View Full Version : شخصيات إسلامية
قيفوت
06-04-2002, 05:16 PM
شخصيات إسلامية (1) : بلال بن رباح رضي الله عنه
مولده ونشأته:
ولد بلال بن رباح رضي الله عنه بمكة المكرمة قبل الهجرة بنحو 43 عاما.
نشأ بلال رضي الله عنه في مكة وكان عبدا مملوكا لأيتام من بني عبد الدار كانوا تحت رعاية أمية بن خلف.
لما بُعِث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء الإسلام، كان بلال من السابقين الأولين للدخول في الإسلام، فقد أسلم ولم يكن على ظهر الأرض إلا قلة قليلة من الذين أسلموا هم خديجة بنت خويلد وأبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعمار ابن ياسر وأمه سمية وصهيب الرومي والمقداد بن الأسود.
صبره على الإيذاء:
وكان لبلال الحظ الأكبر من التعذيب والقسوة والبطش وعانى ما لم يعانه غيره من أذى المشركين، فقد كان لمعظمهم عصبية تمنعهم إلا هو وعمار بن ياسر وأباه وأمه وصهيب، فنكلت بهم قريش أشد التنكيل.
فقد كان أمية بن خلف وجماعة من المشركين إذا توسطت الشمس كبد السماء والتهبت رمال مكة من شدة الحر نزعوا ثيابه ثم يُلبِسونه درعًا من الحديد ويصهرونه بأشعة الشمس المتقده والرمال الملتهبة ويضربونه بالسياط، ويأمرونه بسب محمد صلى الله عليه وسلم.
وكان بلال رضي الله عنه مع كل هذا التعذيب لا ينطق شيئا إلا: أَحَدٌ أحَد. وكان أمية بن خلف إذا مل من تعذيبه طوق عنقه بحبل غليظ ويعطيه للسفهاء والولدان ويأمرهم بأن يطوفوا به في شعاب مكة ويجروه في أباطحها.
ثم أعتقه أبو بكر الصديق رضوان الله عليه حيث اشتراه من أمية بن خلف بتسع أواق من الذهب، يغالى في ثمنه يظن أن يتركه أبو بكر وهو يقول في نفسه لو أبى أخذه إلا بأوقية لبعته. وأبو بكر يقول: لو أبى إلا بمائة أوقية لاشتريته.
فرح بلال رضي الله عنه بذلك وبدأ عهدا جديدا من الحياة الحرة لم يعهده من قبل، فهاجر إلى المدينة رضوان الله عليه في جملة من هاجر.
مناقبه:
كان بلال هو مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم طول حياته، فلما مات الرسول صلى الله عليه وسلم أذن بلال فلما بلغ: أشهد أن محمد رسول الله. بكى بكاء شديدا وطلب من أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن يعفيه من الأذان فقد أصبح لا يحتمله بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثم رحل رضوان الله عليه في أول بعث من بعوث المسلمين وأقام في (داريا) قرب دمشق حتى قدم الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه دمشق فأمره بالأذان مرة أخرى وكان عمر يحبه حبًا شديدًا ويجله، وكان يقول: (إن أبا بكر سيدنا وأعتق سيدنا) يقصد بلالا رضي الله عنه. فلما انطلق صوته بالأذان بكى عمر وبكى كل من حضر من الصحابة الذين كانوا يسمعون هذا الصوت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فهاجت أشواقهم ورقت مشاعرهم وبكوا جميعا.
وفاته:
مات بلال رضوان الله عليه وهو يردد في مرض موته: (غدا نلقى الأحبة .. محمدًا وصحبه). رضي الله عنه وجزاه عن الإسلام خيرًا.
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:17 PM
(370هـ 428هـ / 980م 1037م)
مولده ونشأته:
اسمه الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، وكنيته أبو علي.
ولد ابن سينا في (أفشنة) وهي قرية مجاورة لبخارى التي تقع الآن في جمهورية أزبكستان.
نشأ ابن سينا في ظل أسرة مستقيمة، وكان أبوه من بلخ ثم انتقل إلى بخارى في أيام حكم الأمير نوح بن منصور، وقام على ضيعة من ضياع بخارى اسمها (خرميثن) ولكنه سكن بأفشنة وأقام بها، حيث كانت قريبة من مقر عمله، ولذلك استطاع والد ابن سينا أن يوفر لابن سينا وأخيه تعليمًا مثاليًا وتثقيفًا عاليًا بالنسبة لذلك العصر، فقد أحضر له والده معلمًا للقرآن ومعلمًا للأدب، فأتم ابن سينا حفظ القرآن في سن العاشرة.
طلبه للعلم:
درس ابن سينا كثيرًا من كتب الأدب ثم أرسله أبوه إلى رجل يعلمه الحساب، ثم درس ابن سينا الفقه وطرق البحث والمناظرة وقرأ التصوف والمنطق والفلسفة ونبغ في الطب واشتهر به حتى أتاه كبراء الطب يقرءون عليه.
ظل ابن سينا مجتهدًا في طلب العلم فكان لا ينام ليلة إلا قرأ فيها جزءًا كبيرًا ولا نهارًا إلا واشتغل بتحصيل العلم فيه، وكان لا ينقطع عن دراسة الفقه والفلسفة، وكانت له طريقته الخاصة في حلوله لكثير من المسائل.
أنهى ابن سينا تحصيل جميع العلوم في سن مبكرة، يقال كان وقتها في السادسة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره.
شهرته وعلو منزلته:
ولما مرض الأمير نوح بن منصور وحار الأطباء في علاجه، وجرى اسم ابن سينا في حضرته، أمر بإحضاره ليشارك الأطباء في العلاج، فقام ابن سينا بعلاجه حتى شفي، فأذن له الأمير في دخول مكتبة القصر، فأنهى ابن سينا قراءة كل ما فيها من الكتب.
بدأ ابن سينا أسفاره بعد أن اضطربت أمور الدولة السامانية، فخرج من بخارى إلى كركانج وكان يلبس وقتها زي الفقهاء، فأكرمه أمير خوارزم، ثم انتقل بعد ذلك إلى جرجان وخراسان ثم غادرهما إلى دهستان ثم عاد إلى جرجان والتقى بالجوزجاني.
وفي جرجان علت منزلة ابن سينا وتقلد الوزارة مرتين لشمس الدولة في همدان، ولم يكن ينقطع عن الكتابة والدرس والتأليف، فكان يبدأ الدرس مع تلاميذه في أول الليل، يملي عليهم الكتب من حفظه، وفي الصباح يذهب إلى الوزارة.
مؤلفاته:
بلغت مؤلفات ابن سينا 250 مؤلفًا بين كتاب ، ورسالة ، ومقالة في الرياضيات والمنطق والأخلاق والطبيعيات والطب والفلسفة.
ويعتبر أبرز إنجازات ابن سينا في مجال الطب، فقد صنف كتابه (القانون) الذي وضع فيه ملاحظات دقيقة مثل ربطه بين السل وأمراض الرئة الأخرى، والإشارة إلى دور الماء والأتربة في نقل العدوى المرضية، كما ربط بين العوامل النفسية والعاطفية والمرض وأسباب الشذوذ.
تُرجم كتابه القانون إلى اللغات الأوروبية العديدة وظل يدرس في جامعات أوروبا طوال أربعة قرون متصلة.
كما أسهم ابن سينا في الطبيعيات في كتبه الشفاء والنجاة والإشارة.
وفاته:
ورغم علمه بأسرار الطب فلم يكن ابن سينا من المهتمين بصحتهم، فكثرت عليه الأمراض، فسقطت قوته ومات عام (428هـ/1037م) بهمدان.
قيفوت
06-04-2002, 05:18 PM
مولده ونشأته:
اسمه عبد الرحمن بن صخر الدوسي.
نشأ يتيمًا، وكان يعمل أجيرًا عند بسرة بنت غزوان.
ولد باليمن وكان من بيت فقير وليس له من الناس أحد إلا أمه.
كان اسمه في الجاهلية (عبد شمس).
إسلامه:
أسلم أبو هريرة على يد الطفيل بن عمرو الدوسي، وظل باليمن في قومه (دوس) ولم يهاجر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلا بعد الهجرة بست سنين.
أسماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وكان يناديه كثيرًا: (يا أبا هِر)
وكان سبب كنيته ب(أبي هريرة) أنه كانت له في طفولته هِرَّة صغيرة يلعب بها فجعل قرناؤه ينادونه: أبا هريرة.
تشرفه بخدمة النبي:
انقطع أبو هريرة بعد دخوله في الإسلام إلى صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمته.
ودعا أمه للإسلام فدخلت بعد دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لها، وكان بارًا بها أشد البر.
لزم أبو هريرة الصُّفَّة(وهي مكان في مسجد الرسول كان مخصصًا لسكن فقراء الصحابة)، وكان يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل حركاته فلا يكاد يفارقه حتى حفظ عنه أحاديث كثيرة جدًا، لاسيما بعد أن دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم له بعدم نسيان العلم.
حفظ أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف وستمائة حديث، وكان يقول: أحفظ حيث ينشغل إخواني المهاجرين بتجارتهم وإخواني الأنصار بزراعتهم.
شغفه بالعلم:
كان أبو هريرة رضي الله عنه محبًا للعلم، وكان يحبه لغيره لدرجة أنه كان يذهب إلى أهل السوق بالمدينة ويقول لهم: أنتم هنا قاعدون وميراث النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بالمسجد، ما أعجزكم. فيذهب الناس فلا يجدون شيئًا سوى القائمين في صلاة أو القارئين لكتاب الله أو الجالسين في دروس العلم، فيتعجبون من أبي هريرة. فيقول لهم: ذلك ميراث النبي صلى الله عليه وسلم.
ولما كثر المال وفاضت الخيرات وجاءت غنائم الفتح، صار لأبي هريرة رضي الله عنه مال ومنزل ومتاع وزوج وأولاد، ولم يغير ذلك من شغفه بالعلم ولا تواضعه وشدة عبادته واجتهاده وطاعته.
ورعه وتقواه:
وفي خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، صار أبو هريرة واليًا على المدينة، فلم يفت ذلك في ورعه وتقواه؛ فكان يصوم النهار ويقوم الليل.
وكان رضي الله عنه يُكثر من قوله: ( نشأت يتيمًا، وهاجرت مسكينًا، وكنت أجيرًا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، فكنت أخدم القوم إذا نزلوا، وأحدو لهم إذا ركبوا، فزوجنيها الله تعالى (يعني بسرة بنت غزوان)، فالحمد لله الذي جعل الدين قوامًا وصيَّر أبا هريرة إمامًا).
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:19 PM
مولده ونشأته:
ولد سلمان الفارسي رضي الله عنه بقرية يقال لها (جيان) تقع في أصبهان، وأصبهان مدينة في جمهورية إيران الحالية، تقع بين طهران وشيراز.
ترك سلمان رضي الله عنه فارس وهاجر يبحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بمجرد أن علم بمبعثه ليعتنق الإسلام .
يروي عن سلمان رضي الله عنه أنه قص قصته فقال: " كنت فتى فارسيًا من أهل أصبهان من قرية يقال لها (جيان)، وكان أبي دهقان القرية (أي رئيسها) وأغنى أهلها غنى، وأعلاهم منزلة، وكنت أحب خلق الله إليه منذ ولدت، ثم ما زال حبه لي يشتد ويزداد على الأيام حتى حبسني في البيت خشية لي كما تحبس الفتيات. وقد اجتهدت في المجوسية حتى غدوت قيم النار التي كنا نعبدها، وأنيط بي أمر إضرامها حتى لا تخبو ساعة من ليل أو نهار. وكان لأبي ضيعة عظيمة تدر علينا غلة كبيرة، وكان أبي يقوم عليها، ويجني غلتها.
وفي ذات مرة شغله عن الذهاب إلى القرية شاغل، فقال: يا بني إني قد شغلت عن الضيعة بما ترى، فاذهب إليها وتول اليوم عني شأنها. فخرجت أقصد ضيعتنا، وفيما أنا في بعض الطريق مررت بكنيسة من كنائس النصارى، فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون فلفت ذلك انتباهي، ولم أكن أعرف شيئًا من أمر النصارى أو أمر غيرهم من أصحاب الأديان لطول ما حجبني أبي عن الناس في بيتنا، فلما سمعت أصواتهم دخلت عليهم لأنظر ما يصنعون.
فلما تأملتهم أعجبني صلاتهم، ورغبت في دينهم وقلت: والله هذا خير من الذي نحن عليه، فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس ولم أذهب إلى ضيعة أبي، ثم إني سألتهم: أين أصل هذا الدين؟ قالوا: في بلاد الشام.
ولما أقبل الليل عدت إلى بيتنا فتلقاني أبي يسألني عما صنعت، فقلت: يا أبتي إني مررت بأناس يصلون في كنيسة لهم، فأعجبني ما رأيت من دينهم، وما زلت عندهم حتى غربت الشمس. فذعر أبي مما صنعت وقال: أي بني ليس في ذلك الدين خير، دينك ودين آبائك خير منه.
قلت: كلا والله إن دينهم لخير من ديننا. فخاف أبي مما أقول وخشي أن أرتد عن ديني، وحبسني بالبيت، ووضع قيدًا في رجلي.
ذهابه للشام:
لما أتيحت لي فرصة بعثت إلى النصارى أقول لهم: إذا قدم عليكم ركب يريد الذهاب إلى بلاد الشام فأعلموني. فما هو إلا قليل حتى قدم عليهم ركب متجه إلى الشام.
فأخبروني به، فاحتلت على قيدي حتى حللته، وخرجت معهم متخفيًا حتى بلغنا بلاد الشام. فلما نزلنا فيها، قلت: من أفضل رجل من أهل هذا الدين؟ قالوا: الأسقف راعي الكنيسة، فجئته فقلت: إني قد رغبت في النصرانية، وأحببت أن ألزمك وأخدمك وأتعلم منك وأصلي معك. فقال: ادخل. فدخلت عنده وجعلت أخدمه.
ثم ما لبثت أن عرفت أن الرجل رجل سوء؛ فقد كان يأمر أتباعه بالصدقه ويرغبهم بثوابها، فإذا أعطوه منها شيئًا لينفقه في سبيل الله اكتنزه لنفسه ولم يعط الفقراء والمساكين منها شيئًا، حتى جمع سبع قلال من الذهب، فأبغضته بغضًا شديدًا لما رأيته منه، ثم ما لبث أن مات فاجتمعت النصارى لدفنه، فقلت لهم:
إن صاحبكم كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها، فإذا جئتموه بها اكتنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئًا. قالوا: من أين عرفت ذلك؟!.
قلت: أنا أدلكم على كنزه. قالوا: نعم دلنا عليه. فأريتهم موضعه فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبًا وفضة، فلما رأوها قالوا:
والله لا ندفنه، ثم صلبوه ورجموه بالحجارة. ثم إنه لم يمض غير قليل حتى نصبوا رجلا آخر مكانه، فلزمته، فما رأيت رجلا أزهد منه في الدنيا، ولا أرغب منه في الآخرة، ولا أدأب منه على العبادة ليلا ونهارًا، فأحببته حبًا جمًا، وأقمت معه زمانًا، فلما حضرته الوفاة قلت له: يا فلان إلى من توصي بي ومع من تنصحني أن أكون من بعدك؟
فقال: أي بني لا أعلم أحدًا على ما كنت عليه إلا رجلا بالموصل هو فلان، لم يحرف ولم يبدل فألحق به.
فلما مات صاحبي لحقت بالرجل في الموصل، فلما قدمت عليه قصصت عليه خبري وقلت له: إن فلانًا أوصاني عند موته أن ألحق بك، وأخبرني أنك مستمسك بما كان عليه من الحق. فقال: أقم عندي. فأقمت عنده فوجدته على خير حال.
ثم إنه لم يلبث أن مات، فلما حضرته الوفاة قلت له: يا فلان لقد جاءك من أمر الله ما ترى، وأنت تعلم من أمري ما تعلم فإلى من توصي بي؟ ومن تأمرني بالإلحاق به؟
فقال: أي بني، والله ما أعلم أن رجلا على مثل ما كنا عليه إلا رجلا بنصيبين وهو فلان فالحق به. فلما غيب الرجل في لحده لحقت بصاحب نصيبين وأخبرته خبري وما أمرني به صاحبي فقال لي: أقم عندنا. فأقمت عنده فوجدته على ما كان عليه صاحباه من الخير، فوالله ما لبث أن نزل به الموت، فلما حضرته الوفاة قلت له: لقد عرفت من أمري ما عرفت فإلى من توصي بي؟
فقال: أي بني، والله إني ما أعلم أحدًا بقي على أمرنا إلا رجلا بعمورية هو فلان، فالحق به. فلحقت به وأخبرته خبري فقال: أقم عندي. فأقمت عند رجل كان والله على هدي أصحابه، وقد اكتسبت وأنا عنده بقرات وغنيمة.
راهب ينصح سلمان باتباع النبي:
ثم ما لبث أن نزل به ما نزل بأصحابه من أمر الله، فلما حضرته الوفاة قلت له: إنك تعلم من أمري ما تعلم، فإلى من توصي بي، وما تأمرني أن أفعل؟
فقال: يا بني والله ما أعلم أن هناك أحدًا من الناس بقي على ظهر الأرض مستمسكًا بما كنا عليه، ولكنه قد أظل زمان يخرج فيه بأرض العرب نبي يبعث بدين إبراهيم، ثم يهاجر من أرضه إلى أرض ذات نخل بين حرتين، وله علامات لا تخفى؛ فهو يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه خاتم النبوة، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل. ثم وافاه الأجل، ومكثت بعده بعمورية زمنًا .
قدومه الجزيرة العربية:
مر بعمورية نفر من تجار العرب من قبيلة (كلب) فقلت لهم: إن حملتموني معكم إلى أرض العرب أعطيتكم بقراتي هذه وغنيمتي. فقالوا: نعم نحملك. فأعطيتهم إياها وحملوني معهم حتى إذا بلغنا وادي القرى غدروا بي وباعوني لرجل من اليهود فالتحقت بخدمته، ثم ما لبث أن زاره ابن عم له من بني قريظة فاشتراني منه ونقلني معه إلى يثرب، فرأيت النخل الذي ذكر لي صاحبي بعمورية وعرفت المدينة بالوصف الذي نعتها به، فأقمت بها معه.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ يدعو قومه في مكة، لكنني لم أسمع له بذكر لانشغالي بما يوجبه علي الرق.
إسلامه:
ثم ما لبث أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يثرب فو الله إني لفي رأس نخلة لسيدي أعمل فيها بعض العمل، وسيدي جالس تحتها إذ أقبل عليه ابن عم له وقال له: قاتل الله بني قيلة والله إنهم الآن لمجتمعون بقباء على رجل قدم عليهم اليوم من مكة يزعم أنه نبي.
فما إن سمعت مقالته حتى مسني ما يشبه الحمى، واضطربت اضطرابًا شديدًا حتى خشيت أن أسقط على سيدي، وبادرت إلى النزول على النخلة وجعلت أقول للرجل: ماذا تقول؟ أعد علي الخبر. فغضب سيدي ولكمني لكمة شديدة، وقال لي: ما لك ولهذا؟ عد إلى ما كنت فيه من عملك.
ولما كان المساء أخذت شيئًا من تمر كنت جمعته، وتوجهت به إلى حيث ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له: إنه قد بلغني أنك رجل صالح، ومعك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق من غيركم، ثم قربته إليه، فقال لأصحابه: كلوا. وأمسك يده فلم يأكل، فقلت في نفسي: هذه واحدة.
ثم انصرفت وأخذت أجمع بعض التمر، فلما تحول الرسول صلى الله عليه وسلم من قباء إلى المدينة جئته فقلت له: إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها. فأكل منها وأمر أصحابه فأكلوا معه.
فقلت في نفسي: هذه الثانية.
ثم جئت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ببقيع الغرقد حيث كان يواري أحد أصحابه، فرأيته جالسًا وعليه شملتان، فسلمت عليه ثم استدرت أنظر إلى ظهره لعلي أرى الخاتم الذي وصفه لي صاحبي في عمورية، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم أنظر إلى ظهره عرف غرضي، فألقى رداءه عن ظهره، فنظرت الخاتم فعرفته فانكببت عليه أقبله وأبكي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خبرك؟! فقصصت عليه قصتي، فأعجب بها، وسره أن يسمعها أصحابه مني فأسمعتهم إياها، فعجبوا منها أشد العجب، وسروا بها أعظم السرور.
أسلم سلمان وأُعتق وصار من أجَلِّ الصحابة وتولّى الإمارة في عهد الخلفاء الراشدين على بعض البلاد. رضي الله عنه.
مناقبه:
يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وضع يده يومًا على سلمان وقال: " لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء " وأشار إلى سلمان رضي الله عنه.
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:20 PM
ابن رشد
(520 595هـ / 1128 1198 م)
هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد
ولد ابن رشد في قرطبة في بيت عرف بالفقه والقضاء
كان أبوه قاضي المالكية في زمانه, وكان جده من أهل العلم والفقه وله مباحث في الفلسفة.
درس ابن رشد معظم العلوم الشائعة في عصره على يد كبار الأساتذة فأجيز في الفقه والطب
كان ابن رشد محبا لفنون الأدب وشعر العرب في الجاهلية والإسلام.
التقى ابن رشد بأكابر العلماء في عصره كابن طفيل وابن باجه وأبي بكر بن العربي
سافر ابن رشد قبل الثلاثين من عمره إلى مراكش فقربه الخلفاء والأمراء.
وكان مع ذلك من أشد الناس تواضعا وأخفضهم جناحا وكان حسن الرأي ذكيا قوي النفس, حتى صار مضرب الأمثال.
ولما علت مكانة ابن رشد عند أمراء الموحدين كثر حاسدوه فدسوا عليه الدسائس حتى وقعت له محنة استمرت عاما ثم ظهرت الحقيقة ببراءة ابن رشد.
لم تطل حياة ابن رشد بعد محنته فقد مات بعدها بعام ونقلت رفاته إلى قرطبة ودفن في مدفن أجداده بمقبرة ابن العباس.
ترك ابن رشد العديد من المؤلفات الفقهية والطبية والفلسفة وفي علم الفلك والنحو
وصلنا من مؤلفاته حوالي 87 كتابا .
من أشهر مؤلفاته:
* تهافت التهافت.
* فصل المقال فيما بين الحكمة والمقال.
* بداية المجتهد ونهاية المقتصد.
* شرح جمهورية أفلاطون.
> * شرح آراء أهل المدينة الفاضلة
* كتاب المناهج.
* الكليات في الطب.
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:21 PM
هو سيد من سادة التابعين, طراز فريد من الناس, صوام النهار, قوام الليل, حج نحوا من أربعين حجة, وما فاتته التكبيرة الأولى (تكبيرة الإحرام) في الصلوات لمدة أربعين عاما, ولا عرف عنه أنه نظر إلى قفا رجل في الصلاة خلال ذلك أبدا, لمحافظته على الصف الأول.
أثر سعيد بن المسيب أن يتزوج بابنة أبي هريرة رضي الله عنه على سائر النساء وقد كان في وسعه أن يتزوج بمن يشاء من نساء قريش.
نذر سعيد بن المسيب نفسه للعلم منذ نعومة أظفاره.
دخل سعيد بن المسيب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وانتفع منهن علما كثير وأخذ العلم على جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن عباس وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعثمان وعلي وصهيب.
تخلق سعيد بأخلاق الصحابة رضي الله عنهم وتحلى بشمائلهم.
كان سعيد من أكثر الناس زهدا في الحياة, فقد رفض تزويج ابنته من ولي عهد الخلافة الوليد بن عبد الملك ابن الخليفة عبد الملك بن مروان ووزوجها من أحد طلبة العلم يدعى أبو وداعة.
ولما عوتب سعيد في ذلك قال: إن ابنتي أمانة في عنقي, وقد تحريت فيما صنعته لها صلاح أمرها.
وصفه واحد من أهل المدينة فقال عنه: إنه امرؤ جعل دنياه مطية لأخراه واشترى لنفسه ولأهله الباقية بالفانية, فوالله إنه ما ضن على ابن أمير المؤمنين بابنته, ولا رآه غير كفاء لها, وإنما خاف عليها فتنة الدنيا, ولقد سأله بعض أصحابه فقال: أترد خطبة أمير المؤمنين وتزوج ابنتك من رجل من عامة المسلمين؟! فقال: إن ابنتي أمانة في عنقي وقد تحريت فيما صنعته لها صلاح أمرها. فقيل له: وكيف؟! فقال: ما ظنكم بها إذا انتقلت إلى قصور بني أمية وتقلبت بين رياشها وأثاثها, وقام الخدم والحشم والجواري بين يديها وعن يمينها وعن شمالها, ثم وجدت نفسها بعد ذلك زوجة للخليفة؟! أين يصبح دينها يومئذ؟!
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:22 PM
(493 560هـ / 1099 1165م)
هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إدريس الحمودي الحسني القرطبي.
ولد الإدريسي بثغر سبتة المغربية التي تقع شمال المغرب على مضيق جبل طارق.
تلقى الإدريسي علومه في قرطبة بالأندلس التي انتقل إليها واهتم بالجغرافية على وجه الخصوص فأبدع فيها.
ثم تجول في بلاد شمال أفريقية فعرف المدن والقرى وزار بعض مدن الشاطئ الفرنسي والإنكليزي الواقع على المحيط الأطلنطي ثم رحل إلى الشرق فزار مصر والشام وآسيا الصغرى (تركيا).
عرف الإدريسي بذكائه الخارق وتواضعه النادر وثقافته العالية في شتى المعارف كالرياضيات والهندسة والجغرافيا والفلك والطبيعة والسياسة والطب ومنافع الأعشاب وأماكنها وأشكالها.
ثم انتقل الإدريسي إلى صقلية بدعوة من ملكها (روجر), وقد كانت صقلية آنذاك مركزا للتبادل التجاري والثقافي وملتقى للفكر العالمي.
ولما رآه ملك صقلية لاحظ نبوغه وتفوقه فطلب منه أن يؤلف له كتابا شاملا يحتوي على المعلومات الضرورية في الجغرافيا, فصنف الإدريسي كتابه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) وقد جاء كتابه هذا متميزا في بابه, فقد وضع فيه الإدريسي 70 خريطة عن العالم ظهرت دقتها مع مقارنتها بالخرائط التي كانت موجودة آنذاك, اعتبر فيها الإدريسي كروية الأرض في زمن ساد فيه الاعتقاد بأنها مسطحة.
انتقد الإدريسي معظم المؤلفات التي ألفها أسلافه وعلق عليها وشرح الكثير من النقاط الغامضة فيها, كما أضاف وصفا لرحلاته حدد فيها منابع النيل والحيوانات المتواجدة في هذه المناطق وميز حدود البحيرات الاستوائية التي فشل كثير من العلماء فيها.
تمكن الإدريسي من قياس محيط الأرض فتوصل إلى أنه اثنان وعشرون ألفا وتسعمائة ميل وهو ما يعادل 42185 كيلو متر وهذا الرقم قريب من محيطها الحقيقي وهو 40068 كم.
من أشهر مؤلفات الإدريسي:
* نزهة المشتاق في اختراق الآفاق.
* الجامع لصفات اشتات النبات.
* الأدوية المفردة.
* المسالك والممالك
* سعادة الرجال وغبطة النفوس.
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:23 PM
اسمه:
خالد بن زيد بن كليب من بني النجار .
نال شرف نزول الرسول صلى الله عليه وسلم عنده بعد أن دخل المدينة مهاجرا إليها من مكة المكرمة.
وقد كان الأنصار رضي الله عنهم عند دخول الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة كل منهم يتمنى أن ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده, فكانوا يعترضون ناقته صلى الله عليه وسلم واحدا بعد آخر فيقول لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: (دعوها فإنها مأمورة) فظلت ناقته صلى الله عليه وسلم تمضي به حتى بركت في ساحة أمام بيت أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
فرح أبو أيوب بذلك فرحا شديدا فبادر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يرحب به ترحيبا تغمره شدة الفرح وحمل متاع النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يحمل كنوز الدنيا ومضى به إلى بيته.
وكان منزله رضي الله عنه مكونا من طابقين فاختار الرسول الله عليه وسلم السفلي ليكون أقرب إلى أصحابه حيث يدخلون ويخرجون فيكون أيسر عليهم, ولكن أبا أيوب لم يستطع النوم فوق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينم ليلة إلى الصباح فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو إليه ويطلب منه أن يصعد في الطابق العلوي فتهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: (هون عليك يا أبا أيوب, إنه أرفق بنا أن نكون في السفل; لكثرة من يغشانا من الناس). قال أبو أيوب: فامتثلت لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن كانت ليلة باردة فانكسرت لنا جرة وأريق ماؤها في الطابق العلوي, فقمت إلى الماء أنا وأم أيوب وليس لدينا إلا قطيفة كنا نتخذها لحافا, وجعلنا ننشف بها الماء خوفا من أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما كان الصباح غدوت على رسول الله صلى الله وسلم وقلت: بأبي أنت وأمي, إني أكره أن أكون فوقك, وأن تكون أسفل مني ثم قصصت عليه خبر الجرة فاستجاب لي وصعد إلى العلية ونزلت أنا وأم أيوب إلى السفل).
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من سبعة أشهر عند أبي أيوب حتى بني مسجده والحجرات التي أقيمت بجوار المسجد فانتقل إليها.
كان أبو أيوب رقيق القلب يحب الرسول صلى الله عليه وسلم حبا شديدا وكان كريما يحب إطعام الطعام وكان له نخل يعمل فيه ويطعم منه أهله.
كما كان أبو أيوب بطلا من أبطال الحروب فما كان يترك غزوة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا خرج فيها, وكذلك لم يترك معركة في عهد الفتوحات الإسلامية إلا شهدها, إلا أن يشغله عن معركةٍ معركةٌ أخرى.
غزواته ووفاته:
فلم يتخلف رضي الله عنه عن غزوة غزاها المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد معاوية رضي الله عنه.
وفي عهد معاوية جهز معاوية رضي الله عنه جيشا لفتح القسطنطينية بقيادة ابنه يزيد, وكان أبو أيوب آنذاك شيخا هرما قارب الثمانين عاما فخرج مع الجيش وركب البحر فمرض رضي الله عنه فلما جاء قائد الجيش يعوده سأله: يا أبا أيوب ألك حاجة؟ فطلب منه إن مات أن يحمله الجنود ويوغلوا في أرض العدو فيدفنونه عند أسوار القسطنطينية! وبالفعل مات رضي الله عنه عندئذ.
وقد حدث ذلك فقد كروا على العدو مرة بعد أخرى حتى بلغوا أسوار القسطنطينية وهم يحملون أبا أيوب معهم, وهناك حفروا له قبرا ودفنوه فيه.
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:23 PM
(354 430هـ / 965 1039م)
مولده ونشأته:
هو الحسن أبو علي محمد بن الحسن بن الهيثم.
ولد بالبصرة بالعراق.
من أعظم علماء الرياضيات والفيزياء.
مؤسس علم البصريات.
عمل موظفًا في الديوان الحكومي بالعراق.
عكف ابن الهيثم على مواصلة البحث والدراسة.
درس الفلسفة والتشريح، وبلغ في التشريح مكانة عالية، لاسيما العين.
قدومه إلى مصر:
استدعاه حاكم مصر الفاطمي عندما بلغه قوله: (لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا يحصل به النفع في كل حالة من حالاته من زيادة أو نقص)، فاستجاب ابن الهيثم وسافر إلى مصر وعندما رأى أعالي النيل بعينيه تحقق له أن الذي كان يقصده ليس بممكن، فعاد حزينًا وعمل بالديوان المصري فترة.
عاش ابن الهيثم بقية حياته في القاهرة واهتم بالتأليف والنسخ، فكان ينسخ كتاب الأصول لإقليدس في الهندسة وكتاب المجسطي لبطليموس في الفلك في كل سنة، فيأتيه من أقاصي البلاد من يشتريهما منه بثمن معلوم، ويجعل ثمنهما مؤونة عامة.
بلغت شهرة ابن الهيثم الآفاق، وعُرف بغزارة علمه وإنتاجه الضخم.
برع في فنون شتى منها:
الهندسة - الفلسفة - المنطق - الطب - الفلك .
وأهم ما يشتهر به ابن الهيثم من الإنجازات إنجازه في علم البصريات؛ فهو أول من وصف أجزاء العين وعملية الرؤية فيها بشكل دقيق وسليم علميًا، مبطلا الرأي الإغريقي السائد آنذاك بأن الرؤية تتم بخروج شعاع من العين وسقوطه على الأشياء التي تتم رؤيتها، فبيَّن ابن الهيثم أن النشور الضوئي يمر من الأشياء إلى العين خلال القرنية وفتحة القزحية وأجزاء العين الأخرى ليصل إلى الشبكية.
اكتشف ابن الهيثم أيضا قوانين انكسار الضوء وانعكاسه والعلاقة بين زاوية سقوط الضوء وانكساره.
قام ابن الهيثم أيضا ببعض التجارب العلمية على تحلل الضوء إلى ألوانه المعروفة بألوان الطيف.
كما درس ابن الهيثم طبيعة الضوء وقوس قزح والظلال والخسوف.
كما درس المرايا بأنواعها الكرية والمكافئة ودرس الانحراف الكروي.
كما درس ابن الهيثم نظريات التجارب بين الكتل وتسارع الأجسام الساقطة بفضل الجاذبية
كما أشار ابن الهيثم إلى القانون الأول في الميكانيكا.
ترك ابن الهيثم مؤلفات ضخمة في شتى المجالات، في الرياضيات والفلك والبصريات والطب والتشريح.
من أشهر مؤلفاته:
- كتاب المناظر (سبعة أجزاء).
- كتاب مصادرات إقليدس.
- كتاب حل شكوك إقليدس.
- كتاب تقويم الصناعة الطبية.
- كتاب تشريح العين وكيفية الإبصار.
كما ترك عدة رسائل ومقالات منها:
- مساحة المجسم المكافئ العدد والمجسم.
- مقدمة ضلع المسبع.
- تربيع الدائرة.
- استخراج أضلع المكعب.
- علل الحساب الهندي.
- التحليل والتركيب.
من أقواله:
(وأنا ما دامت لي الحياة باذل جهدي ومستفرغ قوتي في مثل ذلك، متوخيًا منه أمورًا ثلاثة:
أحدها: إفادة من يطلب الحق ويؤثره في حياتي وبعد مماتي.
والثاني: أني جعلتُ ذلك ارتياضًا لي بهذه الأمور في إثبات ما تصوره وأتقنه فكري من تلك العلوم.
والثالث: أني صيرته ذخيرة وعدة لزمان الشيخوخة وأوان الهرم).
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:24 PM
ابن يونس
399هـ / 1009م
مولده ونشأته:
هو أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى.
ولد في مصر في أسرة عرفت بالعلم،فقد كان جده يونس من أصحاب الشافعي رحمه الله، وكان أبوه من أكبر المؤرخين في مصر ومن أشهر علمائها.
نهل ابن يونس من العلوم منذ الصغر، ونبغ في علم الفلك فشجعه العزيز بالله الفاطمي وابنه الحاكم بأمر الله على البحث في علم الفلك والرياضيات، فبنوا له مرصدًا على صخرة أعلى جبل المقطم قرب القاهرة، وجهزوه بأفضل آلات وأدوات الرصد.
رصد ابن يونس بكل نجاح كسوف الشمس وخسوف القمر عام (368هـ / 978م)
كما وصل ابن يونس لنفس النتائج التي وصل إليها فلكيو بغداد في مراصدهم، وتعتبر أرصاده أول سجل أرصاد دُوِّن بدقة علمية ملحوظة، فاتخذها كل من جاءوا بعده مرجعًا لهم.
أهم إنجازاته:
* رصد كسوف الشمس لعامي (368هـ / 977م)، (369هـ / 978م) فكانا أول كسوفين سجلا بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة.
* أثبت أن حركة القمر في تزايد في السرعة.
* صحح ميل دائرة البروج وزاوية اختلاف المنظر للشمس ومبادرة الاعتدالين.
* حل الكثير من المسائل الصعبة في علم الفلك الكروي.
* أول من فكر في حساب الأقواس الثانوية التي تصبح بها القوانين بسيطة فتغني عن الجذور التربيعية التي تجعل الحسابات صعبة.
* أسهم في استقلالية علم حساب المثلثات عن الفلك.
* أوجد جداول للظلال وظلال التمام.
* كما ابتكر طريقة جديدة سهَّل بها كل العمليات الحسابية.
* وأهم إنجازاته على الإطلاق هو اختراعه (البندول).
أفنى ابن يونس حياته في دراسة حركة الكواكب ورصدها.
ترك ابن يونس عددًا من المؤلفات في الفلك والرياضيات من أهمها:
* الزيج الحاكمي (أربعة مجلدات).
* كتاب الظل.
* غاية الانتفاع.
* كتاب الميل.
* التعديل المحكم.
* الرقاص.
* تاريخ أعيان مصر.
(منقول من مصدر)
قيفوت
06-04-2002, 05:25 PM
(251-313هـ / 865-936م)
- هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي.
- ولد في مدينة الري في خرسان (شرقي مدينة طهران الحالية)
- اهتم الرازي في بداية حياته بالدراسات الفلسفية واللغوية والرياضية.
- رحل الرازي بعد أن بلغ الثلاثين من عمره إلى بغداد وبدأ فيها بدراسة الطب بعزم وإصرار شديد.
- ترأس بعد ذلك الرازي البيمارستان العضدي في بغداد.
- عاد بعد فترة إلى الري مرة أخرى واحتل منصب رئيس الأطباء في البيمارستان الملكي فيها.
- ثم اشتهر بعد ذلك الرازي وذاعت شهرته في طول البلاد.
- توصل الرازي إلى عدد من الابتكارات والاختراعات في مجال الطب والكيمياء منها:
* ابتكار خيوط القصاب من أمعاء القطط.
> * ابتكار استعمال فتائل للجروح.
* وهو أول من فرق بين الجدري والحصبة.
* تركيب مراهم الزئبق.
* معالجة السل بالتغذية بالحليب المحلى بالسكر.
> * أول من قال بفصل الصيدلة عن الطب.
* وأول من جعل الكيمياء في خدمة الطب.
- كما فتح باب الصيدلة الكيمائية فهو:
* أول من حضر مادة الكحول من مخمرات محاليل سكرية.
* أول من حضر حمض الكبريتيك بتقطير كبريتات الحديد
- فقد الرازي بصره في آخر عمره حيث كان يكثر القراءة ليلا.
- ومن طريف ما يحكى أنه جاء إليه يوما طبيب كي يجري له عملية في عينيه إنقاذا لبصره, وقبل أن يشرع الطبيب في عمليته سأله الرازي عن عدد طبقات أنسجة العين, فاضطرب الطبيب عند ذلك وصمت, فقال له الرازي: إن من يجهل جواب هذا السؤال عليه أن لا يمسك بآلة يعبث بها في عيني).
- ترك الرازي مؤلفات عديدة وصلت إلى 230 مؤلفا في شتى العلوم.
- ومن أشهر الكتب التي تركها الرازي كتاب (الحاوي في الطب) وكتاب (المنصوري في الطب) وكتاب (الجدري والحصبة) وكتاب (برء الساعة) وكتاب (من لا يحضره طبيب) وكتاب (سر الأسرار) في الكيمياء وكتاب (التدبير) فيها أيضا.
من أقواله:
* (عالج أول العلة بما لا يسقط القوة, وما اجتمع عليه الأطباء وشهد عليه الناس وعضدته التجربة وليكن أمامك).
* (إن استطاع الحكيم أن يعالج بالأغذية دون الأدوية فقد وافق السعادة)
* (ينبغي للمريض أن يقتصر على واحد ممن يوثق به من الأطباء فخطؤه في جنب صوابه يسير جدا).
* (العمر يقصر عن الوقوف على فعل كل نبات في الأرض فعليك بالأشهر مما أجمع عليه ودع الشاذ واقتصر على ما جربت).
* (الحقيقة في الطب غاية لا تدرك والعلاج بما تنصه الكتب دون إعمال الماهر الحكيم برأيه خطر).
(منقول من مصدر)
السلام عليكم
جزاك الله خير استاذ قيفوت :)
ذكرتني بأيام المدرسة ومادة الحديث عندما كنا ندرس راوي الحديث
الله يعطيك العافية
مع التحية