نافذ 7
07-04-2002, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }
{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا }
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما }
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
سوف نتكلم عن أعظم كتاب عند اليهود عليهم لعنة الله ؛ ولا يعتقد أحد أننا سوف نتكلم عن التوراة المحرفة ، بل الكلام على كتاب عظيم جدا جداً عند اليهود وهذا الكتاب هو (( التلمود )) :
لقد جاء في كتاب ( الديانة اليهودية ) تأليف الدكتور ـ يوسف عيد .
ما نصه :
3 ـ التلمود :
التلمود هو من الكتب المنزلة عند اليهود التلمود عند اليهود أفضل من التوراة ـ عصمة الحاخامات عن الخطأ ـ كل ما قالوه ( أي الحاخامات ) يعتبر كأقوال إلهية ـ حمار الحاخامات .
يعتبر اليهود التلمود من قديم الزمان كتاباً منزلاً مثل التوراة ما عدا بعض المعاندين ، فإنه لا يعتقد ذلك بالطبع . ولكن إذا أمعن الإنسان نظهره في اعتقاداتهم يتحقق أنهم يعتبرونه ( أي التلمود ) أعظم من التوراة ! كيف لا وجاء في صحيفة من التلمود :
(( إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس ( المشنا ) فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس ( الغامارة ) فعل أعظم فضيلة )) .
وجاء في كتاب ( شاغيجا ) :
(( من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى ))
وقد جاءت أقوال الحاخامات وعلماء اليهود لهذا المبدأ فقال العالم بشاي : (( لا يلزم أن تختلط بمن يدرس التوراة والمشنا دون الغامارة )) .
وجاء في التلمود أن أشعيا النبي هو الذي قسم أبوابه وفصوله ( أشعيا 33 ، 6 ) وأن الحديث مساوٍ لشريعة موسى .
وجاء أيضاً :
(( إن التوراة أشبه بالماء ، والمشنا أشبه بالنبيذ ، والغامارة أشبه بالنبيذ العطري ، والإنسان لا يستغني عن الثلاثة كتب المذكورة كما أنه لا يستغني عن الثلاثة أصناف السالف ذكرها ، وبعبارة أخرى : شريعة موسى مثل الملح ، والمشنا مثل الفلفل ، والغامارة مثل البهار ، فلا يمكن الإنسان أن يستغني عن واحد من هذه الأصناف )) .
وقال الحاخام ( روسكي ) المشهور : (( التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى )) .
وجاء في أحد كتبهم المسمى ( الهمار ) وهو شرح على التوراة : (( إن الإنسان لا يعيش بالخبز فقط والخبز هو التوراة بل يلزمه شيء آخر وهو أقوال الله كقواعد وحكايات التلمود )) .
وذكر في كتاب أحد الحاخامات المؤلف سنة ( 1500 ) بعد المسيح : (( إن من يقرأ التوراة بدون المشنا والغامارة فليس له إله )) .
تابع معنا الجزء الثاني من هذه السلسلة .
وكتبه : أبو محمد عز الدين السلفي .
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }
{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا }
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما }
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
سوف نتكلم عن أعظم كتاب عند اليهود عليهم لعنة الله ؛ ولا يعتقد أحد أننا سوف نتكلم عن التوراة المحرفة ، بل الكلام على كتاب عظيم جدا جداً عند اليهود وهذا الكتاب هو (( التلمود )) :
لقد جاء في كتاب ( الديانة اليهودية ) تأليف الدكتور ـ يوسف عيد .
ما نصه :
3 ـ التلمود :
التلمود هو من الكتب المنزلة عند اليهود التلمود عند اليهود أفضل من التوراة ـ عصمة الحاخامات عن الخطأ ـ كل ما قالوه ( أي الحاخامات ) يعتبر كأقوال إلهية ـ حمار الحاخامات .
يعتبر اليهود التلمود من قديم الزمان كتاباً منزلاً مثل التوراة ما عدا بعض المعاندين ، فإنه لا يعتقد ذلك بالطبع . ولكن إذا أمعن الإنسان نظهره في اعتقاداتهم يتحقق أنهم يعتبرونه ( أي التلمود ) أعظم من التوراة ! كيف لا وجاء في صحيفة من التلمود :
(( إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس ( المشنا ) فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس ( الغامارة ) فعل أعظم فضيلة )) .
وجاء في كتاب ( شاغيجا ) :
(( من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى ))
وقد جاءت أقوال الحاخامات وعلماء اليهود لهذا المبدأ فقال العالم بشاي : (( لا يلزم أن تختلط بمن يدرس التوراة والمشنا دون الغامارة )) .
وجاء في التلمود أن أشعيا النبي هو الذي قسم أبوابه وفصوله ( أشعيا 33 ، 6 ) وأن الحديث مساوٍ لشريعة موسى .
وجاء أيضاً :
(( إن التوراة أشبه بالماء ، والمشنا أشبه بالنبيذ ، والغامارة أشبه بالنبيذ العطري ، والإنسان لا يستغني عن الثلاثة كتب المذكورة كما أنه لا يستغني عن الثلاثة أصناف السالف ذكرها ، وبعبارة أخرى : شريعة موسى مثل الملح ، والمشنا مثل الفلفل ، والغامارة مثل البهار ، فلا يمكن الإنسان أن يستغني عن واحد من هذه الأصناف )) .
وقال الحاخام ( روسكي ) المشهور : (( التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى )) .
وجاء في أحد كتبهم المسمى ( الهمار ) وهو شرح على التوراة : (( إن الإنسان لا يعيش بالخبز فقط والخبز هو التوراة بل يلزمه شيء آخر وهو أقوال الله كقواعد وحكايات التلمود )) .
وذكر في كتاب أحد الحاخامات المؤلف سنة ( 1500 ) بعد المسيح : (( إن من يقرأ التوراة بدون المشنا والغامارة فليس له إله )) .
تابع معنا الجزء الثاني من هذه السلسلة .
وكتبه : أبو محمد عز الدين السلفي .