ROMA
20-07-2002, 03:04 PM
)
في ليلة من ليالي الأمس البعيد ... خرج عنتر الفارس الصنديد ... مرتديا رداءة (( الأصفر)) ... ممتطيا جواده الأغبر ... وغادر ديار بني عبس ... ملبيا لدعوة عرس ... وعندها خلا الجو لشيبوب ... فاستغل غياب ذلك المهيوب ... واتجه صوب عبلة الجميلة ... يبثها أشواقه العليلة ... قال ارحميني بالله ارحميني ... ووافقي أن تتزوجيني ... قالت كيف وأنت الضعيف الجبان ... يا من لا تعرف جرأة الشجعان ... فحزن لذلك الكلام ... وأقسم برب الأنام ... أن يثبت لها قوته ... وبأسه وشجاعته ... فتسلل متشحا رداءه (( الأخضر )) ... ودخل خفية إلي خيمة عنتر ... وسطى على سيف عنتر الخرافي ... الذي يقال أنه من صنع (( يوغسلافي )) ... وخرج مارا بعبلة
في الحقل ... قال ستشهدين اليوم من الفحل ... سأذهب للغزو وأعود إليك ...لأضع الغنائم بين يديك ... وعاد بعد ساعتين وهو كسير ... لا يكاد من فرط إصابته يسير ... يئن من عشرات الجروح ... وجسمه تغطى بالقروح ... قالت له يا أغبى الأغبياء ... لقد نلت جزاء فعلتك الشنعاء ... أظننت انك بسيف عنتر (( اليوغسلافي )) ... ستأتي من (( البطولات )) ما تكتب له القوافي ... إن العبرة ليست في السيف ... بل في حامل ذاك السيف ... إن من يحرك السيف هو يد عنتر ... ومن يضرب بالسيف هو بأس عنتر ... ومن يحمل السيف هي عضلات عنتر
... ومن يناجي السيف هو ِشعر عنتر ... فهيا قم يا شيبوب ... واقنع بوضعك المكتوب ... فلكل مقام مقال ... ولكل زمن رجال ... فعنتر سيظل عنتر المحبوب ... و شيبوب سيظل هو شيبوب
في ليلة من ليالي الأمس البعيد ... خرج عنتر الفارس الصنديد ... مرتديا رداءة (( الأصفر)) ... ممتطيا جواده الأغبر ... وغادر ديار بني عبس ... ملبيا لدعوة عرس ... وعندها خلا الجو لشيبوب ... فاستغل غياب ذلك المهيوب ... واتجه صوب عبلة الجميلة ... يبثها أشواقه العليلة ... قال ارحميني بالله ارحميني ... ووافقي أن تتزوجيني ... قالت كيف وأنت الضعيف الجبان ... يا من لا تعرف جرأة الشجعان ... فحزن لذلك الكلام ... وأقسم برب الأنام ... أن يثبت لها قوته ... وبأسه وشجاعته ... فتسلل متشحا رداءه (( الأخضر )) ... ودخل خفية إلي خيمة عنتر ... وسطى على سيف عنتر الخرافي ... الذي يقال أنه من صنع (( يوغسلافي )) ... وخرج مارا بعبلة
في الحقل ... قال ستشهدين اليوم من الفحل ... سأذهب للغزو وأعود إليك ...لأضع الغنائم بين يديك ... وعاد بعد ساعتين وهو كسير ... لا يكاد من فرط إصابته يسير ... يئن من عشرات الجروح ... وجسمه تغطى بالقروح ... قالت له يا أغبى الأغبياء ... لقد نلت جزاء فعلتك الشنعاء ... أظننت انك بسيف عنتر (( اليوغسلافي )) ... ستأتي من (( البطولات )) ما تكتب له القوافي ... إن العبرة ليست في السيف ... بل في حامل ذاك السيف ... إن من يحرك السيف هو يد عنتر ... ومن يضرب بالسيف هو بأس عنتر ... ومن يحمل السيف هي عضلات عنتر
... ومن يناجي السيف هو ِشعر عنتر ... فهيا قم يا شيبوب ... واقنع بوضعك المكتوب ... فلكل مقام مقال ... ولكل زمن رجال ... فعنتر سيظل عنتر المحبوب ... و شيبوب سيظل هو شيبوب