PDA

View Full Version : التلمود عند اليهود ( 3 )


نافذ 7
07-04-2002, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين وصحابته الأخيار .
أما بعد :
فهذا هو الجزء الأخير من :
عرض بعض ما في التلمود :
جاء في تلمود أورشليم ( ص 94 ) ، أن النطفة المخلوق منها باقي الشعوب الخارجين عن الديانة اليهودية هي نطفة حصان ! .
ويعتبر التلمود أيضاً الأجانب ( أي غير اليهود ) بصفة كلاب لأنه مذكور في سفر الخروج ( 12 و 16 ) أن الأعياد المقدسة لم تجعل للأجانب ولا للكلاب .
وقد نقل الرابي موسى بن نعمان هذه العبارة في كتابه فقال الأعياد لكم ، وليست للأجانب ولا للكلاب ( صفحة 4 ، 50 ) .
وذكر في كتب أخرى : إن الكلب أفضل من الأجانب ، لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب ، وليس له أن يطعم الأجانب ، وغير مصرح له أيضاً أن يعطيهم لحماً ، بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم !! ) أنظر الفرق بين هذا وبين (( في كل كبد رطبة أجر )) .

والأمم الخارجة عن دين اليهود ليست فقط كلاباً بل حميراً أيضاً .
قال الحاخام ( أباربانيل ) : (( الشعب المختار ( أي اليهود ) فقط يستحق الحياة الأبدية وأما باقي الشعوب فمثلهم كمثل الحمير .
ولا قرابة بين الأمم الخارجة عن دين اليهود ، لأنهم أشبه بالحمير ، ويعتبر اليهود بيوت باقي الأمم نظير زرائب للحيوانات .
وذكر في كتاب التلمود ( سنهدرين 1 ـ 92 ) :
(( غير جائز أن تشفقوا ذي جنة )) !!
وقال الرابي ( جرسون ) ليس من الموافق أن الرجل الصالح تأخذه الشفقة على الشرير .
وقال الحاخام ( أباربانيل ) : (( ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم . ))
وجائز لبني إسرائيل على حسب التلمود أن يغشوا الكفار ، لأنه مكتوب :
(( يلزم أن تكون طاهراً مع الطاهرين ودنساً مع الدنسين )) !!
وذكر التلمود أنه جائز استعمال النفاق مع الكفار وهؤلاء الكفار هم الخارجين عن الدين اليهودي .
وجاء في التلمود :
(( إذا سرق أولاد نوح ( أي غير اليهود ) شيئاً ، ولو كانت قيمته طفيفة جداً ، يستحقون الموت ، لأنهم قد خالفوا الوصايا التي أعطاها الله لهم ، وأما اليهود فمصرح لهم أن يضروا الأمي ، لأنه جاء في الوصايا (( لا تسرق مال القريب )) .
وقال علماء التلمود مفسرين هذه الوصية : إن الأمي ليس بقريب وإن موسى لم يكتب في الوصية (( لا تسرق مال الأمي )) فسلب ماله لم يكن مخالفاً للوصايا .
وقال ( ممياند ) مفسراً لقوله (( لا تسرق )) : إن السرقة غير جائزة من الإنسان أي اليهودي ، أما الخارجون عن دين اليهود فسرقتهم جائزة !! .
قال التلمود :
(( مسموح غش الأمي ، وأخذ ماله بواسطة الربا الفاحش ، لكن إذا بعت أو اشتريت من أخيك اليهودي شيئاً فلا تخدعه ولا تغشه !! )) .
وجاء في التلمود :
(( إن الرابي ( صموئيل ) أحد الحاخامات المهمين كان رأيه أن سرقة الأجانب مباحة وقد اشترى هو نفسه من أجنبي آنية من الذهب كان يظنها الأجنبي نحاساً ، فدفع ثمنها أربعة دراهم فقط ، وهو ثمن بخس وسرق درهماً أيضاً من البائع )) .
وجاء في التلمود :
(( إن من رأى أنه يجامع والدته فسيؤتى الحكمة ، بدليل ما جاء في كتاب الأمثال ( 213 ) : إن الحكمة تدعى : (( والدة )) . ومن يرى أنه جامع خطيبته فهو محافظ على الشريعة . ومن يرى أنه جامع أخته فمن نصيبه نور العقل . ومن يرى أنه جامع امرأة قريبه فله الحياة الأبدية ))
ناشدتك الله أيها القارئ إذا كانت تلك هي القواعد الأدبية أفلا يتمنى الإنسان بعد ذلك أن يرى تلك الأحلام حقيقة ، ويترقى من هذه إلى تلك لأنه إن كانت نتيجة الأحلام بالكيفية المشروحة فما بالك بالحقيقة ؟
قلت ( أبو محمد عز الدين ) :لقد وقع ذلك حقيقةً والشاهد على ذلك هذه القصة التي وقعت معي ولو أن الراوي هندوسي ولكن هي من باب الشواهد لا الأصول ، إلى القصة : ( لقد كنت أعمل في إحدى الشركات الكبيرة ، وكان معنا أحد المشغلين هندوسي ( أسمه داس ) فكان الكلام عن المسيحيين ؛ ثم أنتقل إلى اليهود ، فغضب ( داس ) وقال من اليهود قلت : نعم ماذا عن اليهود ؟
قال : داس ، لقد كان معنا في الهند في شركة الحديد مهندس ألماني كان يهودي وأصبح مسيحي أخبرني عن قصة صديقه العزيز اليهودي ، الذي كان له أم وأخت .
وذات يوم كان معه موعد ( أي اليهودي الصديق ) مع إحدى صديقاته ؛ فتعطر وتزين ولما أراد الخروج قالت له أخته إلى أين يا أخي الحبيب ؟ قال : معي موعد مع صديقتي .
قالت : ولمن تترك أختك العزيزة ، هل صديقتك أحسن مني قال : لا .
ففعل بها ، فقالت : أنت أحسن من أبي في الجنس قال : حتى أمي تقول ذلك أيضاً .تمت .)
وقال الرابي ( كرونر ) : إن التلمود يصرح للإنسان ( يعني اليهودي ) أن يسلم نفسه للشهوات إذا لم يمكنه أن يقاومها ، ولكنه يلزم أن يفعل ذلك سراً لعدم الضرر بالديانة !! .
وذكر في التلمود عن كثير من الحاخامات كالرابي ( راب ، ونحمان ) : إنهم كانوا ينادون في المدن التي يدخلونها عما إذا كان يوجد فيها امرأة تريد أكم نفسها أي تسلم نفسها لهم مدة أيام .
قلت ( أبو محمد عز الدين ) : زواج متعة !!!!!! .نفس المعنى ولكن الكلام يختلف شيئاً ما وأنظر ما يلي :
وجاء في التلمود أيضاً عن الرابي ( اليعازر ) : أنه فتك بكل نساء الدنيا ، وأنه سمع مرة أن واحدة تطلب صندوقاً ملآناً من الذهب حتى تسلم نفسها لمن يعطيها إياه ، فحمل الصندوق وعدى سبعة شلالات حتى وصل لها .........، ومن الأمور المذمومة أنه جاء في آخر القصة أنه : لما توفي هذا الحاخام صرخ الله من السماء قائلاً (( تحصل الرابي ( اليعازار ) على الحياة الأبدية !!! )) .
قلت ( أبو محمد عز الدين ) : ولهذا أنا دائماً أقول أن أصل الدين الشيعي هو بني عمهم اليهود فهم ينقلون عنهم ، وعندي على ما أقول أكثر مما مضى وإليك بعض من ذلك .
قال الحاخام ( يوحنا ) : أن اللواط بالزوجة غير جائز . عارضوه في ذلك قائلين : إن الشرع لم يحرم هذا الأمر ، بل قال أنه لا يخطئ اليهودي مهما فعل مع زوجته ، وأية طريقة اتبعها نحوها بأمر الزواج ، فهي له بالنسبة للاستمتاع بها كقطعة لحمة اشتراها من الجزاء ( قلت أبو محمد : قد تكون الجزار ) ، يمكنه أكلها مسلوقة أو مشوية على حسب رغبته .
ويضربون لذلك مثلاً أن امرأة حضرت إلى الحاخام وشكت له أن زوجها يأتيها على خلاف العادة ، فأجابها (( لا يمكنني أن أمنعه عن هذه المسئلة يا ابنتي ، لأن الشرع قدمك قوتاً لزوجك ))
ولا تظن أيها القارئ أن هذه القواعد لم تذكر إلا في التلمود القديم بل هي مرصودة أيضاً في النسخ الجديدة المطبوعة في مدن ( أمسترادم ) سنة ( 1644 ) و( سلزباج ) سنة ( 1765 ) و ( فرسوفيا ) سنة ( 1864 ) .
وذكر في كتاب سنهدرين ( ص 85 ) : أنه مصرح لليهودي أن يفعل ذلك الأمر مع بزوجته وليس بمصرح للأجنبي أن يفعله إلا بامرأة أجنبية عنهم ، على حد قول الشاعر :
فإن لم تكونوا قوم لوط حقيقة ***** فما قوم لوط منكم ببعيد !!
ما رأيك أخي القارئ في إبني العم ( الشيعي واليهودي ) وكذلك لهم أبناء عم ولكن في المضي البعيد :
(( ذكر المؤرخ اليوناني ( هيرودوت ) عن حياة البابليين ما يلي : (( .... ينبغي لكل امرأة بابلية أن تجلس في هيكل الزهرة مرة في حياتها وأن تضاجع رجلاً غريباً ..... إلى أن قال : فإذا جلست امرأة هذه الجلسة كان عليها ألا تعود إلى منزلها حتى يلقي أحد الغرباء قطعة من الفضة في حجرها ويضاجعها خارج المعبد .... إلى أن قال : ومهما يكن من صغر القطعة الفضية فإن المرأة لا يجوز لها أن ترفضها فهذا الرفض يحرمه القانون لما لها في نظرهم من قداسة ، وتسير المرأة وراء أول رجل يلقيها إليها وليس من حقها أن ترفضه أياً كان فإذا ما ضاجعته وتحللت مما عليها من واجب للإلهة عادت إلى منزلها ... إلخ .
وقال بعد ذلك ( حسن نعمة في كتبه ـ مثولوجيا واساطير الشعوب القديمة ـ ) :
(( هذا ما كتبه هيرودوت حول طقس البغاء المقدس في بابل ، إنما هذه العادة لم تكن محصورة في بابل إنما كان البغاء المقدس منتشراً في كافة المناطق السامية حيث كانت البغايا يقمن في حرم المعابد وكان وجودهن ضروري لإقامة الطقوس الدينية ..... إلخ ))
قلت ( أبو محمد عز الدين ) : وكذلك الحال في الدين الشيعي : (( من لم يتزوج زواج متعة مات ميتةً جاهلية )) . وكذلك (( من أغتسل من جنابة في زواج متعة خلق الله له بكل قطرة ملك يستغفر له إلى يوم القيامة )) . هذا ما جاء في تلمود الشيعة وذلك ما جاء في تلمود اليهود وأخر عند البابليين .
إذن يا من تدعوا إلى التقارب بين السنة والشيعة . الصحيح التقارب بين اليهود والشيعة .
هذا والله أعلم وهو سبحانه من وراء القصد .
أنتظر قريباً جداً ( هل هناك حلقة وصل بين الشيعة واليهود ) .
وكتبه : أبو محمد عز الدين السلفي .