكن توفي عبد المطلب وعمره خمس وتسعون سنة وعمر الرسول ثمان سنوات ثم كفله عمه أبو طالب وقد وصاه والده على ذلك وكان يشتغل في التجارة وكان يساعده الرسول صلى الله عليه وسلم اذ كان يرافقه في سفراته وحدثة قصة الراهب اليهودي
أخلاقه قبل البعثة:
·أحسن أقرانه خلقا
شديد الحياء
أصدقهم حديثا ·
أكرمهم وأحسنهم عشرة
كان يحافظ على الصداقة ومحبة الناس
أبعدهم عن الفحش
لم يعبد الأصنام·
سماه قومه الصادق الأمين
كان ذا رأي سديد وحكم عادل
كان باستمرار يتأمل في مخلوقات الله عز وجل
رحلته إلى الشام:
كان من عادة النساء الثريات في مكة مشاركة الرجال في الأعمال التجارية , ومنهن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها التي علمت الشيء الكثير عن أمانة محمد عليه الصلاة والسلام وصدقه وإخلاصه, فعهدت إليه بأموالها ليتاجر فيها وعرضت عليه أجرا كبيرا وهو ضعف ما كانت تدفعه للآخرين عندما يتاجرون لها.
وخرج الرسول عليه الصلاة والسلام بأموالها إلى الشام , فسارت القافلة بكل هدوء واطمئنان وراحة ولم يشهد ميسرة رحلة أفضل منها وأكثر راحة وأرباحا.
عادت القافلة وعرفت خديجة المزيد من أخلاقه وصفاته فضاعفت له الأجر كما وعدت.
زواجه بالسيدة خديجة:
رأت السيدة خديجة أن تجعل من الرسول عليه الصلاة والسلام المشرف الأعلى على ثروتها فتزوجت منه, وكان عمر الرسول 25 سنة وعمرها 40 سنة.
وقد ولدت له من الأولاد:
القاسم والطيب(عبدالله)
ومن البنات:
رقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة
وكان يكنى بأبي القاسم
والله ليس منقول
:rolleyes: :D :p
ولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة في فجر يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول وتعرف سنة مولده بعام الفيل .
نسبه الشريف :
من أبيه:
هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب لؤى بن غالب بن فهر (قريش)
بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معبد بن عدنان وهو من أحفاد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام
من والدته :
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن قصى بن كلاب وفي قصي يلتقي والده ووالدته.
نشأته:
ولد الرسول يتيما فكفلته أمه وقد أرضعته في البداية شوبية جارة أبي لهب ثم حليمة السعدية لمدة سنتين ثم طلبت من والدته أن تبقيه عندها فمكث سنتين وقد حصلت حادثة الإنشراح.
كفالة جده وعمه له:
كان عبدالمطلب يحب الرسول عليه الصلاة والسلام حبا جما ولكن توفي عبد المطلب وعمره خمس وتسعون سنة وعمر الرسول ثمان سنوات ثم كفله عمه أبو طالب وقد وصاه والده على ذلك وكان يشتغل في التجارة وكان يساعده الرسول صلى الله عليه وسلم اذ كان يرافقه في سفراته وحدثة قصة الراهب اليهودي
أخلاقه قبل البعثة:
·أحسن أقرانه خلقا
شديد الحياء
أصدقهم حديثا ·
أكرمهم وأحسنهم عشرة
كان يحافظ على الصداقة ومحبة الناس
أبعدهم عن الفحش
لم يعبد الأصنام·
سماه قومه الصادق الأمين
كان ذا رأي سديد وحكم عادل
كان باستمرار يتأمل في مخلوقات الله عز وجل
رحلته إلى الشام:
كان من عادة النساء الثريات في مكة مشاركة الرجال في الأعمال التجارية , ومنهن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها التي علمت الشيء الكثير عن أمانة محمد عليه الصلاة والسلام وصدقه وإخلاصه, فعهدت إليه بأموالها ليتاجر فيها وعرضت عليه أجرا كبيرا وهو ضعف ما كانت تدفعه للآخرين عندما يتاجرون لها.
وخرج الرسول عليه الصلاة والسلام بأموالها إلى الشام , فسارت القافلة بكل هدوء واطمئنان وراحة ولم يشهد ميسرة رحلة أفضل منها وأكثر راحة وأرباحا.
عادت القافلة وعرفت خديجة المزيد من أخلاقه وصفاته فضاعفت له الأجر كما وعدت.
زواجه بالسيدة خديجة:
رأت السيدة خديجة أن تجعل من الرسول عليه الصلاة والسلام المشرف الأعلى على ثروتها فتزوجت منه, وكان عمر الرسول 25 سنة وعمرها 40 سنة.
وقد ولدت له من الأولاد:
القاسم والطيب(عبدالله)
ومن البنات:
رقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة
وكان يكنى بأبي القاسم
والله ليس منقول
:rolleyes: :D :p