حمد حمد
13-07-2002, 10:09 PM
بدخول الخادمات الى البيوت .والله المستعان....
قل ما تجد بيتا لا توجد به خادمة فأغلب البيوت تجد الاثنتان والثلاث .....
تجد الخادمة التي تطبخ ...!!
والخادمة التي تنظف وتكنس..!!
والخادمة التي تربي وترعي الاطفال...!!
والخادمة والتي تسمى مدبرةالمنزل ..!!
الحمد لله انعم علينا بمن ينظفنا ووبمن تصنع طعامنا وبمن تربي أطفالنا ..
ليست الزوجة بل الخادمة حفظها الله !!
وبعد هذا ماذا بقي للزوجة حتى تفعله .في البيت سوى النوم مع زوجها فقط والكثير من أغواه الشيطان يجد هذا عند غيرها والعياذ بالله ..!!
فلتكون هذه فرصة للزوجة ان تقوم بحق زوجها على اكمل وجه فقد قال عليه الصلاة والسلام ( لو أمرنا أحدا ان يسجد لأحد لأمرن المرأة ان تسجد لزوجها من عظم حقه عليها )
فتأملي اختي المسلم حق الزوج الذي كاد أن ينقرض ..فالمرأة الآن تتعامل مع الزوج بمبدأ المساواة لا مبدأ القوامة التي جعلها الله من خصائص الرجال ...واعلمي ان أكثر ما يدخل المرأة النار عصيانها لزوجها وكفرانه لأحسانه إليها ..!!
وهناك نماذج من الزوجات تجدينها تصلي وتصوم وتتصدق ولكنها عاصية لزوجها ، لا تنفذ له طلبا ، ولا تلبي له رغبة ، إن حاورها جادلته ، وإن ناقشها رفعت صوتها وتطاولت عليه ، عابسة في وجهه ، عاقدة للحاجبين ، مهملة في بيتها وأولادها ، نوامة ، ضخابة بالأسواق دواجة ـ لا تكف عن كلمة هات وإن منعها أقامت الدنيا وأقعدتها ، تجدينها دائما بثوب البيت وإذا أرادت الخروج لبست أحسن الثياب ، أما الزوج المسكين فليس له نصيب في ذلك ،
وانظري إليها بين صويحباتها توزع الابتسامات هنا وهناك وللزوج النصيب الأكبر من التشاؤم والتشكي والاكتئاب ، وقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله علهي وسلم قال { خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالها } . ...!!
فكم من الأزواج يظلهم سقف واحد ويملأ رأس كل منهما أهداف متنافرة ، انعدمت الثقة بينهما فلا تفاهم ولا ود ولا تسامح ولا حب، وأعلمي يا أختاه أن من أسباب السعادة تنفيذ أوامر الله سبحانه في كل أمر ، ليس أن تختاري ما يوافق هواك وتدعين الباقي . وأن تلقي اللوم على زوجك ، فبيدك أنت بعد أمر الله مفتاح السعادة ، كوني له أمة يكن لك عبدا ، وكوني له أرضا يكون لك سماء ، وهذا حديث روته أم سلمة رضى الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضي دخلت الجنة } فعليك بمعرفة الله فمعرفته تستوجب حبه ، وحبه يستوجب طاعته .
قل ما تجد بيتا لا توجد به خادمة فأغلب البيوت تجد الاثنتان والثلاث .....
تجد الخادمة التي تطبخ ...!!
والخادمة التي تنظف وتكنس..!!
والخادمة التي تربي وترعي الاطفال...!!
والخادمة والتي تسمى مدبرةالمنزل ..!!
الحمد لله انعم علينا بمن ينظفنا ووبمن تصنع طعامنا وبمن تربي أطفالنا ..
ليست الزوجة بل الخادمة حفظها الله !!
وبعد هذا ماذا بقي للزوجة حتى تفعله .في البيت سوى النوم مع زوجها فقط والكثير من أغواه الشيطان يجد هذا عند غيرها والعياذ بالله ..!!
فلتكون هذه فرصة للزوجة ان تقوم بحق زوجها على اكمل وجه فقد قال عليه الصلاة والسلام ( لو أمرنا أحدا ان يسجد لأحد لأمرن المرأة ان تسجد لزوجها من عظم حقه عليها )
فتأملي اختي المسلم حق الزوج الذي كاد أن ينقرض ..فالمرأة الآن تتعامل مع الزوج بمبدأ المساواة لا مبدأ القوامة التي جعلها الله من خصائص الرجال ...واعلمي ان أكثر ما يدخل المرأة النار عصيانها لزوجها وكفرانه لأحسانه إليها ..!!
وهناك نماذج من الزوجات تجدينها تصلي وتصوم وتتصدق ولكنها عاصية لزوجها ، لا تنفذ له طلبا ، ولا تلبي له رغبة ، إن حاورها جادلته ، وإن ناقشها رفعت صوتها وتطاولت عليه ، عابسة في وجهه ، عاقدة للحاجبين ، مهملة في بيتها وأولادها ، نوامة ، ضخابة بالأسواق دواجة ـ لا تكف عن كلمة هات وإن منعها أقامت الدنيا وأقعدتها ، تجدينها دائما بثوب البيت وإذا أرادت الخروج لبست أحسن الثياب ، أما الزوج المسكين فليس له نصيب في ذلك ،
وانظري إليها بين صويحباتها توزع الابتسامات هنا وهناك وللزوج النصيب الأكبر من التشاؤم والتشكي والاكتئاب ، وقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله علهي وسلم قال { خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالها } . ...!!
فكم من الأزواج يظلهم سقف واحد ويملأ رأس كل منهما أهداف متنافرة ، انعدمت الثقة بينهما فلا تفاهم ولا ود ولا تسامح ولا حب، وأعلمي يا أختاه أن من أسباب السعادة تنفيذ أوامر الله سبحانه في كل أمر ، ليس أن تختاري ما يوافق هواك وتدعين الباقي . وأن تلقي اللوم على زوجك ، فبيدك أنت بعد أمر الله مفتاح السعادة ، كوني له أمة يكن لك عبدا ، وكوني له أرضا يكون لك سماء ، وهذا حديث روته أم سلمة رضى الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضي دخلت الجنة } فعليك بمعرفة الله فمعرفته تستوجب حبه ، وحبه يستوجب طاعته .