الكونتيسة
22-06-2002, 07:14 PM
يعود بي الطريق الى المكان نفسه , حيث ركضنا ذات ليلة شتائية , وضحكنا على اشياء أراها الآن عادية , لكنها كانت تدفئنا بالقرب والمرح
حكينا عن افراحنا الصغيرة دون ان نفرح , وفي عينيك كانت النظرة الحزينة موقعة بالصمت , وكنت تأخذني بالصحبة الى حيث شقاواتك اللطيفة
ولمة الصحاب على مقاهي دمشق وعيون "بردى" تلمع بالعشق
.................................................. .................
انت وانا على ضفاف النيل تهادينا بالعتاب , نلملم بقايا هوائه في روحينا الهائمتين , وقطرات نافرة من عروق السماء تبللنا . احب انا المطر , وتجمع انت خصلات شعري المبلل في كفوف الليل , وتنظر في عيني المتقدتين وترجوني ان اتمهل , وانا ابتهل لو تبقيني في ذاكرتك كما انا في تلك اللحظة , ومازلت
احفرك في كياني الذي فاض بك
.................................................. .................
هانحن في دمشق , وبردى يمضي نابضاً بالنشوة والعشق يومض بانسيابية هادئة , وترجوني ألا اغادر دمشق دون ان اترك لك في حناياها آثاري , ابلل يدي في "بردى" لكني لا أرتوي , ولا النيل أدرك , ولا "بردى " حكى لي عن
سر شوقي اليك وانت معي
.................................................. ...................
دفأتني في بحر مشاعرك , ونحن سائران .... مرة على النيل , ومرة على بردى , حتى اني تمنيت لو يتحد النهران لنظل معاً ....... لكنك قلت , ليس للانهار الخصائص نفسها , وكنت ادرك انك انا , ولنا النظرات نفسها والاحلام , وفي
عيوننا دفء يجعل افراحنا نضرة
.................................................. ...........
بردي يشبه النيل جداً , ونحن سائران........ لاندري كيف نحن متأهبان للفرح
والعدو على ضفاف النهرين
.................................................. ............
....... قلبك يتبع اسطورته ولا يعود
........ قلبي يخلق أسطورته من جديد
نترك للعشق بطاقات ملونة, تحمل الاخبار اللطيفة , وحكايات عن الصحاب المشتركين وشوق للأمكنة التي جمعتنا , اغمس قلبي في النيل وأهديك عشقاً قديماً كان يؤجج روحي كل ليلة وأنا أحتمي بالمسلة التي أحببناها معاً , وتدفع انت في الكلمات صخب الشوق وانت ترجوني الا انسى دمشق والضحك
والوعود الصغيرة
.............. اجمع رسائلك وأفتح روحي للنيل , وأهديك كل الود
حكينا عن افراحنا الصغيرة دون ان نفرح , وفي عينيك كانت النظرة الحزينة موقعة بالصمت , وكنت تأخذني بالصحبة الى حيث شقاواتك اللطيفة
ولمة الصحاب على مقاهي دمشق وعيون "بردى" تلمع بالعشق
.................................................. .................
انت وانا على ضفاف النيل تهادينا بالعتاب , نلملم بقايا هوائه في روحينا الهائمتين , وقطرات نافرة من عروق السماء تبللنا . احب انا المطر , وتجمع انت خصلات شعري المبلل في كفوف الليل , وتنظر في عيني المتقدتين وترجوني ان اتمهل , وانا ابتهل لو تبقيني في ذاكرتك كما انا في تلك اللحظة , ومازلت
احفرك في كياني الذي فاض بك
.................................................. .................
هانحن في دمشق , وبردى يمضي نابضاً بالنشوة والعشق يومض بانسيابية هادئة , وترجوني ألا اغادر دمشق دون ان اترك لك في حناياها آثاري , ابلل يدي في "بردى" لكني لا أرتوي , ولا النيل أدرك , ولا "بردى " حكى لي عن
سر شوقي اليك وانت معي
.................................................. ...................
دفأتني في بحر مشاعرك , ونحن سائران .... مرة على النيل , ومرة على بردى , حتى اني تمنيت لو يتحد النهران لنظل معاً ....... لكنك قلت , ليس للانهار الخصائص نفسها , وكنت ادرك انك انا , ولنا النظرات نفسها والاحلام , وفي
عيوننا دفء يجعل افراحنا نضرة
.................................................. ...........
بردي يشبه النيل جداً , ونحن سائران........ لاندري كيف نحن متأهبان للفرح
والعدو على ضفاف النهرين
.................................................. ............
....... قلبك يتبع اسطورته ولا يعود
........ قلبي يخلق أسطورته من جديد
نترك للعشق بطاقات ملونة, تحمل الاخبار اللطيفة , وحكايات عن الصحاب المشتركين وشوق للأمكنة التي جمعتنا , اغمس قلبي في النيل وأهديك عشقاً قديماً كان يؤجج روحي كل ليلة وأنا أحتمي بالمسلة التي أحببناها معاً , وتدفع انت في الكلمات صخب الشوق وانت ترجوني الا انسى دمشق والضحك
والوعود الصغيرة
.............. اجمع رسائلك وأفتح روحي للنيل , وأهديك كل الود