نافذ 7
07-04-2002, 10:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين وصحابته الأخيار .
أما بعد :
فهذا هو الجزء الثاني من :
عرض بعض ما في التلمود :
وجاء في التلمود ما معناه :
(( قد أعطى الله الشريعة على طور سيناء ، وهي التوراة ، والمشنا ، والغامارة ، ولكنه أرسل على يد موسى الكليم التلمود شفاهياً ، حتى إذا حصل فيما بعد تسلط أمة أخرى على اليهود يوجد فرق بينهم وبين باقي الوثنيين ، وجاءت شريعة التلمود شفاهية لأنها لو كتبت لضاقت عنها الأرض )) .
ولكننا نستنتج مما جاء في التلمود وأقوال الحاخامات أنه ليس من الكتب المنزلة كما يعتبر اليهود ذلك ، لجملة أسباب ، منها :
أولاً : يثبت ذلك ما يحتويه من التعاليم . والحاخامات كلهم متساوون ولم يكونوا رسلاً مكلفين بتبليغ رسالة من قبل الله .
ثانياً : اليهود يعتقدون أن لكل الحاخامات سلطة إلهية ، وكل ما قالوه يعتبر أنه صادر من الله .
يقول الرابي مناحم ، كباقي الحاخامات :
(( إن الله تعالى يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة معضلة لا يمكن حلها في السماء )) !!
وجاء في كتاب يهودي اسمه ( كرافت ) مطبوع في سنة 1590 :
(( اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة على ذلك يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة لأن أقوالهم هي قول الله الحي فإذا قال لك الحاخام إن يدك اليمنى هي اليسرى وبالعكس فصدق قوله ولا تجادله فما بالك إذا قال لك إن اليمنى هي اليمنى واليسرى هي اليسرى ))
وقال أحد علماء اليهود المسمى ( ميمانود ) المتوفى في أوائل القرن الثالث عشر :
(( مخافة الحاخامات هي مخافة الله )) .
وقد جاءت العبارات الآتية في التلمود ، وهي :
(( ومن يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطاء ، وكأنه جادل العزة الإلهية )) ! ! .
وجاء في التلمود ( صفحة / 74 ) :
(( إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغييرها ولو بأمر الله !! وقد وقع يوماً الاختلاف بين الباري تعالى وبين علماء اليهود في مسألة ، فبعد أن طال الجدال تقرر إحالة فصل الخلاف إلى أحد الحاخامات الرابيين ، واضطر الله أن يعترف بغلطه بعد حكم الحاخام المذكور ))
تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا ، سبحان الله ، تعالى الله ، استغفر الله .
الحمد لله على نعمة الإسلام .
يا إخوتي لا أحب أن أعرض عليكم هذه الأمور التي هي كفراً برب السماء والأرض .
ولكن حتى يتبين الصبح ، أو الحق من الباطل .
قال التلمود :
(( إن النهار اثنتا عشرة ساعة : في الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة ، وفي الثلاث الثانية يحكم ، وفي الثلاث الثالثة يطعم العالم ، وفي الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك )) .
وقال مناحم :
(( إنه لا شغل لله في الليل غير تعلمه التلمود مع الملائكة ومع ( اسموديه ) ملك الشياطين في مدرسة في السماء ثم ينصرف ( اسمودية ) منها بعد صعوده إليها كل يوم )) .
وجاء في التلمود :
(( إن الله إذا حلف يميناً غير قانونية احتاج إلى من يحلله من يمينه وقد سمع أحد العقلاء من الإسرائليين الله تعالى يقول : من يحللني من اليمين التي أقسمت بها ؟ ولما علم باقي الحاخامات أنه لم يحلله منها اعتبروه حماراً ، لأنه لم يحلل الله من يمينه .ولذلك نصبوا ملكاً بين السماء والأرض اسمه ( مي ) لتحليل الله من أيمانه ونذوره عند اللزوم )) !! .
وكما ترى يا أخي الحبيب قلة أدب اليهود مع الله سبحانه وتعالى وكفرهم به سبحانه ، فكذلك تجد قلة الادب مع سيدنا آدم ومع حواء أم البشر ومع جميع الأنبياء :
(( جاء في التلمود : أن آدم كان يأتي شيطانه مهمة اسمها ( ليليت ) مدة 130 سنة فولد منها شياطين )).
(( وكانت حواء أيضاً لا تلد في هذه المدة إلا شياطين بسبب نكاحها من ذكور الشياطين .))
(( وأمهات الشياطين المشهوات أربع استخدمهن سليمان الحكيم بما كان له عليهن من السلطة ، وكان يجامعهن )) .
هذا بعض ما عند هؤلاء القوم من كفر وإنحلال وتحلل وغير ذلك من النذالة .
تابع معنا الجزء الأخير من هذه السلسلة .
جميع هذه المادة من كتاب الدينة اليهودية لـ ( الدكتور : يوسف عيد ) .
وكتبه : أبو محمد عز الدين السلفي .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين وصحابته الأخيار .
أما بعد :
فهذا هو الجزء الثاني من :
عرض بعض ما في التلمود :
وجاء في التلمود ما معناه :
(( قد أعطى الله الشريعة على طور سيناء ، وهي التوراة ، والمشنا ، والغامارة ، ولكنه أرسل على يد موسى الكليم التلمود شفاهياً ، حتى إذا حصل فيما بعد تسلط أمة أخرى على اليهود يوجد فرق بينهم وبين باقي الوثنيين ، وجاءت شريعة التلمود شفاهية لأنها لو كتبت لضاقت عنها الأرض )) .
ولكننا نستنتج مما جاء في التلمود وأقوال الحاخامات أنه ليس من الكتب المنزلة كما يعتبر اليهود ذلك ، لجملة أسباب ، منها :
أولاً : يثبت ذلك ما يحتويه من التعاليم . والحاخامات كلهم متساوون ولم يكونوا رسلاً مكلفين بتبليغ رسالة من قبل الله .
ثانياً : اليهود يعتقدون أن لكل الحاخامات سلطة إلهية ، وكل ما قالوه يعتبر أنه صادر من الله .
يقول الرابي مناحم ، كباقي الحاخامات :
(( إن الله تعالى يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة معضلة لا يمكن حلها في السماء )) !!
وجاء في كتاب يهودي اسمه ( كرافت ) مطبوع في سنة 1590 :
(( اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة على ذلك يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة لأن أقوالهم هي قول الله الحي فإذا قال لك الحاخام إن يدك اليمنى هي اليسرى وبالعكس فصدق قوله ولا تجادله فما بالك إذا قال لك إن اليمنى هي اليمنى واليسرى هي اليسرى ))
وقال أحد علماء اليهود المسمى ( ميمانود ) المتوفى في أوائل القرن الثالث عشر :
(( مخافة الحاخامات هي مخافة الله )) .
وقد جاءت العبارات الآتية في التلمود ، وهي :
(( ومن يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطاء ، وكأنه جادل العزة الإلهية )) ! ! .
وجاء في التلمود ( صفحة / 74 ) :
(( إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغييرها ولو بأمر الله !! وقد وقع يوماً الاختلاف بين الباري تعالى وبين علماء اليهود في مسألة ، فبعد أن طال الجدال تقرر إحالة فصل الخلاف إلى أحد الحاخامات الرابيين ، واضطر الله أن يعترف بغلطه بعد حكم الحاخام المذكور ))
تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا ، سبحان الله ، تعالى الله ، استغفر الله .
الحمد لله على نعمة الإسلام .
يا إخوتي لا أحب أن أعرض عليكم هذه الأمور التي هي كفراً برب السماء والأرض .
ولكن حتى يتبين الصبح ، أو الحق من الباطل .
قال التلمود :
(( إن النهار اثنتا عشرة ساعة : في الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة ، وفي الثلاث الثانية يحكم ، وفي الثلاث الثالثة يطعم العالم ، وفي الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك )) .
وقال مناحم :
(( إنه لا شغل لله في الليل غير تعلمه التلمود مع الملائكة ومع ( اسموديه ) ملك الشياطين في مدرسة في السماء ثم ينصرف ( اسمودية ) منها بعد صعوده إليها كل يوم )) .
وجاء في التلمود :
(( إن الله إذا حلف يميناً غير قانونية احتاج إلى من يحلله من يمينه وقد سمع أحد العقلاء من الإسرائليين الله تعالى يقول : من يحللني من اليمين التي أقسمت بها ؟ ولما علم باقي الحاخامات أنه لم يحلله منها اعتبروه حماراً ، لأنه لم يحلل الله من يمينه .ولذلك نصبوا ملكاً بين السماء والأرض اسمه ( مي ) لتحليل الله من أيمانه ونذوره عند اللزوم )) !! .
وكما ترى يا أخي الحبيب قلة أدب اليهود مع الله سبحانه وتعالى وكفرهم به سبحانه ، فكذلك تجد قلة الادب مع سيدنا آدم ومع حواء أم البشر ومع جميع الأنبياء :
(( جاء في التلمود : أن آدم كان يأتي شيطانه مهمة اسمها ( ليليت ) مدة 130 سنة فولد منها شياطين )).
(( وكانت حواء أيضاً لا تلد في هذه المدة إلا شياطين بسبب نكاحها من ذكور الشياطين .))
(( وأمهات الشياطين المشهوات أربع استخدمهن سليمان الحكيم بما كان له عليهن من السلطة ، وكان يجامعهن )) .
هذا بعض ما عند هؤلاء القوم من كفر وإنحلال وتحلل وغير ذلك من النذالة .
تابع معنا الجزء الأخير من هذه السلسلة .
جميع هذه المادة من كتاب الدينة اليهودية لـ ( الدكتور : يوسف عيد ) .
وكتبه : أبو محمد عز الدين السلفي .