واحد من الناس
25-07-2002, 09:24 PM
هذه الابيات كتبها أحد الاخوة من افغانستان عندما بدأ العدوان الامريكي بالهجوم عليهم
كتبنا بالدم الغالي بيانا
نخبر من نحب بما دهانا
وننقل صورةً عنا إليكم
ترون بها الحرائق والدخانا
ترون مدامع الاطفال ( لما )
يجمدها الجليد على لحانا
ترون نسائنا متلفعاتٍ
بحسرتهن ينشدن الحنانا
ترون شيوخنا عجزت خطاهم
فما هربوا وما وجدوا الامانا
ترون بيوتنا صارت قبوراً
وتحت ركامها دفنوا رؤانا
نلوذ بمن أرانا الحق حقاً
ومن بضلال رحمته احتوانا
أما والله مانخشى عدواً
يضل برغم قسوته جبانا
بطولتنا ( غذوناها) يقينا
وأسرجنا لدولتها الحصانا
سقيناها الدعاء وما مللنا
نناشد من بقدرته كفانا
تكامل موقف الاعداء منا
وأيد بعضهم بعضا عيانا
لقاءٌ بين شرق ( مستبدٍ )
وغرب بالعداوة واجهانا
أحبتنا لنا حق ٌ عليكم
ومن عرف الحقوق رعا وصانا
أقمنا حجة الإسلام فيكم
وأحيينا الجهاد على ثرانا
فماذا تبذلون لنصر دين ٍ
وأعينكم بلا غبش ٍ ترانا
ألستم تبصرون دخان غدر ٍ
وإرهابا ً به الباغي رمانا
وما إرهاب هذا العصر منا
ولا فينا ولا هو من هدانا
دعاوى من عدو الله يرمي
بأسهمها ليوقف مرتقانا
يفرق بيننا ويزيد فينا
خلافات ٍ يزيد بها أسانا
وكم من واهم ٍ في الأرض يحبو
ويحسب أنه بلغ العنانا
أما علم المكابر أن فينا
كتاب الله يمنحنا البيانا
يضيء لنا الوجود فنحن نبني
على أضواء منهجه الكيانا
نقول له وللدنيا جميعا ً
بأنا سوف نرعا من رعانا
وسوف نلقن الباغين درسا ً
يعيد إلى المودة من جفانا
سنرهب بالجهاد طغاة حرب ٍ
ونمنحهم إذا صدقوا الامانا
كتبنا بالدم الغالي بيانا
نخبر من نحب بما دهانا
وننقل صورةً عنا إليكم
ترون بها الحرائق والدخانا
ترون مدامع الاطفال ( لما )
يجمدها الجليد على لحانا
ترون نسائنا متلفعاتٍ
بحسرتهن ينشدن الحنانا
ترون شيوخنا عجزت خطاهم
فما هربوا وما وجدوا الامانا
ترون بيوتنا صارت قبوراً
وتحت ركامها دفنوا رؤانا
نلوذ بمن أرانا الحق حقاً
ومن بضلال رحمته احتوانا
أما والله مانخشى عدواً
يضل برغم قسوته جبانا
بطولتنا ( غذوناها) يقينا
وأسرجنا لدولتها الحصانا
سقيناها الدعاء وما مللنا
نناشد من بقدرته كفانا
تكامل موقف الاعداء منا
وأيد بعضهم بعضا عيانا
لقاءٌ بين شرق ( مستبدٍ )
وغرب بالعداوة واجهانا
أحبتنا لنا حق ٌ عليكم
ومن عرف الحقوق رعا وصانا
أقمنا حجة الإسلام فيكم
وأحيينا الجهاد على ثرانا
فماذا تبذلون لنصر دين ٍ
وأعينكم بلا غبش ٍ ترانا
ألستم تبصرون دخان غدر ٍ
وإرهابا ً به الباغي رمانا
وما إرهاب هذا العصر منا
ولا فينا ولا هو من هدانا
دعاوى من عدو الله يرمي
بأسهمها ليوقف مرتقانا
يفرق بيننا ويزيد فينا
خلافات ٍ يزيد بها أسانا
وكم من واهم ٍ في الأرض يحبو
ويحسب أنه بلغ العنانا
أما علم المكابر أن فينا
كتاب الله يمنحنا البيانا
يضيء لنا الوجود فنحن نبني
على أضواء منهجه الكيانا
نقول له وللدنيا جميعا ً
بأنا سوف نرعا من رعانا
وسوف نلقن الباغين درسا ً
يعيد إلى المودة من جفانا
سنرهب بالجهاد طغاة حرب ٍ
ونمنحهم إذا صدقوا الامانا