ROMA
24-06-2002, 06:27 PM
في قادم الزمان.. وبعد ثلاثين سنة من الآن... اجتمع أحفاد روما حوله... ينصتون لحكاياه ويستمعون قوله...
قالوا يا جدنا سمعنا من قصصك الشيء الكثير... لكن حدث منك شئ من التقصير... فلم تحدثنا عن كأس العالم باليابان...التي فاز بها رجال منتخبنا الشجعان .. وكيف بعد ذاك ألغيت كرة القدم نهائيا.. وحل الفيفا نفسه تلقائيا قال روما تحت تأنيب الضمير..والدموع على وجنتيه تسير.. سأحكي لكم القصة.. فخذوا منها العبرة.. حيث عرف الرياضيون ذاك الوقت إن لدينا رجال.. يستطيعون تحقيق المحال.. مثلما اهدوا الكأس للهلال.. فتقرر أن تتشكل لجنة ذكية.. تتعدى إنجازاتها إلي الحدود الدولية.. ولإهداء كأس العالم للسعودية.. فضمت اللجنة أبو زندة والشقير والمرواني.. ودعمت بالزيد والمعثم بلا تواني .. وأضيف لهم المهنا في آخر الثواني.. ثم انضم لهم صحفيون من الرياضية.. والجزيرة والرياض والاقتصادية.. وترأس اللجنة عمنا (سوسة ).. بخطته العلمية المدروسة.. وذهب الجميع لليابان.. وتسربوا بطريقتهم إلي باقي اللجان.. وبدأت المباريات كما تعلمون.. فجندلنا الألمان وأطحنا بالكاميرون..وفي الدور اللاحق قدمنا الدروس.. فهزمنا الأسبان وانتصرنا على الروس..
والناس من ذاك مندهشين.. ولفظاعة التحكيم غير مصدقين.. حتى وصلنا إلى الوزن الثقيل.. لنقابل على النهائي البرازيل.. فاجتمع سوسة بأعضاء اللجنة.. وقال الكأس لنا فأروني الهمة.. فحكم اللقاء ابو زندة الشهير.. وعلى الخطوط المرواني والزيد الخطير.. وجلس المعثم مراقب للمباراة.. وفعلا حدث مالا تحمد عقباه.. فألغيت للبرازيل سبعة أهداف.. وفزنا ببلنتي كان علية خلاف.. فذهل من ذلك كل العالم.. وظنوا أنهم كالنائم الحالم..
وهنا انبرى الصحفيون المرافقون.. يكتبون ويبررون ويقنعون.. ويثبتون للعالم أنهم على صواب.. وان كل رأي مخالف إنما هو سراب.. وحل بعدها الفيفا نفسه.. وحدثت من الأحداث ما يصعب وصفة.. وتنوم بلاتر في مستشفى المجانين.. ودخل حياتو إلي دار المسنين.. والبرازيل فعلت أكثر من ذلك بكثير.. فحولت ملاعبها إلي مزارع جرجير.. وفعلت ايطاليا بالمثل.. وحولت ملاعبها إلي مزارع فجل.. وانتهت كرة القدم من ذلك التاريخ.. فلم تعد تلعب في الأرض ولا حتى المريخ..وكل ذلك بفضل رجالنا الميامين.. الذين حولوا البحر إلي طحين..
وان يجعلوا الأبطال كراتين.. وهنا شاهد حفيدة الصغير العفريت.. يلعب في فراشة بالكبريت.. فقال له يا مجنون..
أتريد أن تحرق علينا الكون.. قال يا جدي لقد شاهدت سوسة في فراشك.. وخشيت أن تؤذيك في منامك..
وتأكل الباقي من أسنانك.. ولن تستطيع بعدها أن تقص علينا الحكايات.. المليئة بالبكش والمبالغات.. فضحك لذالك الجميع وغفروا له فعلة الشنيع ... ومن يظن أن بالقصة شيئا من التهويل... فليقابلني بعد عمر طويل...
شرط أن تكون اللجنة ضمن البعثة المذكورة...لتتحقق لنا الأسطورة
قالوا يا جدنا سمعنا من قصصك الشيء الكثير... لكن حدث منك شئ من التقصير... فلم تحدثنا عن كأس العالم باليابان...التي فاز بها رجال منتخبنا الشجعان .. وكيف بعد ذاك ألغيت كرة القدم نهائيا.. وحل الفيفا نفسه تلقائيا قال روما تحت تأنيب الضمير..والدموع على وجنتيه تسير.. سأحكي لكم القصة.. فخذوا منها العبرة.. حيث عرف الرياضيون ذاك الوقت إن لدينا رجال.. يستطيعون تحقيق المحال.. مثلما اهدوا الكأس للهلال.. فتقرر أن تتشكل لجنة ذكية.. تتعدى إنجازاتها إلي الحدود الدولية.. ولإهداء كأس العالم للسعودية.. فضمت اللجنة أبو زندة والشقير والمرواني.. ودعمت بالزيد والمعثم بلا تواني .. وأضيف لهم المهنا في آخر الثواني.. ثم انضم لهم صحفيون من الرياضية.. والجزيرة والرياض والاقتصادية.. وترأس اللجنة عمنا (سوسة ).. بخطته العلمية المدروسة.. وذهب الجميع لليابان.. وتسربوا بطريقتهم إلي باقي اللجان.. وبدأت المباريات كما تعلمون.. فجندلنا الألمان وأطحنا بالكاميرون..وفي الدور اللاحق قدمنا الدروس.. فهزمنا الأسبان وانتصرنا على الروس..
والناس من ذاك مندهشين.. ولفظاعة التحكيم غير مصدقين.. حتى وصلنا إلى الوزن الثقيل.. لنقابل على النهائي البرازيل.. فاجتمع سوسة بأعضاء اللجنة.. وقال الكأس لنا فأروني الهمة.. فحكم اللقاء ابو زندة الشهير.. وعلى الخطوط المرواني والزيد الخطير.. وجلس المعثم مراقب للمباراة.. وفعلا حدث مالا تحمد عقباه.. فألغيت للبرازيل سبعة أهداف.. وفزنا ببلنتي كان علية خلاف.. فذهل من ذلك كل العالم.. وظنوا أنهم كالنائم الحالم..
وهنا انبرى الصحفيون المرافقون.. يكتبون ويبررون ويقنعون.. ويثبتون للعالم أنهم على صواب.. وان كل رأي مخالف إنما هو سراب.. وحل بعدها الفيفا نفسه.. وحدثت من الأحداث ما يصعب وصفة.. وتنوم بلاتر في مستشفى المجانين.. ودخل حياتو إلي دار المسنين.. والبرازيل فعلت أكثر من ذلك بكثير.. فحولت ملاعبها إلي مزارع جرجير.. وفعلت ايطاليا بالمثل.. وحولت ملاعبها إلي مزارع فجل.. وانتهت كرة القدم من ذلك التاريخ.. فلم تعد تلعب في الأرض ولا حتى المريخ..وكل ذلك بفضل رجالنا الميامين.. الذين حولوا البحر إلي طحين..
وان يجعلوا الأبطال كراتين.. وهنا شاهد حفيدة الصغير العفريت.. يلعب في فراشة بالكبريت.. فقال له يا مجنون..
أتريد أن تحرق علينا الكون.. قال يا جدي لقد شاهدت سوسة في فراشك.. وخشيت أن تؤذيك في منامك..
وتأكل الباقي من أسنانك.. ولن تستطيع بعدها أن تقص علينا الحكايات.. المليئة بالبكش والمبالغات.. فضحك لذالك الجميع وغفروا له فعلة الشنيع ... ومن يظن أن بالقصة شيئا من التهويل... فليقابلني بعد عمر طويل...
شرط أن تكون اللجنة ضمن البعثة المذكورة...لتتحقق لنا الأسطورة