الكونتيسة
13-07-2002, 11:27 PM
وخَـبّـرْتُـماني أن تيماء منزلٌ
لليلى إذا ما الصّيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنّي قد انقضت
فـما لـلنـوى ترمي بـليـلى الـمراميا
أعـدّ الـليالي لـيلـةً بعـد لـيلـةٍ
وقـد عـشت دهـراً لا أعـد الـليالـيا
أراني إذا صلّيت يممت نحوها
بوجهي , وإن كان المصلّى ورائيا
فوالله ما أدري إذا ماذكرتها
اثنـتيـن صـليت الضـحى أم ثمانيا
ومـابـي إشراك ولـكن حـبّـها
وطول الجوى أعيا الطبيب المداويا
أحبّ من الأسماء ما وافق أسمها
وأشـبـهـه , أو كـان مـنه مـدانيا
فـلو كـان واشٍ باليـمامة بـيـتـه
وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
فأنت التي إن شئتِ أشقيت عيشي
وإن شـئت بعد الله أنعمت بالـيــا
وأنت التي ما من صديق ولا عداً
يرى نِـضْـوَ ما أبقيت إلا رثى ليا
أمضروبة ليلى على أن أزورها
ومـتخـذ ذنـباً لـها أن ترانـيــا
إذا سرت في أرض الفضاء رأيتُـني
أصانع رَحْلي أن يميل حيالـيـا
يميناً إذا كانت يميناً , وإن تكن
شمالاً ينازعني الهوى عن شماليا
هي السحر إلا أن للسحر رُ قْـيَـةً
وإني لا أُ لْـفِـي لها الدهر راقيـا
قضاها لغيري وابتلاني بحبّها
فـهلاّ بشيءٍ غـير ليلى ابتـلانيـا
.................................................. ......................................
ولما مات قيس من شدة هيامه وعشقه لليلى وجدوا وهم يقلبونه بينهم خرقة يخاطب فيها ابا ليلى (عمه) مكتوب فيها:
ألا أيها الشيخ الذي مابنا يرضى
شَـقِـيتَ ولا هُـنّـيت من عيشِـكَ الغَـضّـا
شقيتَ كما أشقيتني وتركتني
أهـيم مـع الـهلاّك لا أُطـعمُ الـغَـمْــضــا
كأن فؤادي في مخالب طائر
إذا ذكــرت لـيـلـى يُــشــدّ بـها قبضــا
كأن فجاج الأرض حلقَـةُ خاتم
عـلـيّ فـما تزداد طـولاً ولا عــرضــاً
.................................................. ................................................
الكونتيسة........
لليلى إذا ما الصّيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنّي قد انقضت
فـما لـلنـوى ترمي بـليـلى الـمراميا
أعـدّ الـليالي لـيلـةً بعـد لـيلـةٍ
وقـد عـشت دهـراً لا أعـد الـليالـيا
أراني إذا صلّيت يممت نحوها
بوجهي , وإن كان المصلّى ورائيا
فوالله ما أدري إذا ماذكرتها
اثنـتيـن صـليت الضـحى أم ثمانيا
ومـابـي إشراك ولـكن حـبّـها
وطول الجوى أعيا الطبيب المداويا
أحبّ من الأسماء ما وافق أسمها
وأشـبـهـه , أو كـان مـنه مـدانيا
فـلو كـان واشٍ باليـمامة بـيـتـه
وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
فأنت التي إن شئتِ أشقيت عيشي
وإن شـئت بعد الله أنعمت بالـيــا
وأنت التي ما من صديق ولا عداً
يرى نِـضْـوَ ما أبقيت إلا رثى ليا
أمضروبة ليلى على أن أزورها
ومـتخـذ ذنـباً لـها أن ترانـيــا
إذا سرت في أرض الفضاء رأيتُـني
أصانع رَحْلي أن يميل حيالـيـا
يميناً إذا كانت يميناً , وإن تكن
شمالاً ينازعني الهوى عن شماليا
هي السحر إلا أن للسحر رُ قْـيَـةً
وإني لا أُ لْـفِـي لها الدهر راقيـا
قضاها لغيري وابتلاني بحبّها
فـهلاّ بشيءٍ غـير ليلى ابتـلانيـا
.................................................. ......................................
ولما مات قيس من شدة هيامه وعشقه لليلى وجدوا وهم يقلبونه بينهم خرقة يخاطب فيها ابا ليلى (عمه) مكتوب فيها:
ألا أيها الشيخ الذي مابنا يرضى
شَـقِـيتَ ولا هُـنّـيت من عيشِـكَ الغَـضّـا
شقيتَ كما أشقيتني وتركتني
أهـيم مـع الـهلاّك لا أُطـعمُ الـغَـمْــضــا
كأن فؤادي في مخالب طائر
إذا ذكــرت لـيـلـى يُــشــدّ بـها قبضــا
كأن فجاج الأرض حلقَـةُ خاتم
عـلـيّ فـما تزداد طـولاً ولا عــرضــاً
.................................................. ................................................
الكونتيسة........